• ×

10:56 مساءً , الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018

تدريب جدة يختتم دورة "الحد من التنمر بين طلاب وطالبات المدارس"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي 
أختتم مركز التدريب التربوي بتعليم جدة يوم أمس الخميس الثاني والعشرون من صفر دورة الحد من التنمر بين طلاب المدارس برعاية مدير إدارة التدريب التربوي بتعليم جدة الاستاذ خالد النفيسة وبحضور الاستاذ عبدالرحمن الرفاعي وبمشاركة المدرب خليل الرفاعي ومحارب التأتأة الاستاذ خالد المهنا .
وقدم الدورة المدرب الاستاذ حاتم الغامدي حيث كانت على خمسة أيام متتالية من الساعة الخامسة عصراً وحتى الثامنة والنصف وشارك فيها سبعة وعشرون متدرباً.
من جانبه شكر مدير إدارة التدريب التربوي بتعليم جدة الاستاذ خالد النفيسة المتدربين على حرصهم لحضور مثل هذه الدورات والبرامج التدريبية الوزارية الهامة والتي من شأنها تعديل سلوك الكثير من الطلاب والطالبات والسير بهم قدماً نحو مستقبل أفضل داعياً جميع المعلمين والمعلمات في تعليم جدة للالتحاق بمثل هذه البرامج التي تمكنهم من التمييز بين الحالات السلوكية التي تستدعي الوقوف عليها وعلاجها.
وأضاف النفيسة أن الوزارة حريصة على تطبيق جميع التجارب الناجحة المنفذة في دول أخرى بالشكل الصحيح الذي يكفل نجاحها لدينا. مشيراً إلى أن أبواب مركز التدريب التربوي بجدة مفتوحة لكل من أراد أن يرتقي بنفسه وبغيره من خلال الدورات المقدمة فيه.
وقدم النفيسة شكره وتقديره لمدير عام التعليم بجدة الاستاذ عبدالله بن أحمد الثقفي ومساعديه على دعمهم الدائم للمركز.
من الجانب الآخر شكر المدرب الاستاذ حاتم الغامدي مدير إدارة التدريب بتعليم جدة الاستاذ خالد النفيسة على حضوره ودعمه المستمر داعياً جميع المتدربين إلى الحرص على أداء رسالتهم السامية وتبني مثل هذه البرامج المهمة والتي تعالج الكثير من الألم لأبنائنا وبناتنا في مدارس البنين والبنات.
وعبر محارب التأتأة الاستاذ أحمد المهنا عن سعادته بالمشاركة في دورة الحد من التنمر بين طلاب المدارس مشيراً إلى أن التأتأة والتنمر طرفان لا يفترقان .
وأوضح المهنا أن من أسباب التأتأة الصدمات النفسية أو الوراثية أو قد تكون مشاكل عضوية بالفم أو مخارج الحروف عن المصاب أو اللسان.
وبين أن ما يزيد انتشارها هو ضعف التوعية بها وعدم اهتمام الوالدين بعلاجها المبكر وايضا وجود داعمين لهذه المشكلة من ما يواجهه المصاب من استهزاء ممن حوله.
ودعا المهنا الاباء والامهات والمعلمين والمعلمات إلى معرفة مؤشرات وأسباب التأتأة عند الأطفال سواء المجتمعية أو الأسرية أو حتى بالمدرسة من بدايتها ومن ثم علاجها قبل أن تتطور الحالة عن المصاب.
الجدير بالذكر أن عدد كبير من المصابين بينوا في هاشتاق تم اطلاقه في اليوم العالمي للتأتأة عن استيائهم الكبير من اهتمام وزارة الصحة بهذا المرض واستغلال المراكز الخاصة لهم وغلاء أسعار الجلسات حيث وصلت إلى ثلاثة الاف وخمسمائة ريال لثلاث جلسات شهرياً ومن زيادة أعداد المصابين وضعف علاج حالات التدخل المبكر.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  112
التعليقات ( 0 )