• ×

06:01 مساءً , الخميس 17 ربيع الأول 1441 / 14 نوفمبر 2019

الشيخ عبدالله القصبي في ذمة الله

الشيخ عبدالله القصبي في ذمة الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
علي السعدي - جدة 
تنعى أسرة القصبي عميد الأسرة عبدالله بن عثمان القصبي الذي وافته المنية مساء أمس الأحد السادس عشر من محرم وسيصلي عليه في الحرم المكي مع صلاة الظهر اليوم الاثنين السابع عشر من محرم لعام 1436 . والفقيد والد الدكتور ماجد القصبي والأستاذة منى القصبي والأستاذة منى القصبي وإخوتهم

يقام العزاء في مدينة جدة بعد صلاة المغرب بدءاً من اليوم الاثنين
الرجال: بمنزل الفقيد، شارع التحلية خلف بنك سامبا
النساء: بمنزل إبنة الفقيد، شارع أبي القاسم الطبراني المتفرع من شارع التحلية خلف البنك الهولندي وتجار جدة

ويقام العزاء في مدينة الرياض يومي الأربعاء والخميس 19، 20 محرم 1436
الرجال: بمنزل أبنه ماجد، منزل رقم 21، شارع الناصرة، حي المحمدية جنوب سكن وزارة الخارجية
النساء: بمنزل يوسف القصبي، منزل رقم 25، شارع فيفا، حي الريان

فاكس جدة: 0126673769
فاكس الرياض: 0114836059

وبدورها تتقدم صحيفة جدة بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد
إنا لله وإنا إليه راجعون

لمحة عن الفقيد
رحلة قلم
عبدالله عمر خياط
الرجل موقف.. ولقد عرفت الأستاذ الشيخ عبد الله القصبي بما له من مواقف مشرفة، إن في بلدية جدة عند ترؤسه لها وكنت أول من أجرى معه حوارا صحافيا نشرته جريدة «البلاد» في حينه.. أو في جريدة المدينة عندما تولى منصب المدير العام. أو في المناسبات الوطنية.. أو فيما خطه قلمه من مقالات تعالج أهم قضايا الشأن العام والفكر.
كما أذكر لسعادته بكثير من التقدير موقفه معي بعدما غادرت رئاسة تحرير «عكاظ» عندما زارني في منزلي وعرض علي استعداده لمساعدتي بالذي أحتاج إليه لمعاودة المسير في دروب الحياة.. وهو ما فعله معي بالمناسبة كل من سعادة الأستاذ عبدالمقصود محمد سعيد خوجة، وسعادة الشيخ عبد الرحمن حسن شربتلي حيث وقفا نفس الموقف عند زيارتهم لي في نفس اليوم بذات المناسبة.
وقد سعدت بتلقي خطاب أخي معالي الدكتور ماجد عبد الله القصبي وبرفقه كتاب بعنوان :
«رحلة قلم»
قال عنه الدكتور ماجد إنه جاء نتيجة جهد نبيل من أحباء سيدي الوالد عبد الله القصبي لجمع بعض نتاجه الفكري والثقافي والأدبي ليكون مرجعاً للباحثين ومورداً لمعرفة مدى إسهاماته فيها.
وفي مقدمة الكتاب يقول معالي الدكتور الشيخ عبد العزيز الخويطر:
الأخ الأستاذ عبد الله القصبي أديب معروف، وكاتب بارز، كان علما من الأعلام في الثقافة، وملأ في وقته فراغا كان لابد من ملئه بكفء مثله، ومثلت آراؤه بحق فكر جيله، وأصبح ما سجل له محتلا مكانة في تاريخ الأدب والفكر في بلادنا، وجيله والجيل الذي سبقه هم الذين وضعوا الأسس لنهضة أدبية يبني على أسها الجيل الحاضر من الأدباء والمفكرين ورجال الثقافة.
وقد لون جيله الصحافة بلون باه، والأخ عبد الله من الذين تركوا بصمات في هذا المجال ووجهوا سير الصحافة وجهة سليمة تتفق مع اتجاهنا الفكري والاجتماعي، ولم يقلدوا غيرهم تقليدا أعمى، ولم يتبعوا سبيل الإرجاف الذي كان سائدا في بعض البلدان العربية، فكان سير صحافتنا من ناحية الحرص على الحقيقة بأسلوب عف نزيه، محمودا ساهم في كل هذا الأستاذ عبد الله وزملاؤه، وقد أدركوا دورهم في وضع الأسس التي تحمد عندما يستعاد التاريخ.
لقد سعدت عندما عرفت أن هناك جهدا نبيلا يبذل من أحباء الأستاذ عبدالله لجمع بعض نتاجه الفكري والثقافي والأدبي، ليكون مرجعا مهيأ للباحثين، وموردا عذبا لمعرفة مدى مساهمته فيها وجد هو أن من حق الوطن عليهم أن يساهم بما يستطيع من جهد، وهذه خطوة موفقة أرجو أن يتلوها غيرها، فمثل هذا العمل مرحب به، لأنه يسير على قواعد مطلوبة للحفاظ على التراث، وليس أشرف من تراث الفكر، وما يأتي منه، ولا يمكن كتابة تاريخ فكرنا اليوم إلا بالعودة لحوادثه القريبة والبعيدة لتكون النظرة صائبة، والنتيجة مضيئة.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  863
التعليقات ( 0 )