• ×

09:12 صباحًا , الأحد 16 شعبان 1440 / 21 أبريل 2019

اليوم .. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يشارك أيتام جمعية البر إفطارهم

في أكبر تجمع إنساني يجسد روعة المجتمع السعودي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - زينب باجمال 
يشارك صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة مكة المكرمه أيتام جمعية البر بجدة فطورهم اليوم الثلاثاء الثالث عشر من رمضان لفي لمسة انسانية غير مستغربة من ولاة الأمر حفظهم الله وذلك لإضفاء البسمة على وجوهم في الحفل السنوي للجمعية
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بجدة الاستاذ صالح بن علي التركي أن الجمعيه تكفل 506 أسرة فقيرة ونحو الف و388 يتيم ويتيمة وتاؤي 241 في دور الايواء.
وأشار التركي على أن الجمعية عملت طوال 35 عاماً على الاهتمام بصحة الفقراء والمحتاجين من خلال المجمع الطبي الذي استقبل ما يقدر بنحو نصف مليون مراجع خلال 5 للسنوات الماضية وقدمت لهم الرعاية الطبية والعلاجية بأسعار رمزية إضافة إلى أنها انشأت مركزين للغسيل الكلوي لمرضى الفشل الكلوي.
وأضاف التركي أن مركزي الكلى يقوم من خلال 67 جهاز غسيل كلوي بغسيل الكلى لنحو 250 مريض إلى جانب أن هذه المراكز قامت بإجراء الغسيل الكلوي لأكثر من 34 الف مريض فشل كلوي.
وأكد التركي أن مشاركة الأمير عبدالله بن بندر للايتام افطارهم يشكل واحد من أبرز الصور الانسانية والمجتمعية التي تتميز به المملكة العربية السعودية وتعكس ملحمة إنسانية بين الابناء والقيادة محققة الأهداف النبيلة التي دعت إليها الشريعة الاسلامية في التكافل والتراحم ولا شك أن حضور سموه الكريم رغم مشاغله يجسد الجانب الإنساني والمجتمعي الذي يوليه سموه لكل أعمال الخير في هذا الشهر الكريم.
وقال إن الاهتمام بالأيتام في المملكة العربية السعودية ليس بغريب ولم يعد العمل من أجلهم مجرد عطف ورعاية وإنما رعايتهم اصبحت عمل مجتمعي مؤسسي متكامل من أجل تعليمهم وتدريبهم وتوفير بيئة ناجحة لاعدادهم الأعداد الأمثل ليشاركوا في بناء وطنهم وخدمة مجتمعهم وأمتهم
وأفاد رئيس مجلس إداره الجمعية "التركي" أن المجتمع السعودي في نمو متزايد للعمل الإنساني مما جعل بوادر العمل الخيري والمجتمعي أيضا في تزايد مستمر من أجل خدمة أفراد المجتمع ومساعدة الفقراء والمرضى والأيتام.
وقال إن جمعية البر تميزت بعطاءها وأصبحت رائدة في خدمة الأيتام والأسر والمرضى والمحتاجين والوجهة الأولى للمانحين والمتبرعين والجاذبية للكوادر البشرية المؤهلة والمكتفيه بموردها المالية والشريك الاستراتيجي للجهات الرسمية.
وشدد التركي على أن جمعية البر تدرك اليوم أهمية بناء الإنسان وضرورة تزوده بمناحي العلوم والمعرفة خاصة وأن المجتمع يعيش اليوم مرحلة جديدة من التحول على مختلف الأصعدة الفكرية والمجتمعية والاقتصادية والثقافية والإنسانية وفق رؤية التحول الوطني الكبير 2030.
وأبان أن كل الخطط والاستراتيجيات المطروحة تتضمن الوصول إلى الحد الأعلى من تقديم الخدمات المجتمعية من الاحتياج إلى الإنتاج ومن الضمان إلى الأمان ومن الرعوية إلى التنموية وحماية وتنمية الأسرة وبث القيم الإيجابية في المجتمع وتمكين القطاع غير الربحي ليكون فاعلاً ومساهماً في التنمية المجتمعية وبناء الإنسان والمكان وتحسين أثر حوكمة المنظمات المجتمعية الغير ربحية وتوسيع أثرها على الفرد والمجتمع مشيراً إلى أن جمعية البر منذ إنشائها حتى الآن ساهمت في دعم الفقراء والمحتاجين ووسعت الشراكات مع كآفة القطاعات.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  342
التعليقات ( 0 )