• ×

07:31 مساءً , الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019

يعتبر السرطان الأكثر شيوعا عند النساء :حملة توعوية مهمة عن سرطان الثدي في مدينة الملك عبد الله

يعتبر السرطان الأكثر شيوعا عند النساء :حملة توعوية مهمة عن سرطان الثدي في مدينة الملك عبد الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
تحت شعار " لاتترددي ..نحن معك " أقامت مدينة الملك عبد الله الطبية ممثلة في قسم الأشعة التشخيصية الأربعاء الماضي حفلاً خاصاً بالمؤتمر السنوي الثالث لبرنامج "الكشف المبكر لأورام الثدي" .

ويهدف برنامج " الكشف المبكر عن سرطان الثدي " إلى توعية السيدات بأهمية الكشف المبكر والتقليل من الإصابة بسرطان الثدي وتحديد أسباب الإصابة وطرق علاجها من خلال برامج توعوية سيتم إقامتها ويصاحبها معرض وورش عمل. ويأتي هذا البرنامج ضمن احتفال العالم في أكتوبر من كل عام بشهر التوعية بسرطان الثدي، خاصة أنه ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في العالم، والأكثر شيوعاً بين النساء حتى الآن؛ حيث تُقَدّر حالات الإصابة الجديدة بسرطان الثدي (1670000) حالة، شُخّصت في عام 2012، بواقع 25% من حالات السرطان. وتضمن الحفل العديد من الفقرات التي تنوعت بين المحاضرات التعريفية بمرض سرطان الثدي والانشطة الداعمة ومعرضا توعويا خاصا .

حيث ألقت الدكتورة الهام راوه (رئيسة قسم الأشعة التشخيصية في مدينة الملك عبدالله الطبية) كلمة الافتتاح حيث قالت : " لقد بدأنا مشوارا ليس بقصير وغرسنا بذرة منذ بضع سنوات وتعهدنا برعايتها تحت أعيننا وبين أيدينا لتكبر يوما بعد يوم شجرة قوية أصلها ثابت وفرعها في السماء ، كان هدفنا منذ البداية واضحا واعيا حجم المشكلة التي تفتك كل بيت والخطر الذي يجثم على صدر كل امرأة والقلق الذي يضرب كل أسرة خوفا من شبح هذا المرض " .

و
أوضحت الدكتورة " راوه " أنه كان هناك حرص منذ البداية على التوعية والإرشاد والنصح والوعي والأخذ بيد كل امراة وهديها إلى الطريق الأمثل والأيسر لها ، وتقديم كافة الوسائل المتاحة من توعية وكشف وفحص وتشخيص وعلاج بصورة ميسرة وعلى أسس علمية مما يضمن لها الاحساس بالأمان والشعور بالثقة بأنها بين أيادي أمينة .

كما ألقت الدكتورة سلوى محمود العضو في فريق العمل محاضرة عن آلية عمل برنامج " لا تترددي نحن معك " وعرفت بسرطان الثدي وأعراض الاصابة به ، كما ألقت الدكتورة سمر جلال محاضرة أخرى عن عوامل الاصابة بسرطان الثدي ، في حين القت الدكتورة هالة كامل محاضرة عن طرق التشخيص .

وقامت الأستاذة نعيمة حامد الحارثي ( المثقفة الصحية للبرنامج ) بعرض فيديو توضيحي يشرح آلية الفحص الذاتي للسيدات المصابات وغير المصابات ، إضافة إلى شرح الآلية الخاصة ببرنامج الكشف المبكر لسرطان الثدي ، مما ساهم في تعزيز التجربة العملية لدى السيدات الحضور .

بدورها ألقت الدكتور منيرة العكاس (مؤسس جمعية مكين وحاضنة الاعمال بالرياض وعضو الجمعية العمومية لجمعية البر) محاضرة حازت تفاعلا مهما بعنوان " المرأة عماد الوطن " .و تناولت المحاضرة تأثير المرأة القوي على نشر الثقافة وضرورة الاهتمام بالكشف الذاتي والتدريب عليه وعمل الكشف المبكر وإشاعة هذه الثقافة في الأسرة والمجتمع ، منوهة الى ضرورة اهتمام المرأة بنوع الأطعمة المليئة بالألياف والبعد عن الدهون ، والبعد عن التدخين وأثره السيء على العائلة .

وأشارت الدكتورة " العكاس " إلى أهمية المشي وتأثيره الايجابي على قوام المرأة وصحتها وتخفيف الضغوط الحياتية وتفريغ الطاقة السلبية ، والبعد عن السمنة التي تساعد على الإصابة بالسرطان ، كما أوضحت أهمية النظافة الشخصية والراحة النفسية والمحبة وان تشيع المرأة خبر الإصابة ولا تكتمه لتحصل على الدعم النفسي اللامحدود من العائلة ، والانتباه الى اختيار الملابس الفضفاضة التي لا تؤذي الصدر ، والبعد عن تناول بعض أدوية الهرمون من غير متابعة من طبيب مختص .

وشكرت الدكتورة " العكاس " من جهتها الدكتورة الهام راوه وفريقها المميز على التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتنسيق الجدي لهذا الحفل والمؤتمر السنوي الثالث . وتضمن هذا اليوم التوعوي أيضا عدة محاضرات عن الفحص الذاتي وطريق العلاج سواء منه الكيميائي أو الجراحي .

و
أقيم على هامش الحفل معرض توعوي بحضور الدكتور ياسين ملاوي (المدير التنفيذي لمدينة الملك عبد الله الطبية ومساعد مدير التربية والتعليم )والذي تضمن أعمال فنية و ورش عمل من جهات حكومية مختلفة ، وضم أيضا موضوعات متعددة عن الفحص المبكر، والتعريف بوحدة الفحص المبكر في المدينة الطبية، وطرق التشخيص والعلاج .

وشارك في دعم هذا الحفل والمعرض التوعوي عدة جهات مثل وزارة التربية والتعليم وهيئة الهلال الأحمر والنادي العلمي لجمعية أم القرى، وجامعة أم القرى وجمعية أم القرى الخيرية النسائية وجمعية زهرة، والصحة العامة "التوعية النسائية بمكة المكرمة"، وجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة".

وفي تصريح اعلامي قالت الدكتورة " الهام راوه " : إن إقامة مثل هذه الأنشطة والمحاضرات تنطلق من وعينا الكبير بضرورة المبادرة من جميع الجهات لمكافحة هذا المرض الخطير والحد قدر الإمكان من أخطاره ، وضرورة التوعية المستمرة للمرأة السعودية والعربية بشكل عام لنجعل منها انسانة مثقفة واعية قادرة على القيام بالفحص الذاتي وجميع الخطوات المهمة الأخرى ، وبهذا نكون قد استهدفنا الاسرة وهي الخلية الأولى في المجتمع بما ينعكس بشكل ايجابي على المجتمع ككل .

وفي تقرير صدَر عن المركز الوطني للإعلام والتوعية الصحية، بين أن سرطان الثدي هو السبب الخامس للوفاة من السرطان عموماً (522000 حالة وفاة)؛ بينما هو السبب الأكثر شيوعاً للوفاة بالسرطان بين النساء في الدول الأقل نمواً (324000 حالة وفاة، و14.3% من الكل)، والسبب الثاني للوفاة بالسرطان في الدول الأكثر تقدماً (198.000 حالة وفاة 15.4%) بعد سرطان الرئة.

ا
لجدير ذكره أن سرطان الثدي يعتبر هو السرطان الأول في السعودية عند النساء؛ حيث بلغت حالات الإصابة الجديدة بسرطان الثدي مليون و 670 ألف حالة، شُخّصت في عام 2012، بواقع 25% من حالات السرطان، فيما يعتبر العمر الوسطي للإصابة عند التشخيص 48سنة " .

image
بواسطة : علي السعدي
 0  0  326
التعليقات ( 0 )