• ×

10:54 صباحًا , الأحد 14 ذو القعدة 1441 / 5 يوليو 2020

مؤتمر جده العلمي الأول لوزارة الداخلية

مؤتمر جده العلمي الاول لوزارة الداخلية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي 
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حفظه الله تنظم الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية مؤتمر جده العلمي الأول لوزارة الداخلية والذي سيعقد بفندق هيلتون جدة خلال الفترة من 22-23 ربيع الثاني 1436هـ الموافق 11-12 فبراير 2015 م.
وسيحظى المؤتمر والذي يحمل عنوان " طرق مكافحة ومعالجة داء السكري في المملكة العربية السعودية" بحضور ومشاركة علمية بارزة من داخل وخارج المملكة لمناقشة المستجدات الوقائية والعلاجية فيما يخص داء السكري.
وأوضح ذلك المشرف العام علي الادارة العامه للخدمات الطبيه بوزارة الداخليه الدكتور/ احمد بن محمد العيسي والذي عبر عن عظيم شكره وامتنانه لهذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والذي كان ولا يزال داعماً وموجهاً لكل ما من شأنه الوصول لخدمة طبية متقدمة على كل الأصعدة مؤكداً أن المؤتمر يتطرق إلى احد أهم المواضيع التي تهم قطاع الصحة في بلادنا بصفة عامة.
ومن جانبه أثنى الرئيس التنفيذي للمؤتمر والمشرف علي مركز صحي قوي الامن بجده الدكتور مشاري بن فرج العتيبي على الموافقة الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد والنائب الثاني ووزير الداخلية على رعاية واقامة مؤتمر جدة العلمي لوزارة الداخلية بشكل سنوي بحيث يتغير عنوان المؤتمر في كل عام لإلقاء الضوء على اكثر المواضيع اهمية في كل عام مما يعود بالفائدة المرجوة على الشأن الصحي لبلدنا الغالي. وفي هذا العام تم ولله الحمد اختيار مرض السكري لأهميته وتأثيره على شريحة كبيرة من المجتمع السعودي و سيحاضر بالمؤتمر العديد من المتخصصين من ذوي الخبرة في داء السكري، مشيراً إلى أن اللجان المنظمة للمؤتمر لا تزال تعمل جنباً إلى جنب لنجاح التنظيم وبالتالي تحقيق الهدف المرجو الذي يتمثل في تبادل الخبرات العلمية والصحية في علاج داء السكر وذلك من خلال المحاضرات و ورش العمل، والاطلاع على التقنيات الوقائية والعلاجية الحديثة في هذا المجال من خلال المعرض المصاحب الذي يحظى بمشاركة شركات ومؤسسات رائدة في هذا المجال.
وكرر الدكتور العتيبي في ختام حديثه عظيم الشكر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية- حفظه الله - على حرصه ودعمه الدائمين لكل ما يساهم في نشر الثقافة الصحية لدى المواطن والمقيم في هذا البلد.
كما اوضح الدكتور خالد بن عبدالله الغامدي استشاري امراض الباطنية والغدد الصماء والسكر بالإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية ان نسبة الإصابة بداء السكر بين سكان المملكة العربية السعودية قد ارتفعت من ١٠ في المائة عام ١٩٨٥ م الى ان أصبحت ٢٤ في المائة من تعداد سكان السعودية حسب احصائية عام ٢٠٠٠م. وتوقعت مصادر طبية ان ترتفع نسبة المصابين بداء السكري في عام ٢٠٢٥م الى ٣٥ في المائة من عدد سكان المملكة العربية السعودية. وتكمن خطورة داء السكر من المضاعفات التي تحدث نتيجة ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض. وحسب منظمة الصحة العالمية فإن تكاليف علاج داء السكري أصبحت عبئا ماديا ثقيلا على موازنات وزارات الصحة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم اعتماد (22) ساعة تعليم طبي مستمر للمؤتمر من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  474
التعليقات ( 0 )