• ×

01:57 صباحًا , الأحد 14 ربيع الثاني 1442 / 29 نوفمبر 2020

الأميرة دعاء تهنيء المرأة السعودية بما حققته من انجازات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي 
أكدت الأميرة دعاء بنت محمد الرئيس الأعلى لهيئة المرأة العربية أن المرأة السعودية أعادت رسم شخصيتها على خارطة العالم بثوابت الشريعة الإسلامية والتزامها بهويتها وبعاداتها وتقاليدها وعلمها وفكرها وتحقيق أهدافها ، وقالت الأميرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي احتفلت به جميع دول العالم "إن المرأة السعودية احتلت موقع الريادة علي مستوى العالم من خلال أعمالها المجتمعية والإنسانية ودورها الكبير في المساهمة بالرؤية الوطنية 2030 باعتبارها ركيزة اساسية في خطط التنمية والنهوض بالوطن والمجتمع إلى ما تتطلع إليه المملكة العربية السعودية بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين من أن المرأة هى نصف المجتمع وأن عليها دور مهم لتساهم في تحقيق أهداف التنمية".
وشددت الأميرة دعاء بنت محمد على أن حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين تتبنى الأفكار الجيدة والهادفة وتشجع دائماً أبناء وبنات هذا الوطن على الإبداع والنبوغ والتفوق والعلم والابتكار وتسعى دوماً في دعم كل ما يحقق رفعة الوطن ومواطنيه في ظل دستور هذا الوطن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأكدت أن رؤية 2030 تتبني الأفكار الجيدة والمشاريع الحيوية عندما تطرح في قالب متكامل واضح الأهداف والمعالم ودائماً ما يؤكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على كآفة مسؤولي الدولة منح المرأة كآفة حقوقها المشروعة في كتاب الله وسنة نبيه ووفق عادات وتقاليد البلاد ودون المساس بكرامتها الإسلامية أو الفسيولوجية وبعيداً عن الابتذال والمهانة التي لحقت بالمرأة في مجتمعات أخرى.
واوضحت الاميرة دعاء بأن المرأة السعودية منحت جوائز قيمة من خارج الوطن فلماذا لا تمنح مثل هذه الجوائز من داخل الوطن من أهلها وولاة أمرها وكان دورها المشرف في المجالات التي تعمل فيها محل إعجاب وانبهار من دول العالم.
وأشارت الأميرة دعاء بنت محمد إلى نقاط التحول المتدرجة في تعليم المرأة السعودية هذا وقد حقق عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز نقطة التحول الوطني لرؤية 2030 التي منحت المراة دوراً جديداً لتمكينها من العمل في كآفه المجالات مع الالتزام بالثوابت لتكن عنصراً مهماً في التنمية والابداع العلمي والفكري والمشاركة في صنع القرار ونجحت المرأة السعودية في أن تكون مصدراً للثقة والعمل والانجاز والتحدي ومواجهة التغييرات المتسارعة التي شهدها العالم فكانت المرأة السعودية رمز العطاء.
ودعت الأميرة المرأة السعودية إلى العمل والمثابرة من أجل أن يكون الوطن قوياً برجاله ونسائه ليكن في مصاف الدول التي تدرك قيمة المرأة بعلمها وثقافتها والثوابت التي منحها الدين الاسلامي الحنيف وحفظ مكانتها والمساهمة بفكرها في نمو الاجيال والمجتمعات.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  1768
التعليقات ( 0 )