• ×

07:11 مساءً , الجمعة 17 جمادي الثاني 1440 / 22 فبراير 2019

أختتام منتدى الأعمال الاماراتي الكازاخستاني بدبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
دبي - متابعات 
أختتم منتدى الأعمال الاماراتي الكازاخستاني، الذي نظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ، بالتعاون مع غرفة دبي ووزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الاستثمار والتنمية الكازاخية والغرفة الوطنية لرواد الاعمال الكازاخستانية (اتاميكين) ، في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي ، بمشاركة ممثلي القطاع الخاص من البلدين .
وتم خلال المنتدى الذي بدأ أعماله في وقت سابق ، بحضور حميد محمد بن سالم الامين العام لاتحاد الغرف وماديار مينيلبيكوف القنصل الكازاخستاني العام بدبي ، التأكيد على أهمية البناء على العلاقات المتميزة بين البلدين حالياً والعمل على رفع و تحسين مستوى التبادل التجاري والاستثماري والاستفادة من مناخ العلاقات السائدة والاتفاقات المبرمة ، وتوظيف ما يمتلكه البلدان من إمكانات وفرص هائلة في المجالات كافة لرفع مستوى التبادل التجاري والدخول في شراكات بين قطاعي الأعمال في المجالات التي يحتاجها سوقي البلدين.
وتطرق المشاركون في المنتدى خلال نقاشاتهم وعروضهم المرئية على الفرص الحقيقية التي يوفرها اقتصادي الامارات وكازاخستان في ضوء الاتفاقيات الموقعة بين البلدين والبالغة 90 اتفاقية ، ووجود اكثر من 300 شركة مشتركة في مجالات الصناعات البتروكيماوية والتعدين والزراعة والأمن والصناعات الغذائية .كما شهد منتدى الأعمال الاماراتي الكازاخستاني مناقشات أصحاب الأعمال لتبادل المعلومات والتعارف فيما بينهم لبحث شراكات مستقبلية وعرض منتجاتهم في سوقي البلدين.
وأشاد عدد من أصحاب الأعمال من الجانب الاماراتي باهمية المنتدى في خلق المحفزات لايجاد شراكات بين الجانبين في مختلف المجالات.
وفي كلمته الافتتاحية للمنتدى أوضح الامين العام لاتحاد الغرف ، أن هناك كثيرا من المقومات لدى البلدين لتقوية حجم العلاقات الاقتصادية بينهما التي ما زالت دون المستوى والتطلعات، ولا تعكس حجم الإمكانات الاقتصادية المتاحة في كل من دولة الامارات جمهورية كازاخستان ، حيث إن حجم التبادل التجاري بين البلدين حالياً هو 2.5 مليار درهم فقط. واستعرض الامين العام الجهود التي قامت بها دولة الامارات العربية المتحدة لتطوير أنظمتها الاستثمارية من خلال تنفيذ برنامج متكامل لتطوير البيئة الاستثمارية وفقاً لرؤيتها 2021 ، والنتائج التي حققتها في مؤشر التنافسية العالمية وفي مجال تهيئة المناخ الملائم لاستقطاب وتنمية الاستثمارات، مما أسهم في تعزيز قدرة دولة الامارات على استقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، وتصدرتها دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث حجم التدفقات الاستثمارية.
وتطرق بن سالم في كلمته إلى الفرص الاستثمارية والمجالات المتاحة لأصحاب الأعمال وشركات القطاع الخاص في البلدين قائلاً إن دولة الامارات وجمهورية كازاخستان تزخران بالفرص الاستثمارية الواعدة . فكازاخستان تمتلك ثروات وموارد طبيعية متعددة، وتشكل فرصا حقيقية لأصحاب الأعمال الاماراتيين إلى جانب الفرص الاستثمارية الأخرى في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية والثروة الحيوانية. ودعا أصحاب الأعمال الكازاخستانيين إلى الاستثمار في الدولة ، والاستفادة من المزايا النسبية والفرص الاستثمارية المتوافرة في مجالات الطاقة والصناعات التعدينية والكهرباء وقطاع النقل، ويتجاوز إجمالي الاستثمارات فيها 7.34 مليار درهم .
مشيراً ، إلى أنه بالرغم من التعاون المحدود في النواحي الإستثمارية والتجارية بين البلدين في الوقت الحاضر ، إلاّ إنه بالإمكان تغيير هذا الوضع بالكامل تحقيقاً للمصالح المتبادلة ، وذلك من خلال مجلس الاعمال الاماراتي الكازاخستاني المشترك ، والذي تم تفعيله عام 2017 ، لتمكينهم من إيجاد أسس مشتركة للتعاون في المجال التجاري أو الاستثماري المستقبلي. فهذا المنتدى يمثل بداية جيدة ، ولا شك أن تبادل الزيارات والبعثات التجارية بين البلدين سوف تعجل الإهتمام من الشركات الاماراتية للتطلع نحو كازاخستان بحثا عن فرص جديدة ، معرباً عن امله بأن يتمكن الطرفين من العمل معا لإيجاد أرضية مناسبة لمواصلة بناء علاقاتهما في المستقبل.
وكان المنتدى قد تطرق من خلال النقاشات المفتوحة والعروض المقدمة من وزارة الاقتصاد ، وغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة ، ووزارة الاستثمار والتنمية الكازاخستانية إلى الفرص الإستثمارية المشترك والعديدة في كلٍ من دولة الامارات وجمهورية كازاخستان والتي من أهمها ما يتعلق بإنتاج الغذاء والأمن الغذائي من الحنطة واللحوم بالذات. إضافة إلى الفرص المتاحة في مجال الصيرفة الإسلامية، والتعليم والتدريب، والنقل والإتصالات السلكية واللاسلكية ، والمستحضرات الصيدلانية، والسياحة والعديد من القطاعات الأخرى والقطاعات النفطية والصناعية الفرعية. مؤكدين بأن قطاع الاعمال الاماراتي وفقا لتوجيهات الحكومة حريص على تعزيز الأمن الغذائي ، ويمكن للإمكانات الزراعية في كازاخستان أن تهيئ العديد من الفرص للمشاريع المشتركة ، وحتى مجال الزراعة السمكية، مشيرين إلى أنه من حيث الخدمات فإن هناك فرص للتعاون في جميع المجالات وخصوصا الخدمات المصرفية والمالية .
بواسطة : علي السعدي
 0  0  111
التعليقات ( 0 )