• ×

06:22 مساءً , الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439 / 17 يوليو 2018

الجوده" وفطن عنوانا لدورات ملتقى التدريب التربوي الخليجي الأول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الكويت - متابعات شهد يوم أمس فعاليات اليوم الثاني للملتقى التدريبي التربوي الخليجي والمقام بدولة الكويت عدة دورات تدريبيه والتي أفتتحت بكلمة للمدرب التربوي من المملكة العربية السعودية ياسر الجحلان والتي تحدث فيها عن أهمية التربية وعن مشروع "فطن" ومايهدف اليه من تنمية لشخصية الطالب وحمايتهم من المهددات الفكرية وقيادة حياتهم بكل احتراف وتحصينهم ضد الأفكار المغرضه.

كما القى المستشار التدريبي من دولة الإمارات الدكتور علي النابوده كلمته والتي عرض من خلالها تجربة لكيفية غرس السلوكيات والمبادئ عن طريق الرحلات والبرامج الترفيهية وعمل المسابقات بعيدا عن المحاضرات وكيف أن سلوك العينة التي تم أختيارها للتجربة تغير بشكل ايجابي بعد التجربة.

وقدمت الدورات على التوالي لليوم الثاني من فعاليات الملتقى حيث بدأت بدورة "الجودة التربوية" والتي قدمها مستشار التحسين المستمر والجودة للمؤسسات من المملكة العربية السعودية الدكتور محمد المطيري، ودورة " فطن" المشروع الوقائي الوطني لحماية الطلاب والطالبات والتي قدمها المدرب التربوي من المملكة العربية السعودية الدكتور ياسر الجحلان، ودورة "التخطيط التربوي" والتي قدمها مدرب التخطيط التربوي من سلطنة عمان عارف اليزيدي، ودورة "التربية الصحية" التي قدمها مستشار التدريب والتطوير من المملكة العربية السعودية الدكتور عبد الرحمن العروي، ودورة "الذكاء الوجداني في التربية" والتي قدمها العضو في اتحاد المدربين العرب من الكويت الدكتور فيصل الدوسري، ودورة كايزن التربية والتي قدمها مدرب كايزن من المملكة العربية السعوديه الاستاذ تركي اليامي.

وعلى هامش الملتقى أشار مستشار التحسين المستمر والجودة للمؤوسسات من المملكة العربية السعودية الدكتور محمد المطيري بقوله" أننا بحاجة لهذه الملتقيات خصوصا في المجال التربوي، لأن التربية هي الأساس والتعلم هو أساس النجاح ويكن من خلال مناهجنا التعليمية وجامعاتنا الأكاديمية ومؤسساتنا لابد أن تطبق الجودة في مبادئها وتعمل بنظام مؤسسي متميز.
ونحن بحاجة لتطبيق الجودة وليس الجودة فقط بل التميز المؤسسي الذي هو أعلى مراحل الجودة في جميع أعمالنا من خلال تحفيز الموظفين ووضع المعايير والتحفيز المستمر، وتحسين المناهج وتبادل الخبرات مع الأخرين، وايجاد البيئة المناسبة للعمل والتواصل الفعال ولابد من التحفيز وتبني الأفكار الحديثة كالابداع والأبتكار ، ولابد من احتضان ابنائنا المبدعين ودعمهم وتهيئة الأجواء المناسبة لهم والأرتقاء بامتنا، ولابد من تشكيل فرق جودة وتدريبها على مبادئ الجوده وأسسها ومعاييرها والتدريب والدعم لها ولابد أن يكن هنالك مجالس جودة في قيادة منظماتنا التعليمية.
واشاد المطيري بالملتقى والقائمين عليه وبأهمية الدورات المطروحه في الملتقى.

وأوضح المدرب التربوي الدكتور ياسر الجحلان في حوار معه بأن مشروع "فطن" مشروع وطني تحت ريادة وزارة التربية والتعليم من أجل حماية ابنائنا وبناتنا من المؤثرات الفكرية، يهدف للعمل على بناء شخصياتهم بناء واعيا سليما خاليا من الشوائب التي تؤدي لبعض التصرفات وذلك من خلال حقائب تدريبية وأول حقيبة هي حقيبة "الوعي الذاتي " وهي معرفة الفرد بقدراته ونفسه وخصائصه حتى يستطيع أن يتعامل مع خصائص الأخرين، والحقيبة الثانية وهي حقيبة "السلوك التوكيدي" وهي المهارة الأجتماعية حيث يستطيع الإنسان من خلالها أن يعبر عن رغباته الايجابية والسلبية ويخرج من السلوك العدواني والسلوك المذعن بحيث يحقق الصلاح كلبنة صالحة في هذا المجتمع،والحقيبة الثالثة هي "فن حل المشكلات"وهي مبنية على اسلوب علمي على حل المشكلات وخطوات حلها ومعالجتها، والحقيبة الرابعة والتي دعى اليها خبراء جدد لنشرها في التعليم وهي " التربية الإعلامية الناقدة" خصوصا مع وجود التقنية ووسائل التواصل الإجتماعي حيث أن هنالك سلوك خفي يؤثر بشكل كبير على المتلقي ، وقد يتأثر بمعلومة مبطنة تستقر بالذهن ويظهر أثرها بعد تحولها لقناعة.

وأكد الجحلان على أن برنامج "فطن"من أقوى البرامج التربوية حيث يخضع لخطة استراتيجية وهذه الخطة يندرج تحتها أدلة أجرائية من أجل توحيد الرؤيا والأداء حتى تقدم المعلومة بابعادها التي نريدها.
ونوه الجحلان على أن المشروع في مراحله الأولى بتدريب المدربين الميسرين و سيتم تطبيق هذه البرامج داخل المدارس وسوف يقاس ويلاحظ اثرها من خلال مؤشرات معينة، وسوف يبدأ التدريب الرسمي داخل المدارس ببداية الفصل الدراسي الأول لعام 1438 ه .

وبين الجحلان أنه تم تحقيق هدف أساسي وهو التعريف باسم البرنامج ولايبقى سوى خروج فطن للمستهدفين وهو ماسوف يقدم خلال العام القادم، من خلال التوجيه المباشر لهذه البرامج والتأثير على الطلاب بمايعود عليهم بحسن قيادة ذواتهم في هذه الحياة والخروج من كل المعضلات والمشكلات الفكرية.

وبين الجحلان بأن الدورة التي القاها كانت عبارة عن تعريف بمشروع "فطن" البرنامج الوقائي لحماية الطلاب والطالبات ووقايتهم من المهددات الفكرية، وعرضه في هذا المحفل الذي يضم نخبة من المدربين من دول الخليج حتى يتم تحقيق مبدىء تبادل الخبرات والتجارب ولانتقال الفكرة، لتقاس نتائجها على المستوى المحلي.

وأشاد الجحلان بالملتقى والحضور بقوله" مايميز الملتقى هو التوجه الواحد مما يزيد الفائدة وخصوصا فيما يخص التربية والتدريب، وقد كان هنالك تقارب كبير في الأفكار حيث من الممكن الخروج من هذا المحفل بتوصيات من خلال خبراء ومختصين وأصحاب مجال ليكن أقرب وأدعى للتحقيق.


image
لنشر أخباركم ومقالاتكم عبر صحيفة جدة التواصل
ايميل jeddah.ch@gmail.com
واتس آب 0552550022
بواسطة : علي السعدي
 0  0  275
التعليقات ( 0 )