• ×

09:27 صباحًا , الثلاثاء 10 شوال 1441 / 2 يونيو 2020

أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل تخريج طلاب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاحساء - خوله الثويقب رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية مساء يوم الأربعاء 8/2/1440هـ* حفل تخريج طلاب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والذين يمثلون الدفعات ٣١-٣٥ والبالغ عددهم بمايقارب* (٣٠٠٠) خريجاً من مختلف أقسام الكلية وذلك بفندق الأحساء انتركوننتننتال بالهفوف ، بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء ومعالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل وعدد من مسؤولي ووجهاء المحافظة وعدد من مسؤولي الجامعة .
وبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الطالب زياد بن محمد السويلم ثم بدأت مسيرة الخريجين.
ثم ألقى الخريج الطالب محمد بن صبيح المري كلمة الخريجين نوه فيها بما قدمته لهم الكلية من جهود خلال مسيرتهم العلمية ، شاكرًا المسؤولين بالكلية وأساتذتها على ما بذلوه لهم طَوال فترة دراستهم في الكلية.
تلا ذلك عرض مرئي بعنوان ( ذكرى خالدة ).
وتحدث معالي مدير الجامعة د. أبا الخيل قائلآ : نحمد الله ونشكره على ما أتم وأنعم وماتفضل ، فقد أنعم علينا في هذه البلاد بنعم عظيمة وألاء جسيمة لاتعد ولا تحصى ولا يمكن أن تستسقى أعظمها وأفضلها وأكملها وأشملها وأكثرها تحقيقآ للسعادة والفلاح والنجاح والريادة والنجاة نعمة التوحيد وأخلاص العبادة لله عزوجل، ثم تطبيق شريعة الله ومذهبها ومعينها الصافي وموردها الزلال من النصوص والكتاب والسنة ، وهذه الولاية الراشدة الشرعية متمثله في ولاة أمرنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – .
*وأبان معاليه أن الجميع يعرف أن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – قدم إلى هذه البلاد وهي تئن تحت وطأة الجوع والخوف والجهل والعصبية والقبلية والخلاف والاختلاف والشقاق والنزال وبفضل من الله العلي القدير ثم بما قام به أبدل الله عزوجل خوف هذه البلاد أمن ، وجهلهم علم ونور، ووجعهم شبع، وخلافهم وشقاقهم ونزاعهم ألفة ومحبة ومودة وعصبيتهموقبليتهم وحدة شرعية وطنية لانظير لها في العصر الحاضر ، مشيراً إلى أن أبناء الملك عبدالعزيز – رحمه الله – ساروا من بعده على نفس طريقته ونهجه ويغذون وينمون ويطورون ويحافظون على الأصول والمبادئ ويستفيدون مما يجد ويحدث في العام على مر الدهور وكر العصور.
ووأضح معاليه أن رؤية الممملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 الاقتصادية التعليمية الاجتماعية السياسية ذات الأنماط والأشكال والمعالم والدعائم التي ترقب مستقبل زاهر جاءت لتربط الفروع بالأصول وتحيي تاريخ هذا البلاد المبارك لتعانق رؤوس أبنائه هام السحاب محبة وافتخار واعتزاز بكل مايحتويه هذا الوطن الغالي، وها هي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، جامعة الوطن ، جامعة السيادة والريادة الجامعة التي لا تغيب عنها الشمس تضرب مثالآ رائعآ وتخط خططآ واسعة في البر والبحر والجو ، خدمة للدين والوطن وتحقيقآ لتطلعات ولاة الأمر ، وكل هذا وفقا لرسالتها وأهدافها التي يجب أن تقوم بها في ظل كل الظروف والمتغيرات والأحوال ، واليوم في زمن الفتن والتحولات والهجمات الشرسة تقف هذه الجامعة عزيزة شامخة وجبلآ صلدآ، الأمر الذي يثير ضئيلة الحاقدين ويحرك عداوة المعتدين جماعات وأدلوجيات وأجندات وأحزاب وتنظيمات متطرفة على رأسها جماعة الأخوان المتطرفة ، التي قامت بأعمال أفسدت الإسلام والمسلمين ، وأثارها السيئة المدمرة نراها في البلدان والأوطان متنوعة ومختلفة صارت ضحية لهذا الفكر المنحرف الخبيث .
وأضاف معاليه : نحن يا أصحاب السمو وأيها الحفل الكريم والأبناء الكرام حديقة في وسط حريقة ، حديقة غناء أساسها التوحيد وأصولها تطبيق شعائر الله وثمراتها أمن وأمان وطمأنينة وإستقرار ، ونحن من هذا المنطلق نعاهد ولاة أمرنا على رأسهم الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – أن نكون صفآ واحد معهم وجبلآ صلدآ أيدينا في أيديهم في كل الأحوال وعبر الظروف والفتن ولا يمكن أن يُؤْتُى ديننا ووطننا من قبلنا وانا اتحدث عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
وهنأ معالي مدير الجامعة الطلاب الخريجين بمناسبة تخرجهم من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء ، وطالبهم أن يضربوا مثالاً رائعاً في الوفاء والتعاون على البر والتقوى وأن يكونوا عوناً لقيادتهم وولاة أمرهم في الحفاظ على أمن هذه البلاد وأمانها ورفاهيتها واستقرارها من كل سوء ، وحذرهم من بعض مواقع التواصل الاجتماعي التي تدعو إلى الفتنة والخروج عن جماعة المسلمين .
وأختتم كلمته بشكر الله تعالى على النعم التي تفضل بها على البلاد ، داعياً الجميع إلى الإخلاص في العبادة وتطبيق الشريعة كما جاءت في كتاب الله وسنة رسوله وطاعة ولي الأمر، كما شكر سمو أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز ، على رعايته هذا الحفل، وسمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء الدكتور محمد بن عبدالعزيز العقيل، وأولياء الأمور، وأبناءه الطلاب .
بعد ذلك القى عميد الكلية الدكتور محمد بن عبدالعزيز العقيل كلمة* أشاد فيها برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية لهذا الحفل وحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء ومعالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل مدير الجامعة قائلاً أن كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء تشهد* تخرج عدد من أبنائها* في مختلف التخصصات العلمية في الشريعة ، وأصول الدين ، واللغة العربية ، والجغرافيا ، والإدارة ، وعلوم الحاسب والمعلومات ، واللغة الإنجليزية ، والأنظمة.
وأضاف الدكتور العقيل أن هذه ثمرة جهد وعرق بذله جيل ممن تعاقبوا على إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس بها، ومسيرة عطاء امتدت جذورها إلى أربعة عقود متتالية وما زالت الكلية يتجدد عطاؤها، في خمسة أقسام علمية، وبجهود مباركة من إدارة الجامعة، ودعم سخي من قادة هذه البلاد المباركة وفقهم الله استوت على سوقها وآتت أكلها؛ فانتظمت الدراسة بها في ثمانية أقسام علمية للطلاب، وأربعة للطالبات، في التخصصات سالفة الذكر .
وبين الدكتور العقيل أن الكلية استطاعت أن تقدم خدماتها لسكان محافظة الأحساء خاصة والمنطقة الشرقية عامة ، بل تجاوز عطاؤها حدود المنطقة فوفد إليها طلاب العلم من شتى بقاع المملكة؛ فكان منهم العلماء والفقهاء، والقضاة ، وأساتذة الجامعات ، والضباط ، واستطاعت أن تكون رافدا قويا لسوق العمل في مختلف المجالات والميادين كديوان المظالم، ووزارة الشؤون الإسلامية، ووزارة العدل، ووزارة التعليم، ووزارة الزراعة والمياه، والإعلام والصحافة، وهيئة الرقابة والتحقيق، وديوان المراقبة العامة، والمحاماة، والشركات والمؤسسات العامة والخاصة، والمصارف بأنواعها ، وهيئة مشروع الري والصرف ، وشركة أرامكو.
ووجه الدكتور العقيل كلمته للطلاب يدعوهم فيها إلى تحمل الأمانة العظيمة الملقاة على أعناقهم ؛ كي يكونوا مصابيح هداية وعوامل سعادة لهذا الوطن المعطاء في هذه المملكة الغراء على درب من العلم والضياء، وأن ينهجوا نهج أسلافكم في التشييد والبناء ، والكلية كما فتحت أبوابها لهم لطلب العلم تدعوهم إلى بذل حقوق البر والوفاء بها ؛ والتواصل في الجد والاجتهاد في حياتكم العملية كما كنتم تبذلونه في حياتكم العلمية .
وأختتم كلمته بشكر الله على ما منَّ به من فضل وكرم ، وما أسبغ علينا من نعم ، وأن يجزل العطاء لولاة أمرنا ، وأن يوفق لما فيه الخير والرشاد وصلاح البلاد والعباد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – ، والشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية؛ لرعايته حفل التخرج ، و لصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء لدعمه الدائم للكلية تحقيقًا لتطلعاتها* ، ولإدارة الجامعة وعلى رأسها معالي الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان عبد الله أبا الخيل مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء* ووكلائها لمتابعتهم الدائبة وتوجيهاتهم الثاقبة التي تعمل على تقدم الكلية وتطورها ، وإلى جميع منسوبي الكلية من أعضاء هيئة التدريس والوكلاء ورؤساء الأقسام والموظفين والإداريين ، وأصحاب الفضيلة والسعادة عمداء الكلية السابقين .
ثم ألقى راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز كلمة قال فيها : يسرني مشاركتكم في هذا اليوم المبارك بتخريج الدفعات (٣١- ٣٥) من طلاب الجامعة الذين أنعم الله عليهم بالنجاح والتوفيق ، واجتازوا مرحلة مهمة في حياتهم الدراسية، يتطلع الخريج بعدها لمعترك الحياة ليسهم في بناء هذا الوطن الذي هيأت قيادته الرشيدة سبل التعليم العام والجامعي* .
ووصف سموه جامعة الإمام بأنها منارة للعلم والمعرفة وصرح شامخ للبحث العلمي وخدمة المجتمع وقد أوشكت مرافق مدينتها الجامعية بالانتهاء وذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي غير المحدود من قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهم الله -.
وخاطب سموه الخريجين بأن الآمال معقودة عليهم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى في الإخلاص لدينهم والولاء لمليكهم ولوطنهم وخدمة مجتمعهم ، وحثهم على توظيف ما تلقوه من علم نافع وما اكتسبوا من مهارات لوطنهم الذي ينتظر منهم عطاءً كبيرًا وجهدًا وافرًا ودورًا فاعلاً في تحقيق التقدم الحضاري ، مختتما كلمته بشكر معالي مدير الجامعة ومنسوبي الجامعة على جهودهم للرقي بالكلية ومنسوبيها .
وفي الختام قدم معالي مدير الجامعة درع تذكاريآ لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية ، وكذلك درع تذكاريآ لسمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء.

image

image

image

image

image

image
بواسطة : علي السعدي
 0  0  586
التعليقات ( 0 )