• ×

07:30 مساءً , الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019

وفاء مخسري وإرث رمضاني

وفاء مخسري وإرث رمضاني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حمدان سلمان بالجرشي ( هاتفيآ ) 
منذ زمن(ن) ليس بالبعيد عشنا أيامآ جميلة ممزوجة بغبق الحب والوفاء تحت مظلة الآباء والأجداد ومنعمين ومرفهين حسب مايملية علينا الواقع البرئ والمستقبل المضئ في القرى والهجروالأرياف ، وممارسة الطقوس الشعبية من الرعي والسقيا والأعمال القروية وكذلك قضاء أوقات الدراسة في أجواء أخوية بين ثنايا قرية الأزاهرة مع الأخوان والأقارب والأصحاب والزملاء .
فترة زمنية قروية ريفية تحكي إمتداد من سبقونا في تلك الحقبة المليئة بالذكريات ، ليعود بنا الزمن الجميل من جديد بإستحضار تلك الفترة في ليلة وفاء من أهل الوفاء وبحضور كل من سنحت له الفرصة والظروف بمعايشة تلك الطقوس والإستماع لمن حاكى التاريخ وشاهد المواقف وشارك في المناسبات ، والإستمتاع بالمداخلات والحوارات والنقاشات الجانبية حول ذلك الإرث الأزهري وعلى إمتداد أجيال من الأباء والأجداد.
وفي هذة الليلة المنظمة من قبل فريق العمل التطوعي والشباب الحيوي كان هناك العديد من الفقرات المتسلسلة حسب ما تقتضية الأمسية الرمضانية والمعدة كبرنامج نتمنى تكرارة سنويآ والعمل على تطويرة ودعمة من جميع المناحي والنواحي وجدولة فقراته والتحضير له مسبقآ بما يتوافق مع الرساله والرؤية والهدف المنشود ، وكان الحضور مشرفآ والمشاركة حاضرة والمتعة منتظرة بالحراك الإجتماعي الذي فرض سطوته على الأمسية .
إمتزجت ليلة الوفاء بحضور الأوفياء وغياب الأوفياء الآخرين بحسب ظروفهم ومسؤولياتهم وإلتزاماتهم ، وغلب عليها طابع السرد القصصي والمواقفي للعديد من الأحداث والمشاهد التاريخية التي وإن وثقت وكتبت بأنامل الأدباء ، إلا أن جمالها سيبقى في طرحها وسردها وتفاعل الحاضرين معها ، فكم من حاضرإستحضر تلك المواقف وهو لم يشهدها بجمالية سردها على الأحبة الفاضلين الحاضرين وبشوق ولهفة من الذين تعذر حضورهم ... لظروفهم
لم يتوانى فريق العمل والمنظمين والداعمين والمهتمين في تقديم مأدبة السحور على شرف الحاضرين جميعآ محتسبين الأجر والمثوبة من الله عز وجل ، مختتمين جسلتهم وأمسيتهم بالدعوات القلبية بأن يكون النجاح والسداد حليف الجميع على أمل اللقاء في إرث أزهري جديد وكل عام وأنتم بخير .


image

image

image

image
بواسطة : علي السعدي
 0  0  799
التعليقات ( 0 )