• ×

03:46 مساءً , الثلاثاء 16 رمضان 1440 / 21 مايو 2019

الفهيد : يفتتح مؤتمر التعليم الخليجي العاشر الذي تستضيفه جامعة الأعمال والتكنولوجيا UBT بجدة صباح اليوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي 
إفتتح صباح اليوم الأحد التاسع عشر من شهر جمادى الثانية 1440 للهجرة وكيل وزارة التعليم للتعليم الأهلي الدكتور سعد بن سعود الفهيد مؤتمر ومعرض التعليم الخليجي العاشر الذي تستضيفه جامعة الأعمال والتكنولوجيا UBTبجدة للمرة الثالثة بحضور معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ دكتور عبدالرحمن اليوبي ورئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا الدكتور عبدالله بن صادق دحلان ومجموعة من الباحثين والاكاديميين وصناع القرار.
من جانبه أكد معالي المهندس إبراهيم محلب دولة رئيس وزراء مصر الأسبق على أن وجوده ليتحدث عن موضوع هام يفرض نفسه على العالم يوماً بعد يوم وهو الاقتصاد الأخضر مشيراً إلى أن مفهوم هذا النوع من الاقتصاد ببساطة هو الاقتصاد الذي يسعى لزيادة معدلات التنمية وخلق فرص عمل في القطاع الخاص والعام وذلك في الاستثمار بكفاءة واستخدام الموارد الطبيعية وإعطاء الأولوية للمشروعات قليلة إنبعاث الكربون قليلة التلوث قليلة النفايات .
واستطرد محلب حديثه قائلاً إن الطريق إلى تطبيق الاقتصاد الأخضر لابد من مراجعة السياسات الحكومية وإعادة تصميمها لتحفيز التحول في أنماط الإنتاج والاستهلاك والشراء والاستثمار وإيجاد نظام مالي يعطي حوافز ضريبية ويكون هدفه تخفيض أسعار المنتجات البيئية وبذلك يؤدي إلى تنامي الطلب في الأسواق على السلع والخدمات الخضراء .والاهتمام بالإحصاءات وأدوات التحليل .
واردف في حديثه عن أهمية الاقتصاد الأخضر وأنها تتضح أهمية هذا النوع من الاقتصاد من خلال برنامج الأمم المتحدة للبيئة حيث أوضح هذا البرنامج من خلال مؤتمر البيئة للتنمية المستدامة تحت عنوان نحو إقتصاد أخضر أنه لو استثمر ٢٪ في الاقتصاد الأخضر من الناتج المحلي الإجمالي العالمي سنوياً على مدار إمتداد اربع عقود حتى ٢٠٥٠ فإنه قد يحقق نتائج مذهلة من حيث النمو الاقتصادي والاجتماعي وزيادة فرص العمل والحد من استهلاك الطاقة والموارد وزيادة أرصدة الموارد المتجددة وتخفيف التلوث والانبعاث.
وأضاف محلب معلناً أن الفقر مازال يهيمن على أكثر من ٦٥مليون نسمة في المنطقة العربية وارتفاع معدلات البطالة التي بلغت ١٤٫٨في المئة من السكان بالمنطقة العربية وفي شريحة الشباب تصل إلى حوالي ٢٧٫٣٪.
كما تحدث عن بعض نماذج المشروعات في جمهورية مصر العربية ومنها مجال الطاقة تخطط وزارة الكهرباء للوصول بنصيب الطاقة المتجددة إلى ٢٠٪ من الطاقة المستهلكة في مصر بحلول عام ٢٠٢٠ م منها ١٢٪ طاقة رياح و٨٪طاقة مائية وشمسية.
وأكد على أن وزارة الاستثمار تبدئ اهتماماً بجدوى توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والاستغلال الاقتصادي للصحراء الغربية وجدوى الاستثمار المكثف فيها وصحيح هيكل أسعار المنتجات البترولية وإعادة هيكلة قطاع الطاقة بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه .
وبين أن العمل قائم على تنفيذ مشروعات مترو الانفاق حيث قامت وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة المالية وبنك ناصر بتنفيذ مشروع إحلال التاكسي في القاهرة الكبرى والذي يهدف إلى خفض ٢٦٤ألف طن من انبعاث ثاني أكسيد الكربون سنوياً فضلاً عن العائد الاقتصادي والاجتماعي لهذا المشروع .
كما تقوم وزارة البيئة بتنفيذ برنامج طموح لتحويل السيارات الحكومية للعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من البنزين والديزل .
ونوه إلى أن وزارة البيئة تنفذ برنامجي التحكم في التلوث الصناعي وحماية البيئة للقطاع الخاص وقطاع الأعمال العام الصناعي واللذان يشملان ١٢٠مشروعاً للحد من التلوث الصناعي ,وتشجيع التحول نحو الصناعات رشيدة الاستهلاك للمواد الطبيعية والطاقة والمياه وتشجيع الإنتاج الصناعي الأنظف .
وزاد في قوله بأن تحقيق الاستخدام المستدام للمواد الزراعية الطبيعية والتركيز على أساليب الإدارة الزراعية المتكاملة .
وفي نهاية كلمتة أشاد بعدة توصيات منها أن الاقتصاد الأخضر هو وسيلة وليس غاية لتحقيق التنمية المستدامة وأن التشديد على أن الاقتصاد الأخضر يحقق النمو الاقتصادي ويعزز الإدماج الاجتماعي ويوفر العمل اللائق للجميع وأن أهمية دراسة الفرص والتحديات والتكاليف والمنافع التي تنطوي عليها سياسات الاقتصاد الأخضر مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف هذه العوامل تبعاً لظروف كل بلد .
وأكد على ضرورة مد البلدان النامية بالمساعدة التقنية والتكنولوجية لتنفيذ سياسات مشاريع الاقتصاد الأخضر .
وفي ختام حديثه أشاد محلب بدور جامعة الأعمال والتكنولوجيا في استقطاب الخبرات والسعي حثيثاً لإيجاد فرص للعمل من خلال برنامج الاقتصاد الأخضر وأشار إلى أن الانتقال إلى تنمية خضراء ليس حدثاً فورياً يمكن تحقيقه بقرار واحد يتخذ على مستوى عال بل يجب اعتباره عملية طويلة وشاقة

image

image
بواسطة : علي السعدي
 0  0  203
التعليقات ( 0 )