• ×

02:21 مساءً , الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019

الاسبوع الثقافي الرمضاني بجده يشهد اقبالاً من الزائرين وتفاعلاً من الحضور

الاسبوع الثقافي الرمضاني بجده يشهد اقبالاً من الزائرين وتفاعلاً من الحضور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي 
شهد الاسبوع الثقافي الرمضاني الذي أقيم في قلب جدة التاريخية بقاعة الفنون والتراث أمام بيت جمجوم تفاعلاً واقبالاً من الحضور والمشاركين من أهالي جده ومحبيها والراغبين في الاطلاع على تاريخ تلك المدينة العريقة والتي تتمازج فيها حضارات مختلفة قلما وجدت في منطقة اخرى من العالم .
حيث يأمل المنظمون أن تتمكن الفعاليات والمحاضرات اليومية التي انطلقت من الثالث عشر من شهر رمضان الكريم وعلى مدار اسبوع كامل من نقل الزوار إلى حقبة مميزه في تاريخ جدة العريق من خلال معرفة أهم التفاصيل الاجتماعية والتربوية والاقتصادية لتلك المدينة الساحلية ، وتعزيز الانتماء لها خاصة في نفوس الشباب مع المحافظة على تلك الروح والثقافة ، والحفاظ على الهوية الحجازية المميزة .
وقد انطلق الاسبوع الثقافي الرمضاني بمحاضرة للدكتور سمير برقه عن المساجد التاريخية في مدينه جدة "تاريخها وتأسيسها وما ذكره عنها المؤرخون والمهتمون بفنون العمارة الإسلامية والتي تجلت بشكل واضح في تلك المساجد كمسجد الشافعي ومسجد الحنفي ومسجد الأبنوس ومسجد المعمار ومسجد الباشا .
وتناولت محاضرة اليوم الثاني من الاسبوع الثقافي الحديث عن بيوت ( عوائل ) جدة المعروفة والتي شكلت جزءً من النسيج الاجتماعي الجداوي من خلال المصاهرة والاندماج في العادات والتقاليد ، وكان لها شأن كبير في تطور جدة على الاصعدة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية ، وقد تطرق المحاضر إلي آل نصيف وآل جمجوم مثالاً للعوائل التي كان لها تأثير ثقافي علي مدينة جدة .
وخصصت محاضرة اليوم الثالث للحديث عن التربية بالقدوة في جدة القديمة قدمها الدكتور محمد زكي باشا استهلها بتعريف القدوة واهميتها مستعرضاً خلال حديثه نماذج من القدوة في بيوتات وشوارع وازقة جدة القديمة .
بينما تأتي محاضره اليوم الرابع للحديث عن معلم من معالم جدة وهي حارة الشام وسبب تسميتها بذلك الاسم ، وأهم العوائل التي سكنت بها قدمها الدكتور راكان حبيب . ليطل بعد ذلك الاستاذ وليد شلبي في اليوم الخامس من الاسبوع الثقافي للتعرف على اشهر قهاوي جدة القديمة ومرتاديها ومواقعها وادب التعامل مع افراد المجتمع في الأماكن العامة .
(مهنه المعدية) بميناء جدة قديماً تحدثت عنها الأستاذة الهام بكر في اليوم السادس وهي من أهم المهن التي كانت موجودة في جدة وملازمة لحركة التجارة والحج والعمرة وميناء جدة الإسلامي .
وقد اختتمت فعاليات الاسبوع الثقافي مع الاستاذ احمد الشريف بحديث عن جدة الاسم والمسمى وسوف يتطرق في الحديث الي مبني وقف الشافعي التاريخي بجدة .
الجدير بالذكر أن الاسبوع الثقافي الرمضاني تقيمه جمعية الحفاظ على التراث العمراني للعام الرابع على التوالي و يستهدف الحفاظ على التراث العمراني لمدينة جدة حيث تستقطب الجمعية خلاله مجموعة من أدباء ومثقفي جدة ومحبيها من اساتذة الجامعات ودارسي تاريخ جدة للحديث عن تلك المدينة العريقة في جذور التاريخ وثقافتها المتميزة يومياً من بعد صلاة الترويح مباشرة .
بواسطة : علي السعدي
 0  0  399
التعليقات ( 0 )