• ×

04:31 صباحًا , السبت 9 صفر 1442 / 26 سبتمبر 2020

"رمضاننا كدا" يوعي الشباب من مخاطر "المخدرات

"رمضاننا كدا" يوعي الشباب من مخاطر "المخدرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
علي السعدي - جدة 
ربما ما يلفت الأنظار، وأنت تنتقل بين مسارات فعاليات "رمضاننا كدا" في المنطقة التاريخية بجدة هذه الآيام، هو إقبال الشباب من الجنسين على الجناح التوعوي لادارة مكافحة المخدرات بمنطقة مكة المكرمة ، التي اتخذت لها موقعاً مهماً في خارطة الفعاليات.
داخل الخيمة التوعوية كانت الجهة المختصة قد أعدت عدتها من وضع الأصناف المختلفة للمواد المخدره . ونماذج للمضبوطات التي ضبطها رجال مكافحة المخدرات من خلال أعمالهم البطولية، التي أدت إلى الكشف عن طرق ووسائل تهريب المخدرات من قبل تلك العصابات التي تسعى لتدمير اهم ثروات الوطن الا وهم الشباب .
وعندما تدخل الخيمة فإن أول ما ستشاهده وأكثر مايستوقف الشباب هو حلقات النقاش التي تستمر يومياً بينهم وبين المتخصصين داخل الخيمه حول أضرار الحشيش والكبتاجون وأنواعهما، والتي كانت معروضه وبانواع متعدده كزيت الحشيش وسيجارة الحشيش والحبوب المنشطة التي تؤدي بالشخص الى الادمان عليها.
وما يميز المتخصصين هو أنهم يجيبوا على أسئلة الجميع بلغة مبسطة، قائمه على طرح استراتيجية الإقناع، باعتبارها من أكثر الوسائل في تغيير ذهنية الشباب نحو هذه الآفات السامة.
(الأضرار ونسبة رفع التوعية من آفات المخدرات) كانت من الأمور الأساسية التي ركزت عليها اللجنة التنفيذية لفعاليات "رمضاننا كدا" التابعة لمحافظة جدة، وبخاصة أن المنطقة التاريخية أضحت منطقة استقطاب بالنسبة لشريحة كبيرة من الشباب الذكور والإناث، بل تشير أن ذلك يعد واجباً دينياً ووطنياً وانسانياً.
لا يمكن أن تجد خيمة التوعوية بأضرار المخدرات غير مأهولة بالزائرين، بل العكس تماماً فإن الازدحام في هذا الجناح يعطيك انطباعاً مهماً وهو مدى الاستفادة الكبيرة التي يخرج بها الزوار من هذه الخيمة، حيث لا تنفصل الأسئلة طوال مدة فتح الجناح للزيارة اليومية من الساعة 9 مساءً وحتى الثانية فجراً.
كما يقوم الفريق المشرف على الخيمة بتوزيع بروشورات توعوية، تعطي نصائح مكثفة للشباب والاباء والامهات ، وأكثر ما تركز عليه هذه المطبوعات هو ضرورة تعميق التواصل بين الوالدين والابناء لأن تعكير العلاقة بين الجانبين وعدم اتصافها بمسؤولية الحوار مع الأبناء تكون أحد العوامل الأساسية في انحراف الشباب بالمستقبل، والضياع بين عوالم المخدرات، وبخاصة أن المملكة تعتبر من الأهداف الحيوية لتجار هذه السموم.

image
بواسطة : علي السعدي
 0  0  415
التعليقات ( 0 )