• ×

01:15 صباحًا , الأحد 20 ربيع الأول 1441 / 17 نوفمبر 2019

هل سيلبي طلبها هذه المرة ..الطفلة رجاء مجددا توجه رسالة تهنئة للشيخ محمد بن زايد بمناسبة العام الجديد

هل سيلبي طلبها هذه المرة ..الطفلة رجاء مجددا توجه رسالة تهنئة للشيخ محمد بن زايد بمناسبة العام الجديد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الامارات - أحمد حمزة الدرع 
يبدو أن حبها لدولة الإمارات وحكامها بشكل عام وللشيخ محمد بن زايد ( ولي عهد أبو ظبي ) بشكل خاص يدفعها مراراً وتكراراً لتوجيه رسائل الشكر والتهنئة على أمل أن تتمكن من لقائه شخصياً .
الطفلة رجاء تيسير سلامة إبنة الثماني سنوات والمقيمة في إمارة الفجيرة أصرت وبعد أيام من توجيهها رسالة تهنئة عبر اليوتيوب للشيخ محمد بن زايد بمناسبة عيد الاتحاد وطلبها منه زيارتهم في بيتهم ، أصرت على توجيه رسالة تهنئة أخرى بمناسبة قدوم العام الجديد تتمنى فيها الصحة ودوام الأمن والأمان في دولة الإمارات العربية المتحدة .
الفيديو الأول الذي نشرته الطفلة رجاء بمناسبة عيد الاتحاد وحقق آلاف المشاهدات لقي تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولكنها للأسف لم تحقق أمنيتها بزيارة الشيخ محمد بن زايد لها، ولكن حب هذه الطفلة لهذا الرجل الذي ترى فيه مثالا أعلى لها لم يتوقف ودفعها لتوجيه رسالة تهنئة جديدة له ولحكام الإمارات بمناسبة العام الجديد عبر مقطع فيديو تم نشره على موقع اليوتيوب .
وتقول الرسالة حسب الفيديو الذي تم نشره " بمناسبة السنة الجديدة أبي أهدي هالكلمات حق بابا محمد وشيوخنا وشعب الإمارات الحبيب ..مرت سنين وسنة جديدة بتمر واحنا في بلادنا آمنين سنة وراء سنة وحبي للإمارات يزيد ..اليوم أحبك إماراتي وباتشر أعشقك واللي بعده أموت بترابك وبالسنة الجديدة من غيرك يا أمي الإمارات ما أقدر أعيش ...وبابا محمد بن زايد ما أدري هالسنة بشوفك ولا مكتوب لي أني أشوفك من بعيد وأهديك بالسنة الجديدة دعوة من قلبي يا عسى ربي يحفظك ويديم الأمن والأمان علينا وعلى دولتنا وشعبنا ويا رب أشوفك بابا محمد وأنور عيوني بشوفتك وكل عام واماراتي بألف خير " ولكن يبقى السؤال هل سيقوم الشيخ محمد بن زايد بتحقيق حلم هذه الطفلة الصغيرة وزيارتها وقبول تهنئتها له .

الجدير ذكره أن الطفلة رجاء من سكان إمارة الفجيرة بمنطقة مريشيد شارع المطار تبلغ من العمر ثماني سنوات لديها 3 شقيقات و3 أشقاء ، ووالد الطفلة يعمل كسائق حافلة بالمدارس من 20 سنة قبل أن يصبح عاطل عن العمل لأسباب صحية .
بواسطة : علي السعدي
 0  0  492
التعليقات ( 0 )