• ×

08:26 مساءً , الخميس 15 ربيع الثاني 1441 / 12 ديسمبر 2019

إبتكارات معلوماتية جديدة ستساعد السعوديه على تعزيز مكانتها الصناعية بين البلدان العربيه

إبتكارات معلوماتية جديدة ستساعد السعوديه على تعزيز مكانتها الصناعية بين البلدان العربيه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - متابعات 
نشرت أحدى الشركات المتخصصه في تقديم خدمات المعلومات والأبحاث عن الأسواق نتائجها. بتزايد الإنفاق على تقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية بمعدل أسرع من جميع الدول في منطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (CEMA)، ومن المتوقع أن يزيد الإنفاق في قطاع التصنيع تحديداً بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يبلغ 7.5٪ خلال الفترة 2013-2018. وقد شجع النمو المستمر للناتج المحلي الإجمالي (GDP) على طرح خطط تنموية طموحة في البلاد، وثمة ضغط واضح نحو إجراء تحسينات جوهرية في بيئة الأعمال لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة (FDI) إلى عددٍ من قطاعات التصنيع الفرعية.

وستكون البرمجيات وخدمات تقنية المعلومات القطاعات الأسرع نمواً، محدثة تحولاً في سوق التصنيع القائم تقليدياً على العتاد. ومن المتوقع أيضاً أن يصبح دور حلول المنصة الثالثة لتقنية المعلومات و"إنترنت الأشياء" أكثر أهمية في قطاع التصنيع في السعودية خلال السنوات الـ 5-10 المقبلة. وستظل شركات التصنيع الكبيرة والتكتلات التي تركز على التصنيع المرتبط بالأصول وبالعلامة التجارية مسيطرة على مستقبل الصناعة في المملكة العربية السعودية.

يساهم قطاع التصنيع بنحو 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي للسعودية، وهو يتمتع بإمكانات كبيرة سواء فيما يتعلق بمساهمته في الناتج المحلي الإجمالي أو بالتنويع المستمر في الصناعات. وما تزال صناعة النفط والغاز والصناعات الكيماوية المرتبطة بها تشكل العوامل الرئيسية المحركة للنمو الاقتصادي، لكن من غير المرجح حدوث زيادة كبيرة في إنتاج هذه الصناعات بسبب المنافسة العالمية والاتفاقيات الدولية.

وفي الواقع، فإن فرص التطور والشركات الجديدة الصاعدة تقع كلها في مجال تعدين ومعالجة الموارد غير النفطية، والصناعات الأخرى ذات القيمة المضافة العالية مثل الفضاء والدفاع والأدوية والعلوم الحيوية والمعدات الكهربائية والأجهزة ذات التقنية العالية. هذه الصناعات ما تزال صغيرة جداً نسبياً، لكنها تُظهر معدلات نمو عالية، وتقدم عدداً من الفرص للاستثمار سواء في تقنية المعلومات أو في غيرها.

وفي هذه المناسبة يقول مارتن كيوبان، مدير أبحاث اتجاهات التصنيع في منطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة IDC: "من المتوقع أن يحقق قطاع التصنيع في السعودية نمواً كبيراً، وهو مهيأ للتحول إلى صناعة تعتمد على التقنية، ليس على مستوى إقليمي متقدم فحسب، لكن أيضاً على مستوى المنافسة العالمية في معظم المجالات. إن جهود تنويع الاقتصاد القائم أساساً على النفط تحقق تقدماً مضطرداً، مدعومة ببيئة اقتصادية إيجابية وتوجهات جاذبة للاستثمار. كما أن روح الابتكار في تقنية المعلومات مرتفعة أيضاً، نظراً لأن العديد من الشركات الجديدة لم تعتمد الحلول المعلوماتية التقليدية القائمة على الأجهزة الطرفية، على نطاق واسع".

ويتابع كيوبان قائلاً: "سيعتمد التصنيع في سلاسل القيمة المرتبطة بالتقنية وبالهندسة على الشركات الصغيرة والمتوسطة الصاعدة، والتي تم تأسيس معظمها في المناطق الصناعية المحيطة بالمدن الكبرى. وستبرز العديد من هذه الوحدات كمراكز للابتكار والتميز، وسوف ترتبط بشكل وثيق مع مرافق الأبحاث والتطوير التي تم إنشاؤها حديثاً. وسيكون لتقنية المعلومات دورٌ حيوي في هذه المؤسسات الجديدة، في تباين واضح مع أوضاع شركات التصنيع الكبرى في البلاد. ومع أن الشركات الكبرى ستجري تحولات مهمة نحو تقنية المعلومات، إلا أن تحولها يجري عادة بمعدل أبطأ بكثير وبمستويات متواضعة، بسبب نقص أصحاب المهارات في تقنية المعلومات، وضعف قدرة أقسام المعلوماتية لديها على اتخاذ القرارات".

نبذة عن IDC بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: تدير IDC بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا شبكة من المكاتب في كل من الرياض والدار البيضاء ونيروبي ولاغوس وجوهانسبيرج وإسطنبول، ولديها مركز إقليمي في دبي، بينما تشمل خطط التوسع التي تعتزم الشركة تنفيذها في عام 2013 افتتاح مكتب إضافي في القاهرة. وتغطي الشركة هذه المنطقة من خلال رؤية محلية بمفهوم عالمي لتتمكن من توفير فهم متكامل عن الأسواق في هذه المناطق التي تتميز بحيويتها. وتقدم الشركة خدمات معلومات عن الأسواق لا نظير لها من حيث عمقها واتساقها ومجالها ودقتها. وتضم IDC لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا حالياً أكثر من 125 محللاً ومستشاراً وخبير مؤتمرات يعملون في مختلف أنحاء المنطقة.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  355
التعليقات ( 0 )