• ×

10:36 مساءً , الثلاثاء 7 صفر 1440 / 16 أكتوبر 2018

كلمة مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة الدكتور مشعل بن مسفر السيالي بمناسبة اليوم الوطني 88 للملكة العربية السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي 
اليوم الوطني السعودي هو يوم تتجدد فيه الذكرى لشعب المملكة العربية السعودية ، يوم محفور في الذاكرة والوجدان ، هذا اليوم الذي تحقق فيه التكامل والوحدة.
يوم يحتفل فيه أبناء هذا الوطن المعطاء بالذكرى الثامنة والثمانون لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - يوم أمة تجسدت فيه وحدتها بالإلتزام بدين الإسلام الحنيف والدعوة إلية ، يوم بزوغ شمس جديدة ليفخر فيه أبناء شعب المملكة بنقل صورة حقيقية للعالم عما تشهده المملكة العربية السعودية من نهضة تنموية بارزة وإنجازات حضارية في مختلف القطاعات والمجالات عززت من مكانتها الإقليمية والدولية الرفيعة كدولة رائدة وطموحة ، كما لم تغفل الدولة أيدها الله توفير كل مقومات العيش الكريم ورفاهية لكل أبناء المجتمع ، الأمر الذي يعكس مدى التلاحم بين المواطنين والقيادة الحكيمة مما يعطى رسالة واضحة للعالم أجمع إلى ما تنعم به المملكة ولله الحمد من تقدم وازدهار تم بفضل من الله ثم بفضل العناية والرعاية الكريمة التي يحرص عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده – يحفظهم الله - وحكومتهم الرشيدة.
وأمتدح الدكتور السيالي الإنجازات التي تحققت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ، عهد الرخاء و الإستقرار والإنفتاح الحضاري و العلمي ، ليدل على نظرته الثاقبة وحنكته القيادية وشخصيته العربية الأصيلة ، ليؤسس لهذه البلاد العظيمة
قواعد راسخة في هذا العالم المتغير و المتقلب ، وأنه منذ تسلمه - حفظه الله - وولي عهده الأمين قيادة بلادنا وهما يبنيان بيدهما الكريمة أسس الإخاء والوحدة ويقود شعبه إلى أعلى درجات التقدم واضعاً نصب عينيه بناء الإنسان السعودي الحديث المتسلح بالدين والعلم والتقاليد العربية السامية. ولقد حرص - حفظه الله - في سبيل ذلك إلى القيام بنهضة علمية في مجالات الدراسة والتدريب والرفع من مستوى الأداء على كل مستويات العمل في مختلف قطاعات الدولة ليصبح المواطن السعودي هو الهدف الرئيس في مختلف خطوط التنمية.
وحظيت الخدمات الصحية منذ تأسيس هذا الكيان بالإهتمام من قادة هذه البلاد ومواكبتها لمراحل النمو والتقدم ، حيث تعتبر الخدمات الصحية ومستشفياتها ومراكزها صروحاً طبيه أنجزت الكثير ووفرت كل ما من شأنه الإرتقاء بالخدمات الصحية والعلاجية وإنشاء المراكز الطبية المتخصصة والتي تعالج كل الأمراض وتجري فيها العمليات الجراحية النادرة وغيرها ، كما لم تغفل الدولة - حفظها الله - الجانب التدريبي لتهيئة أبناء الوطن للقيام بمسؤولياتهم تجاه وطنهم ، حيث أولت التعليم والتدريب كل الإهتمام وقد تحقق الكثير إلى أن أصبح الطبيب السعودي يتمتع بقدر عالي من الكفاءة ، وما زالت حكومتنا رعاها الله تولي القطاع الصحي جل اهتمامها ورعايتها إيماناً منها بأهمية حياة الإنسان ، حتى أصبحت المنشآت والمرافق الصحية تضاهي دول العالم المتقدمة بالمجال الصحي.
وشهدت بلادنا الحبيبة تطورات وقفزات بخطى ثابتة والتي تجسدت برؤيتها الحديثة 2030 إلى محطات عاليه في جميع المجالات والمجال الصحي وما تحقق على أرض الواقع يدل على حرص القيادة الحكيمة لمستقبل واعد لأبنائها وازدهار في القطاعات العامة والخاصة.
وفي هذا اليوم المبارك نجدد الولاء والطاعة والمبايعة لقيادتنا الرشيدة ولنرسخ فيه من إعتزازنا وفخرنا بالإنتماء لهذا الوطن الغالي.
دمت يا وطني متفرداً بالحب و العطاء متميزاً بالأمن والأمان شامخاً بالمجد والعزة والرخاء.
ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  100
التعليقات ( 0 )