• ×

03:30 مساءً , الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019

زيارة مجموعة شموخ الخير للمبادرات الإنسانية لسيريلانكا

تقرير عن زيارة مجموعة شموخ الخير للمبادرات الإنسانية لسيريلانكا في الفترة بين : 22-29/ 8/ 1435

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
علي خلاف - جدة 
تحدث الدكتور ظافر بن أحمد القرني عضو هيئة التدريس بجامعة المجمعة وعضو مجموعة شموخ الخير للمبادرات الإنسانية لصحفية جدة أون لاين عن زيارتهم لدولة سيريلانكا وأهداف تلك الزيارة.
حيث قال :
تمت الزيارة ولله الحمد بنجاح ونسأل الله أن يكتب اﻷجر والثواب وأن يجعل عملنا خالصاً لوجه الكريم. كان معي اﻷخ سعد محمد القرني مدير مجموعة شموخ الخير.
أولا : هدف الزيارة كان الوقوف الوضع الراهن وحاجات المسلمين في مدينة (أنورادبورا)وسط شمال سيريلانكا بدعوة من الشيخ / أبو بكر السيريلانكي الداعية بأحد رفيدة ..ومتابعة بعض المشاريع البسيطة التي نفذت هناك بتمويل من مجموعة شموخ الخير بالسعودية .
ثانيا : مشاهدات من الرحلة /
* عدد المسلمين حوالي 2 مليون من إجمالي عدد السكان الذي يزيد عن 22 مليون حسب الإحصاءات الرسمية .
* يتكون البلد من عدد من الأعراق والديانات :
البوذية وتمثل حوالي 70 %
الهندوسية وثمثل حوالي 15 %
والنصرانية والإسلامية ويمثلان حوالي15%
* مثل عدد المسلمين نسبة 10 % من إجمالي عدد السكان حسب الإحصاءات الرسمية، لكن الواقع حسب مانعتقده ومايذكره إخواننا المسلمين الذين قابلناهم هناك إن عدد المسلمين قد يصل إلى أكثر من 20% يتركزون بالمنطقة الشرقية والشمالية غالبا كما إن هناك إقبالا جيدا على الدين الإسلامي ، مما أغاض البوذيين على المسلمين فقاموا باختلاق المشكلات والاعتداء على المسلمين وحرق منازلهم والقيام بأحداث الشغب خلال الفترة القريبة الماضية وهم ينادون بأن تكون سيريلانكا بلد البوذية فقط وعلى المسلمين الخروج منها إلى الخليج .
* بفضل الله تنتشر المساجد في جميع المدن التي مررنا بها خلال الرحلة ( كولمبو العاصمة - أنورادابورا بوسط الشمال - كاندي - نوراليا) ، وهذا يبشر بالخير ويدعونا إلى دعمهم والوقوف معهم فعند دخولنا لأي مسجد يستبشرون بوجودنا ويسعون لإطلاعنا على برامجهم وإنشطتهم ويتمنون دعمنا ومساندنتنا فهم مضطهدون من البوذيين ويعيشون كالغرباء في بلدهم خاصة وإن الحكومة تقف في صف البوذيين .
* بعض المساجد ليس لها منارات خوفا من الاعتداء عليها .
* المدارس الإسلامية ومدارس القرآن تقوم على جهود المحسنين ولا تدعم من الحكومة بل العكس يمكن أن يعتدى عليها في أي لحظة ، وإن وجد مدرسة حكومية للمسلمين فهي مهملة وقد زرنا إحداها وطلبوا منا دعما لإقامة بعض المرافق الخاصة بالطالبات في المرحلة الثانوية لعزلهن عن الذكور .
ثالثا: تمت زيارة :
* الكلية الرشيدية للدراسات الإسلامية والعربية وقد كان يطلق عليها اسم جامعة ثم تحول إلى كلية وهي متواضعة الإمكانات يدرس بها 52 طالبا بعد إنهاء دراسة الابتدائية أو المتوسطة الحكومية يدروس بهذه الكلية القرآن الكريم واللغة العربية والحديث والفقه ويسكنون بالكلية في غرف يصل عددهم في إحداها ل25 طالبا في الغرفة الواحدة وبعضهم ينام في المسجد لعدم وجود مكان كاف ويقومون بنظافتها بأنفسهم ويطبخون طعامهم على الحطب وقد ذكر لنا المدرسون هناك بأنهم يأكلون الرز في وجباتهم الثلاث .
* زرنا كذلك مدرسة شموخ القرآنية وهي لازالت في البداية ويدرس بها 55 طفلا من الجنسين .
* زرنا مجمع المدراس الحكومية الذي يدرس به حوالي 750 طالبا من الجنسين في المراحل الثلاث وكونها مدرسة مسلمين فإنهم يأتون لها من أماكن بعيدة وبعضهم يسكن لدى أقاربه في القرى القريبة للمدرسة، ويدرس بالمدرسة حوالي 35 معلم جميعهم مسلمين عدا معلمة واحدة بوذية تدرس اللغة السنهالية .
* زرنا عدد من المشاريع الخيرية التي نفذت سابقا عن طريق مؤسسة الفلاح الخيرية على نفقة المحسنين من الداخل والخارج كحفر الآبار وكفالة الأيتام ومنازل الأرامل .
* تم حصر احتياجاتهم وترتيبها حسب الأوليات وتتلخص فيما يلي:
أ) المشاريع العامة :
* إفطار الصائمين في رمضان وتقدر تكلفة الفرد ب10 ريالات تشمل وجبتي الإفطار والعشاء وقد تصاحبهما برامج دعوية وتوعوية، ويطمح الأخوة هناك في تفطير 4500 صائم يتوزعون على 10 مراكز بالمدينة.
* حفر الآبار وتتراوح تكلفة حفر البئر بين 3000 و7000 ريال حسب حجمه ونوعه عائليا لأسرة واحدة أوعاما لعدد من الأسر.
* كفالة الأيتام وتكون بمبلغ 100 ريال شهريا + 100 لكسوة العيد في العيدين لتصبح في العام 1400 ريال لليتيم الواحد .
* بناء منازل الأرامل والأيتام وتحسب بالمتر المربع .
* بناء المساجد وتترواح تكلفة المسجد الواحد بين 50 ألف و150 ألف ريال حسب مساحته ومرافقه وتصنف بين مسجد صغير ومركز إسلامي .
وتشرف على هذه المشاريع مؤسسة الفلاح الخيرة ومديرها الشيخ نياز وهو داعية ومدرس لمادة الأديان بمجمع مدارس القرية الحكومية وسنرفق لكم صورا من بعض المشاريع التي نفذتها المؤسسة .
ب) المشاريع والاحتياجات الخاصة بالكلية الرشيدية للدراسات العربية.
طموحاتنا المستقبلية على مدى 10 سنوات قادمة بإذن الله :
* إعادة بناء الكلية الرشيدية وفق طراز حديث بأدوار متعددة وفصول إضافية وتعادل تكلفة المشروع حسب تقديرات المكتب الهندسي مليون ونصف المليون ريال سعودي .
* إنشاء وقف خيري دائم يدير المشاريع الخيرية بالمنطقة ويصرف عليها ضمانا لاستمراها وتطورها ، وتقدر ميزانيته الأولية بمليون ريال سعودي ..
* بناء سكن ومصلى ومطعم لطالبات المدرسة الحكومية الإسلامية الوحيدة بالمنطقة لحاجتهن للعزل عن الذكور ولبعد مساكنهن عن المدرسة مما اضطر بعضهن لترك المدرسة أو السكن عند أقاربهن في القرى القريبة للمدرسة .
وماذلك على الله بعزيز ، فالخير مدرار ونعم الله علينا لاتنقطع والخير في أمة محمد، والمؤمنون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وأخوة الإسلام تقتضي علينا الوقوف بجانب إخواننا فهم يعيشون أقلية ضعيفة وغربة في بلادهم وعنصرية مقيتة من البوذيين والأعراق الأخرى .والله المستعان وهو خير الحافظين .
نسأل المولى عز وجل أن يديم علينا أمننا وإيماننا وأن يحفظنا بعينه التي لا تنام .
وفي ختام اللقاء شكر الدكتور ظافر بن أحمد القرني صحيفة جدة أون لاين والعاملين بها على هذه القابلة وأنها تخطو خطوات واثقة الى النجاح والتميز فيما تقدمة وتطرحه من مواضيع وأخبار ومقابلات.

image

image

image

image

image

image

image

image
بواسطة : علي السعدي
 0  0  849
التعليقات ( 0 )