• ×

07:09 مساءً , الجمعة 17 جمادي الثاني 1440 / 22 فبراير 2019

"جدة" تلتقي بلفقيه في حوار عن تأسيس الجمعية التعاونية لصناعة وإنتاج الأفلام العالمية السينمائية والوثائقية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - صالح القباص 
توافقاً مع التحول الوطني ومواكبة للرؤية 2030 ومواكبة مسيرة البناء والتطور التي تباناها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وللمساهمة في صناعة مستقبل واعد لأبناء هذا البلد وبتظافر جهود المخلصين، وتزامناً مع فكرة إنشاء الجمعيات التعاونية التي تبنتها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتكون تحت مظلتها .. هناك برزت فكرة لإنشاء جمعية تعاونية لصناعة وإنتاج الأفلام العالمية السينمائية والوثائقية..
ونلتقي في هذا الحوار مع صاحبة الفكرة ومؤسسة الجمعية المستشارة ميمونة بلفقيه :

المحرر : نرحب بالأساتذة ميمونة بلفقيه ونود أن تعطي القارئ فكرة عن إنشاء هذه الجمعية.. ومن أين انطلقت؟

بلفقيه : سبحان الله .. هي الفكرة طرأت مع إطلاق المبادرات لإنشاء هذه الجمعيات تماشياً مع الرؤية الطموحة للمملكة العربية السعودية 2030، والتي تهدف إلى إنشاء 2000 جمعية بحلول 2030، بدأنا في وضع الرؤية والاستراتيجيات من خلال ورش عمل مكثفة لنرى كيف يمكن لنا ان نؤسس جمعيات مبتكرة تكون بأفكار إبداعية ونوعية تواكب التطور الحاصل ونرتقي بها لمستوى العالمية، وبحمد الله نجحنا حتى الان في اطلاق 136جمعية مؤخراً.
وطرأت لدي فكرة وهي : كيف يمكننا أن نرتقي بأفكارنا وطموحاتنا ونصل للعالم بطرق حديثة ومتقدمة، حيث نقدم قصص وروايات ونماذج تتم عبر تقديمها عن طريق أفلام وثائقية عن الهوية السعودية تكون بجودة وتقنية عالمية يحكي التطور المذهل الذي تعيشه بلادنا العزيزة للعالم، وتعبر عن الواقع المحلي بإخراج عالمي ، وبأيادٍ سعودية مؤهلة، والوصول بها للصدارة من خلال استخدام احدث الأجهزة والتقنيات حيث اننا وضعنا للجمعية رؤية تقول( الوصول للصدارة بصناعة وإنتاج الأفلام السينمائية والوثائقية والوصول للعالمية من خلال صناعة أفلام سينمائية ووثائقية تعبر عن الواقع المحلي باستخدام احدث الأجهزة والتقنيات وجودة إنتاج وإخراج عالمي). ولدينا أهداف نحن بصدد صياغتها الآن ووضع خطة لتنفيذها والوصول لأعلى المعايير في العمل حتى يتحقق ما نصبو إليه حسب الخطة الزمانية والمكانية للجمعية التي تمثل جزءاً من عمل ومشروع جبار وعظيم لرفعة اسم المملكة العربية السعودية ولتحقيق رضا الله أولاً ثم ولاة الأمر والمسئولين.

المحرر : سعادة المستشارة .. قلتي انكِ قدمتِ هذه المبادرة ولم تحصلي بعد على الموافقة ؟

بلفقيه : تم تقديمها للتو .. ونحن بانتظار الموافقة عليها من الجهة المسئولة،، "دعواتكم".

المحرر : بالتوفيق لك أستاذة ميمونة.. وبما انك صاحبة الفكرة والمؤسس الفعلي لهذه الجمعية، وما شاء الله عضو فاعل في كثير من الجمعيات كيف توزعين وقتك بين عملك الخاص والعمل التطوعي في هذه الجمعيات؟

بلفقيه : اولاً واجبي تجاه الوطن والحس الوطني يحتم علينا الوقوف معه وأن نمنحه كما أعطانا من أوقاتنا الكثير، والتواجد في هذه الجمعيات للارتقاء بها وبطريقة العمل والوصول للعالمية من خلال تطوير الأدوات والبرامج التي تمكننا من النجاح في تقديم العمل الجيد، وبحكم تخصصي وعملي كمستشارة إدارية، وأطمح دائما من خلال عملي الوصول لآداء عالمي ودولي لتخصصي الدراسي وهو "إدارة اعمال دولية" فهذه الاعمال تمثل "اقتصاد تشاركي" وكل المشاركين يسعون من خلالها لدعم اقتصاد الوطن والمواطن.

المحرر : جميل جداً .. لكن أستاذة ميمونة بحكم ان فكرة إنشاء هذه الجمعية جاءت منك شخصياً ولمواكبة رؤية المملكة 2030.. هل تخبرينا كيف تمت فكرة إطلاق الجمعيات؟

بلفقيه : طبعاً .. ولتصحيح المعلومات، فكرة انشاء هذه الجمعيات جاءت من قِبل الشيخ فواز باشراحيل رجل الأعمال المعروف وهو الملهم لنا .. لكن كأفكار للجمعيات وتخصصاتها فهي جاءت من المؤسسين و " الجمعية التعاونية لصناعة وإنتاج الأفلام السينمائية والوثائقية العالمية" أعتبر انا التي اسستها، وبغض النظر عن جمعيات أخرى اتشرف بانضمامي لها ، حيث انني اتولى منصب نائب الرئيس ومساهمة مع أعضاء التأسيس في بعض منها.

المحرر : يعطيك العافية على مجهوداتك .. نود أن نعرف ما هي مبادراتك الأخرى التي تواكب الرؤية ؟

بلفقيه : كمبادرات ندرس حالياً كيفية العمل في هذه الجمعيات للفرد وتطوير العمل في المنظومة كاملة (أفراد ، الخدمات ، المنتجات ، طريقة العمل في القطاعات الحكومية والأهلية) بحيث نتمكن من العمل كمنظومة مع العالم الخارجي على وتيرة واحدة ومتسارعة من خلال برامج جاذبه للسياحة والترفيه وطبعا للحج والعمرة واستقبال أكبر عدد ممكن وتقديم الخدمات بمستوى عالٍ، لأن هذا يعود بالمنفعة في دعم اقتصادنا ودعم الناتج المحلي، وكذلك العمل على تطوير أهداف هذه الجمعية، فنحن نطمح أن ننتج صناعة سعودية بمواصفات عالمية وذلك بإنتاج عمل سينمائي ضخم يطوف دور السينما العالمية وإنشاء مدينة إنتاج إعلامي سعودية متكاملة، نغير الصورة النمطية عن المنطقة ، ومواكبة التطور العالمي في مجال السينما والأفلام ، تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية بعمل معهد عالي للسينما يضم جميع التخصصات بأحدث المعايير العالمية، الدخول في مسابقات الأفلام والمهرجانات والحصول على الجوائز العالمية.. وكلنا أمل ان تتحقق هذه الأهداف.

المحرر : ذكرتي أستاذة ما شاء الله عدة أهداف رائعة .. هل هناك دعم أو مساعدات واستشارات لبعض الافراد أو الجهات التي تعتزم القيام بأعمال فنية أو ما شابه؟

بلفقيه : بالتأكيد يوجد دعم .. لكن تفاجأت أنه بعد إطلاق المجموعة بساعات قليلة تفاجأت بكثرة الاقبال على الجمعيات ووصولهم لأكثر من 250 مشاركاً من الجنسين. فالكل يرغب بالمشاركة سواء من المتخصصين أو الهواة الراغبين بدخول هذا المجال سواء في التمثيل أو الإنتاج أو الإخراج والسيناريو والحوار والمؤلفين وكتَاب القصص والروايات .. فما شاء الله سنحاول عمل منظومة متكاملة وفريق استشاري لتقديم الدعم والاستشارات للجمعية .. وأؤكد أن هذا العمل استثمار ربحي وسيكون له مردود إيجابي لكل عضو في الجمعية من ناحية تقديم مساهمته بأعماله وأخذ مقابل لذلك .

المحرر : هل هناك تعامل مع الكتاب والمثقفين لتحويل أعمالهم إلى أعمال سينمائية؟

بلفقيه : طبعا .. المجال مفتوح للجميع للانضمام لهذه الجمعية.. حيث اننا قمنا بعمل أول خطوة برفع الأوراق لوزارة العمل والشئون الاجتماعية للتسجيل رسمياً ، والعمل يداً بيد.

المحرر : كلمة أخيرة للأستاذة ميمونة:

بلفقيه : اشكركم على هذا اللقاء .. وأتمنى أن أكون قدمت ما يفيد القارئ .. ولنا لقاء مع نجاحات وإنجازات قريبة بإذن الله.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  139
التعليقات ( 0 )