• ×

03:31 مساءً , الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019

المركز السعودي لكفاءة الطاقة يوقع اتفاقية مع سابك في جدة

المركز السعودي لكفاءة الطاقة يوقع اتفاقية مع سابك في جدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وفاء ابوهادي - جدة 
وقع المركزالسعودي لكفاءة الطاقة مساء البارحة في فندق هيلتون بجدة اتفاقية مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية ( سابك ) تنص على قيام الشركة بتفعيل تطبيق معايير كفاءة الطاقة المحددة من قبل المركز في جميع المصانع المملوكة لها كاملاً أو جزئياًوذلك في سبيل الحد من الارتفاع المضطرد لاستهلاك الطاقة في المملكة .
ووقع الاتفاقية ممثلاً عن المركز السعودي لكفاءة الطاقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول رئيس اللجنة الفرعية للبرنامج السعودي لكفاءة الطاقة، ، فيما وقعها من جانب الشركة المهندس محمد بن حمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة، بحضور الدكتور نايف بن محمد العبادي مدير عام المركز السعودي لكفاءة الطاقة،والمهندس يوسف بن عبدالرحمن الزامل نائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات والتخطيط بشركة سابك،وعدد من المسؤولين في الجانبين .
ونصت الاتفاقية على أن تكون سنة 2011 م هي "سنة الأساس" التي بموجبها يتم قياس أداء المصانع القائمة لشركة سابك فيما يخص الالتزام بتحقيق معايير كفاءة الطاقة، وأن يكون الربع الثاني لكفاءة الطاقة حسب المؤشر العالمي لعام 2011 هو المعيار الواجب تحقيقه في المصانع القائمة والمشمولة بالبرنامج السعودي لكفاءة الطاقة وذلك في عام 2019م.
وفيما يتعلق بالمصانع الجديدة للشركة فقد ألزمت الاتفاقية شركة سابك بتصميم أي مصنع جديد حسب متوسط الربع الأول من المعايير القياسية العالمية لكفاءة الطاقة المتوفرة في سنة تصميم المصنع، مع تقديم نسخة من تصميم المصنع المبدئي قبل البدء في التصاميم النهائية لضمان موافقتها لمعايير كفاءة الطاقة المقرة من قبل المركز، بالإضافة إلى تقديم دراسة لكفاءة طاقة تصميم المصنع النهائي قبل الشروع في التنفيذ بغرض مراجعتها وضمان موافقتها لمعايير كفاءة الطاقة المقرة من المركز.
وستقوم الشركة السعودية للصناعات الأساسية ( سابك ) بتزويد المركز السعودي لكفاءة الطاقة وفقا لهذه الاتفاقية ببيانات استهلاك الطاقة للمصانع سنوياً بنهاية شهر ابريل من كل سنة، كحد أقصى، كما ستزود الشركة المركزفي بداية عام 2015م بخطة عمل لرفع كفاءة الطاقة في كل مصنع،بحيث تحدد هذه الخطة كيفية وآلية تحقيق أهداف كثافة استهلاك الطاقة المحددة، فضلاً عن تمكين ممثلي المركز من زيارة المصانع التابعة للشركة لمتابعة تنفيذ خطة العمل، وتقديم خطة عمل لكل مصنع يوضح فيها كيفية رفع كفاءة استهلاك الطاقة في تاريخ أقصاه الأول من يناير 2015م.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية كخطوة عملية ضمن العديد من الخطوات التي تم اتخاذها مؤخراً من قبل المركز السعودي لكفاءة الطاقة الذي يعمل على إعداد برنامجوطني لكفاءة الطاقة، بمشاركة منظومة متكاملة من الجهات الحكومة المعنية من وزارات وهيئات وشركات حكومية للحد من تزايد استهلاك الطاقة محلياً من خلال السيطرة على استهلاك ثلاثة قطاعات رئيسية هي المباني والنقل والصناعة التي تستأثر بـ 90% من استهلاك الطاقة في المملكة.
وقبل توقيع الاتفاقيىة القى صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول رئيس اللجنة الفرعية للبرنامج السعودي لكفاءة الطاقة كلمة اعرب فيها عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية التي تهدف الى ترشيد الانفاق في المملكة وتحسين كفاءة الطاقة مقدما شكره لجميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركات المملوكة للحكومة على تعاونها مع المركز في تفعيل البرنامج الوطني بطريقة منظمة وسلسه .
واوضح سموه في كلمته ان استهلاك الشركات عامة يبلغ 82 في المائة من مجمل استهلاك قطاع الصناعة وان اكبر شركة تستهلك كهرباء هي شركة سابك وهي مملوكة للحكومة و المواطنين فمن المهم ان تكون سابك صاحبة المبادرة في تفعيل دورها في البرنامج خاصة انها شريك في البرنامج و عضو في لجنة ادارية في المركز ومساهمة ماديآ في تغطية بعض تكاليف البرنامج ماديآ وهناك بعض موظفي سابك اعضاء في فريق الصناعة الذي بدأ عمله منذ سنتين حتى تم التوصل الى الاتفاقية التي سيبدأ المركز بموجبها العمل مع سابك.
وقدم الامير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز الشكر لسمو الامير سعود ال ثنيان رئيس مجلس ادارة سابك على تعاونه وتفهمه الحاجة الملحة في ان تكون سابك اولى الشركات الملتزمة ولمحمد الماضي على تعاونه ومشاركته .
من جانبه أعرب المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لسابك عن سعادته بتوقيع سابك لهذه الإتفاقية مع المركز السعودي لكفاءة الطاقة متمنيآ ان تشكل هذه الاتفاقية خطوة مهمة في مسيرة التعاون المتنامي بين المركز و(سابك)، بما يحقق مصالح الطرفين، ويخدم الوطن في واحد من أهم مصادر تنميته، من خلال الترشيد في استهلاك الطاقة.
وقال الماضى في كلمته التي ألقاها إن شركة (سابك) بحكم مكانتها العالمية، ودورها المحوري في القطاع الصناعي السعودي تُدرك الأهمية البالغة لكل العلاقات التكاملية مع القطاعين الحكومي والخاص، في إطار التنمية الوطنية الشاملة، التي ترعاها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (يحفظه الله) وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز (يحفظه الله). لذا تعتز شركة (سابك) بتوقيع هذه الاتفاقية مع المركز السعودي لكفاءة الطاقة، الذي يقوم برسالة وطنية نبيلة، ويسعى إلى تحقيق أهداف حضارية بالمحافظة على الثروة الوطنية من مصادر الطاقة، بما يعـزز التنمية والاقتصاد الوطني، ويحقق أدنى مستويات الاستهلاك الممكنة بالنسبة للناتج الوطني العام والسكان. إلى جانب توحيد الجهود بين الجهات الحكومية وغير الحكومية في هذا المجال الحيوي.
واوضح ان سابك جعلت كفاءة الطاقة في صميم برنامجها الطموح للاستدامة، الذي بدأ قبل عدة سنوات وحققت الشركة من خلالها إنجازات ملموسة على مستوى أبعاده الثلاثة: الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، حيث يأتي في قائمة أولوياته الرئيسة حماية الموارد الطبيعية، من خلال تقليص مستوى استهلاك المواد القابلة للنضوب، وزيادة كفاءة الطاقة في جميع مصانعها، وابتكار طرق إبداعية تساعدها على تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، و(سابك) لا تدخر جهداً ــ مستعينة بعون الله وتوفيقه ــ ثم بسواعد وعقول منسوبيها في سبيل التوصل إلى دورٍ مشترك يحقق النجاح للبرنامج الوطني لكفاءة الطاقة وجميع أهدافه الوطنية المأمولة، بتطبيق المعايير المناسبة لرفع كفاءة الطاقة في كافة مصانعها بالشكل، الذي يتناسب مع قدرات (سابك) الذاتية واستراتيجياتها .. وفي نفس الوقت، لا يؤثر على اقتصاداتها وجهودها المبذولة في هذا الشأن، مستهدفةً بذلك تحقيق التطور المنشود والنمو المستمر للقطاع الصناعي السعودي، والمحافظة على مكتسباته المحققة، وتنميتها في إطار الصالح الوطني العام.
وأشار الماضي انه صدر بخصوص برنامج الاستدامة في(سابك) ثلاثة تقارير سنوية كان آخرها تقرير الاستدامة للعام 2013م، الذي يحمل عنوان: "نحو قيمة تدوم". ما يثبت التزام سابك مواصلة العمل نحو إيجاد إجراءات عمل أكثر استدامة، وتقديم مزيداً من القيمة للأطراف ذات العلاقة بأعمالنا. ملفتآ الى انه تأكيداً لترسيخ الاستدامة في أعمال (سابك) فقد تضمنت استراتيجيتها للعام 2025م، أهدافاً طموحة بما يخص كفاءة الأداء واستهلاك الطاقة، حيث تطمح إلى خفض استهلاك الطاقة والمياه وكثافة انبعاثات غازات الدفيئة، بنسبة (25٪)، وخفض كثافة فقد المواد بنسبة (50٪). مقارنة بالمستويات المسجلة في العام 2010م.
عقب ذلك أجاب سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز على أسئلة الحضور .
بواسطة : علي السعدي
 0  0  391
التعليقات ( 0 )