• ×

05:41 صباحًا , الأربعاء 16 ربيع الأول 1441 / 13 نوفمبر 2019

أول ملتقى خليجي للتدريب التربوي بحضور 40 مدرب ومدربة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الكويت - متابعات أفتتح اليوم ملتقى التدريب التربوي الخليجي الأول بعنوان "التدريب التربوي بناء وحضارة " في فندق كراون بلازا الكويت والذي يستمر على مدى أربعة أيام بمشاركة أكثر من 40 مدرباً ومدربة من داخل الكويت وخارجها وبحضور أكاديميين ومفكرين تربويين من مختلف دول الخليج.
حيث بدأت فعاليات الملتقى بكلمة افتتاحية للمشرف العام على الملتقى الدكتور عيسى بن حميد الشمري والذي أوضح أن الملتقى يتضمن عدة محاور رئيسية ويهدف لنشر الوعي بالتدريب التربوي بين القطاعات التدريبية والتربوية في دول الخليج من أجل اكتساب مهارات الجودة التربوية والتحفيز التربوي وطرق غرسها في بناء الجيل.
ولفت الشمري من خلال كلمته إلى أن تبادل التجارب والخبرات التربوية الناجحة في دول الخليج والاستفادة منها من خلال الملتقى سيحدث تغييراً تربوياً هادفاً لرفع مستوى الاداء وتقليل الأخطاء وزيادة الإنتاجية والإتقان وتحسين مستوى أداء العاملين بالمجال التربوي بمختلف مستوياتهم ومسؤولياتهم .
ومن جهته ألقى استاذ علم النفس في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتورعويد المشعان كلمة بعنوان " أهمية التربية والتنشئة الاجتماعية لدى الشباب" أوضح فيها أن التنشئة الاجتماعية في مرحلة الطفولة على درجة كبيرة من الأهمية للفرد وللمجتمع ، ففيها يتم رسم ملامح شخصيته وتتشكل عاداته واتجاهاته وقيمه وينمو ميوله واستعداداته وتتفتح قدراته وتتكون مهاراته وتكتسب أنماطه السلوكية ، وخلالها يتجدد مسار نموه العقلي والنفسي والاجتماعي والوجداني.
ونوه بان البيئة المنزلية تعد أول مجتمع ينمو فيه الطفل ومن خلاله تتشكل أحكامه الاخلاقية ، مشدداً على دور التربية في تنشئة الأبناء وإعدادهم لكونهم الركيزة الاساسية في تحمل المسؤولية لتحقيق أهداف التنمية.
وذكر المشعان أن للتربية دور في غرس مفهوم الحوار لدى الشباب بالوقت الحاضر، بسبب طبيعة العصر الذي نعيشه والذي كثرت فيه مخاطر الغزو الفكري والثقافي وتنوعت فيه سلبيات التقنية الحديثة والاتصالات، مؤكداً على انتشار وسائل الفساد وانقلاب الموازين واختلاف القيم ومعايير السلوك.
وشدد على أهمية تربية الأبناء بشكل صحيح والقيام بواجب التنشئة الاجتماعية الإيجابية والعمل على صيانة فطرتهم عن الانحراف والتطرف الفكري.
وبين المشعان أن أتباع أساليب التربية الخاطئة كتلميذ والحرمان العاطفي والرفض والاهمال والقسوة والتوبيخ والسخرية وعدم إشباع الحاجات الاساسية ينجم عنها العديد من الأمراض الاجتماعية كالمخدرات والتطرف والعنف والعدوان والجنس الثالث والبويات وغيرها من الانحرافات الاجتماعية.
ومن جانبه ، ألقى المحلل النفسي المتخصص بالدراسات والقضايا الاسرية والمجتمعية في المملكة العربية السعودية الدكتور هاني الغامدي كلمة بعنوان "أهمية التدريب التربوي " اوضح فيها ان التدريب اليوم تلوث ببعض من اساء له وشوه صورته وهدفه وبات مهنة منقوصة لدى البعض تقوم على الكسب المادي ، معتبراً إن التربية أصبحت أمراً لا يرى منه إلا أطرافه بين تزاحم التطاول السلوكي والبصري على الفضائيات وذلك التسونامي الكبير من خلال " السوشيال ميديا" فأصبح المربي يقاوم المناهضة لما يراه ويسمعه من المتلقين وكأنه يعيش في زاوية لا تقدر ولا تعتبر لمكانته أو رأيه أو توجيهه.
وأكد الغامدي إن التربية اليوم أصبحت تحتاج الى تدريب وايضاً اصبح التدريب يحتاج الى اعادة تربية، معربا عن امله بان ينجح الملتقى بالخروج بميثاق يحدد المفهوم الخاص بمعنى التدريب التربوي، وايضاً تحديد الصفات اللازمة لمعنى التدريب بمفهومه الصحيح ونسق التربية بهيكلها المطلوب.
وشدد على إن التدريب يجب أن يكون محتواه خليطاً من عدة عناصر تدخل في تركيبته منها مفاهيم الانتمائية وحب الوطن وشرح النصوص التي تحدد المسار الحقيقي للشرع حسب الموقف وايضاً الأسلوب والطريقة التي تتناسب مع المتلقي حسب بيئته.
وبين الغامدي ان زرع الفكرة في عقل النشء والشباب لا يستطيعها الا مدرب مربي محترف يعتمد على ملامسة كافة مسارات الفكر والنفس والعقل والروح لدى المتلقي لكي يصل في هذا الزمن الصعب الى المعادلة المثلى للتأثير.



لنشر أخباركم ومقالاتكم عبر صحيفة جدة التواصل
ايميل jeddah.ch@gmail.com
واتس آب 0552550022
بواسطة : علي السعدي
 0  0  358
التعليقات ( 0 )