• ×

02:30 مساءً , الأربعاء 6 شوال 1439 / 20 يونيو 2018

الثانوية الأولى للبنات بخليص تطلق برنامجها "الوقاية غاية"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي 
اطلقت الثانوية الاولى مقررات للبنات بخليص مبادرتها "الوقاية غاية" وذلك ضمن رؤيته المملكة العربية السعودية 2030.
حيث تهدف المباردة إلى بناء الإنسان وتنمية المكان من خلال خارطة طريق رسمها القائد خالد الفيصل بريشته ضمن رؤيته لمكة ومستقبلها وتجلى ذلك في كيف نكون قدوة البرنامج الذي حمل في ثناياه أفكارٌ طَموحة وشُجاعة تُحفِّز عودة القدوة في الذاكرة المجتمعية وخلقها واقعًا نعيشه في المدرسة والشارع والحي من خلال برامج تحولت فيها الأفكار إلى برامجٍ وممارسات وأنشطة للأمن والسلامة للحفاظ على الأرواح والممتلكات ضمن شراكة بين القطاعين العام والخاص.وتبنّي خطط تنفيذية تشمل الإمكانات المالية والبشرية تستهدف المجتمع المحلي لإحداث التغيير في السلوكيات والمفاهيم بأهمية ( السلامة أولًا )؛ وذلك لأن تغيير السلوك والقناعات ضمن حملات التوعية يتطلّب خططًا فعّالة تشمل الموارد المادية والبشرية ولأن الأخطار تحيط بنا بل هي جزء من حياتنا في المنزل وأماكن العمل بات من الأهمية بمكان خلق بيئة آمنة تُعزِّز السلامة بكل ممارساتها وتبنّت الثانوية الأولى مقررات للبنات بخليص ونخبة من مدارس خليص ومهرجان ربيع خليص ومركز نسما للخياطة وجمعية البر ومعهد خديجة لتحفيظ القرآن بمحافظة خليص كمشاركة مجتمعية وبالتعاون مع منسقات الأمن والسلامة استدامة البرنامج بالوعي والمشاركة.

إن الحملات التوعوية والتي تهدف لخلق التغيير وأنماط السلوك والقناعات تحتاج لرؤية وإحساس بالقيم وأناس يُؤمن كل منهم بالآخر فالأمن والسلامة كمفهوم وممارسة حياتية مستدامة هو الهدف النهائي لبيت ومحيط عمل آمنين للفرد والمجتمع؛ من خلاله تستمر التنمية وتتحقق الإنجازات لرؤية طموحة وشجاعة تحقق المعجزات.

إن الغاية من نشر مفاهيم السلامة هدف لخلق جيلٍ واعٍ ومدرك ليس بأهميتها فحسب بل بضرورتها؛ مستفيدين من الوسائل الإعلامية والتدريب والبرامج والأنشطة والفعاليات لدعم الجوانب المعرفية والتطبيقية لإحداث التغيير الإيجابي بما يحقق التنمية المستدامة، وهذه التجربة ستكون خاضعة للنقد والمراجعة وطموحنا ليس نجاحها فحسب بل نتطلّع لتجارب جديدة من حملات التوعية والتبصير مستقبلًا.

الطريق طويل والأهداف تتوالى والعزيمة والإيمان سبيلنا لنحقِّق الحلم مهما بدا صعبًا وبعيد المنال.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  154
التعليقات ( 0 )