• ×

08:30 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

48 % من طلبة الجامعات لا يكملون مسيرتهم الدراسية

لغياب هدفهم التعليمي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - عبدالله عنايت 
أرجع خبير الاستشارات التعليمة الدكتور غسان الصديقي عدم إكمال 48% من طلاب وطالبات الجامعات السعودية، مسيرتهم الدراسية، إلى غياب أهدافهم التعليمية، وعدم اختيار التخصصات المناسبة لميولهم، ورغباتهم، وقدراتهم الشخصية.
جاء ذلك ضمن دورة كيف أختار تخصصي المناسب؟ التي أقيمت على هامش فعاليات "الأسبوع الإرشادي"، واختتمت مؤخراً بتنظيم من مركز الإرشاد الجامعي عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
واستهدفت الدورة التدريبية التي قدمتها مجموعة بناء التربوية لطلبة السنة التحضيرية، وعقدت بمسرح 24 بعمادة شؤون طلاب جامعة المؤسس وأشار رئيس مجلس إدارة المجموعة الدكتور غسان الصديقي، بأن فكرة البرنامج تتلخص في مساعدة الطلاب والطالبات على اختيار تخصصاتهم الدراسية المناسبة لهم.
بالإضافة إلى ذلك تعزيز فرص نجاح الطلبة في حياتهم المهنية بعد الجامعة من خلال سلسلة من الأنشطة التي تؤهلهم مهارياً وأكاديمياً التي تتماشى مع الخطة الاستراتيجية لجامعة الملك عبد العزيز بقيادة مديرها الدكتور عبد الرحمن بن عبيد اليوبي وتتوافق أيضاً مع رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020.
أشار الدكتور الصديقي إلى أن 42% من طلاب وطالبات السنة التحضيرية بالجامعات السعودية ينسحبون بعد سنتهم الأولى بسبب غياب الهدف التعليمي، فيما يمضي 70% منهم أكثر من السنوات الجامعية المقررة نظامياً .
وشدد المستشار التعليمي الصديقي، على ضرورة اعتماد مقياس تخصصي المناسب في نظام السنة التحضيرية ليكن إلزامياً على الطلاب والطالبات قبل الدخول إلى نظام "اوديس".
وذهب العديد من طلاب السنة التحضيرية الذين حضروا دورة "اختيار التخصص المناسب"، إلى التأكيد على أهميتها كونها نافذة توعوية أماطة اللثام على كثير من التفاصيل التي غابت عنهم في تحديد وجهة دراستهم الجامعية .
وأوضح الدكتور الصديقي بأن برنامج اختيار التخصص المناسب يحمل 4 اتجاهات رئيسية بالنسبة لطلبة السنة التحضيرية كتحديد قدراتهم واكتشاف ميولهم ودعم مواهبهم وإيصالهم لقرار اختيار التخصص الجامعي الصحيح وفق منهجية علمية وعالمية.
وعن كيفية مساعدة طلاب وطالبات السنة التحضيرية في اختيار التخصص الجامعي المناسب فيتم من خلال مقياس الكتروني يعد الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط ويعتمد على أحدث الأساليب والتقنيات وتحت إشراف نخبة من المستشارين المعتمدين الذين راعوا تطبيق منهجية ACIP لاتخاذ القرار ومعتمده من قبل هيئة الاعتمادات الدولية IAO.

[
RIGHT]image[/right]
بواسطة : علي السعدي
 0  0  130
التعليقات ( 0 )