• ×

03:56 مساءً , الثلاثاء 16 رمضان 1440 / 21 مايو 2019

جمعية ساند تتبنى إنشاء أول مستشفى خيري لعلاج مرضى سرطان الأطفال بتكلفة ٤٠٠ مليون ريال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي 
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان نائب أمير منطقة مكة المكرمة شهدت مدينة جدة احتفاليه تدشين جمعية ساند الخيرية لمكافحة السرطان بجدة بفندق الريتز كارلتون.
وتعنى جمعية ساند الخيرية بتقديم البرامج التوعوية والتثقيفية للمجتمع للوقاية من أمراض السرطان والسعي لانشاء أول مستشفى خيري لعلاج مرضى السرطان والتي تقدر تكاليفه وفق الدراسات بنحو ٤٠٠ مليون ريال.
وحضر حفل التدشين صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله الفيصل والأميرة دعاء بنت محمد عزت رئيسة استشاريي التخطيط والتنميه بجمعية ساند ومدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة عبدالله آل طاوي ومدير عام التعليم بمحافظة جدة عبدالله الثقفي وعدد من الأميرات ورجال وسيدات الأعمال الداعمين لجمعيه ساند.
وبدأ حفل التدشين بآيٍ من الذكر الحكيم ألقى بعدها الدكتور “عبدالله باعثمان رئيس مجلس إدارة جمعية ساند الخيرية كلمة "شكر فيها” رعاية أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة للحفل واهتمام ولاة الأمر*بهذه الفئة والتي تحتاج إلى دعمهم ومشاركتهم الفرح.
ونبه الدكتور باعثمان إلى أهمية عمل شراكات مع الجهات الحكومية ورجال الأعمال القادرين على مساعدة جميع فئات المجتمع التي تحتاج إلى رعاية
حيث أطلقت جمعية «ساند» الخيرية مبادرتها النوعية بإنشاء مستشفى خيري تخصصي في مدينة جدة لعلاج أطفال السرطان، يقدم خدماته لمن هم بحاجة إلى العلاج دون مقابل مادي وبشكل خيري من منطلق دورها تجاه المجتمع،
وأضاف أن المستشفى قدرت تكاليفه بنحو ٤٠٠ مليون ريال وفق الدراسات التي وضعت وبين أن قلة المستشفيات المتخصصة وارتفاع الكلفة العلاجية ونقص الموارد المادية والأسرة الطبية لمرضى السرطان من الأطفال كانت دافعاً مهماً للقائمين على «ساند» في الاتجاه إلى تحقيق هذا المشروع وتنفيذه على أرض الواقع، سيراً على خطى الدولة في المشاريع الإنسانية التي تحقق التكافل الاجتماعي والأمان الصحي،
ومضى يقول نسعى ايضا ضمن أعمالنا إلى إنشاء مركز عالمي للأبحاث والوقاية من مرض سرطان الأطفال وتأسيس مركز تطوير وتدريب للأطباء العاملين بهذا المجال وتوعية المجتمع من خلال البرامج والملتقيات العلمية للسبل الوقائية.
واعتبر مدير عام الشؤون الاجتماعية عبدالله آل طاوي أن هدف الجمعية الأسمى هو «علاج المريض وخدمة المرضى وتوفير وسائل الشفاء لهم وهي جل اهتمامنا».
ونوه آل طاوي بالجهود الموفقة التي تقوم بها جمعية ساند في خدمة مرضى السرطان.
من جابنها القت الأميرة دعاء بنت محمد بن محمود عزت رئيسة استشاريي التخطيط والتنمية بجمعية ساند كلمة أكدت فيها أن جمعية ساند الخيرية لعلاج أطفال مرضى السرطان تعد من أهم الجمعيات الخيرية في المملكة لأنها تعالج أطفالاً غاليين فى قلوبنا وهم أطفال المستقبل.
وأضافت لقد سعدت بتقديم العمل التطوعي لهذه الجمعية الرائدة والتي منذ تأسست عام 2016 م إلى هذا اليوم استطاعت من علاج أكثر من 100 حاله وهذا يعكس جديه عمل الجمعية ممثلة في المستشار حمزة عون ورئيس مجلس إداره الجمعية الدكتور عبدالله باعثمان وفريق العمل المتميز بالخبرة العالية.
وشكرت الأميرة دعاء كل الداعمين للجمعية وقالت الأميرة دعاء عزت أن الأمل يحدونا لتحقيق أهم أهداف ساند وهو إنشاء مستشفى خيري يختص بعلاج أطفال مرضى السرطان إضافة إلى تنمية جهود الشباب والشابات في رفع مستوى ثقافة العمل التطوعي.
ثم شاهد الحضور فيلماً وثائقياً عن جمعية ساند وآخر عن مرضى أطفال السرطان أدى بعدها مجموعة من الأطفال المصابين بالسرطان اوبريت الأمل بقيادة الطفلة رفيف التي تبنت الأميرة دعاء بعلاجها والحقتها باكاديمية ملتقى الاصدقاء العالمية.
ثم قام سمو الأمير تركي بن عبدالله الفيصل بتكريم الداعمين والقائمين على جمعية ساند والتقطت الصور التذكارية
ومن الجانب الآخر أعرب الأمير تركي بن عبدالله الفيصل عن سعادته بهذه المشاعر التي شاهدها من أجل دعم جمعية ساند وأطفال مرضى السرطان مشدداً سموه على أهمية استشعار المسؤولية الاجتماعية تجاه أطفال السرطان مؤكداً أن جمعية ساند ستعمل بدعم المجتمع وأبناء هذا الوطن الجميل من أجل إتمام إنشاء مستشفى خيري لعلاج أطفال السرطان.

image

image

image

image
بواسطة : علي السعدي
 0  0  437
التعليقات ( 0 )