• ×

08:15 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

مدير جامعة الإمام يرعى انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الثاني للسنة التحضيرية في الجامعات السعودية

كما افتتح المعرض المصاحب بمشاركة جهات حكومية وأهلية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض - علي القرني افتتح معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور الشيخ سليمان بن عبدالله أبا الخيل صباح اليوم الأربعاء 9/6/1438هـ فعاليات المؤتمر الوطني الثاني للسنة التحضيرية في الجامعات السعودية الذي تقيمه الجامعة ممثلة بعمادة البرامج التحضيرية تحت عنوان (تكامل أدوار السنوات التحضيرية مع متطلبات سوق العمل) وذلك في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم بمبنى المؤتمرات بالحرم الجامعي.
وافتتح الحفل بالسلام الملكي، ثم بدئ بآيات من الذكر الحكيم، بعدها ألقى المتحدث الرئيس في المؤتمر معالي نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية الأستاذ أحمد بن صالح الحميدان كلمة نقل فيها تحيات معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الأستاذ الدكتور علي بن ناصر الغفيص للمشاركين والحضور، وأبدى سعادته بتواجده في صرح من صروح التعليم وهو جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأشار إلى أن مخرجات الجامعات هي أحد روافد سوق العمل في السنوات القادمة وبما يتوافق مع برنامج التحول الوطني 2020، المنبثق عن رؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على اصلاحات هيكلية من أجل تعديل المسار بعد خمسة عقود من السلوك النمطي في سوق العمل، وتطرق خلال حديثه إلى عدد من المحاور حول كيف تتكامل الادوار بين متطلبات سوق العمل البرامج التحضيرية، حيث أشار إلى ما توفره البرامج التحضيرية من خدمات للطالب من اكسابه المهارات الناعمة في اللغة والتفكير التحليلي وغيرها، وكذلك معرفة الميول الدراسية، كما أوضح أن البرامج التحضيرية تتيح للطالب فرصة التعلم المنفرد، والانضباط والجدية والاحتكاك بسوق العمل من خلال العمل الجزئي والتطوعي والتدريب الصيفي.
وتطرق الأستاذ أحمد الحميدان بشكل موجز إلى منظور سوق العمل للموظف، وطالب بضرورة تثقيف الطالب بأنظمة العمل ومتابعة التحديثات لمعرفة حقوقه وواجباته تجاه نفسه وتجاه صاحب العمل، وشدد على أن الطلاب هم الجيل الذي تعول عليه المملكة العربية السعودية في عمل النقلة لها وفق برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030، من خلال الاهداف المرسومة والتي لن تتحقق إلا بسواعد شباب هذه البلاد.
بعد ذلك تابع الجميع فلماً وثائقياً بعنوان (التحضيرية .. بناء ونماء)، ثم ألقى وزير الأشغال العامة والإسكان الاسبق بالمملكة الاردنية الهاشمية معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات كلمة المشاركين، حيث شكر المشاركين على إلقاء الكلمة نيابة عنهم، وكذلك المشاركة في هذا المؤتمر الدولي، وأكد أن المؤتمر يهدف لتفعيل مشاركة المؤسسات الجامعية في رؤية المملكة 2030، ووصفها بالرؤية الاستباقية والاستشرافية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالله – حفظه الله – نحو نظام تعليمي يسهم في دفع عجلة الاقتصاد السعودي، وتقديم مخرجات ذات جودة عالية لسوق العمل، معولا على المؤتمر أن يواءم بين مخرجات التعليم العالي ومدخلات سوق العمل، من خلال ايجاد خطط دائبة مرنة توائم حاجات ومتطلبات القطاعين الخاص والعام.
ورفع معالي الدكتور عبيدات باسم المشاركين برقية شكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولنائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد – حفظهم الله – على جهودهم الدؤوبة ورؤاهم المتقدمة والاستباقية في سبيل رفعة العلم والعلماء وتطوير التعليم وتجويده، وتطلعاتهم لأن يواكب التعليم متطلبات العصر، كما شكر معالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء الدكتور سليمان أبا الخيل، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور محمود آل محمود، ولعميد البرامج التحضيرية الدكتور عبدالرحمن النملة والعاملين في اللجان لجهودهم لإنجاح المؤتمر.
وفي ختام كلمته أشاد معالي وزير الأشغال العامة والإسكان الاسبق بالعلاقات التي تجمع المملكتين الشقيقتين تاريخياً وسياسياً وعسكرياً واقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً وغيرها.
بعدها القى عميد البرامج التحضيرية رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور عبدالرحمن النملة كلمة اللجنة شكر فيها راعي الحفل والمشاركين والطلاب، وأوضح الأطر السياسية والعسكرية رغم أدوارها إلا أنخا ليست وحدها قادرة على بناء الأوطان والدفاع عنها، مشدداً على دور المؤسسات الثقافية الأكاديمية في كونها خط الدفاع الأول لمجتمعاتها ضد أخطاره، منوهاً إلى البرامج التحضيرية في الجامعات لم تكن بمنأى عن هذه الادوار، حيث أسهمت بأدوار ذات أبعاد تطبيقية فرضتها متطلبات الواقع وتحدياته، وأشار إلى أن تنظيم المؤتمر الوطني الثاني للسنة التحضيرية في الجامعات السعودية، لقي إقبالا كثيفا فاق التوقعات، وتفاعلا من الكثير من الجهات من الداخل والخارج، ونوه إلى أن المؤتمر كشف مدى التكامل والتناغم الذي تعمل به وحدات الجامعة في ظهور فعالياتها بأفضل ما يكون.
وشكر في ختام كلمته قيادة الجامعة وراعي الحفل، كما شكر كافة وحدات الجامعة على ما قدموه لدعم وتسهيل مهام وعمل لجان المؤتمر، كما شكر اللجنة العلمية للمؤتمر وما قامت به من جهد في دراسة وتدقيق أكثر من ثمانين بحثا وورقة علمية، ونظَّمت عمل أكثر من 40 مشاركة ضمن حلقات النقاش والمائدة المستديرة وغيرها من الفعاليات.
بعد ذلك تم توقيع اتفاقية تعاون بين مركز خدمات التوظيف والأعمال الريادية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وشركة المراعي، حيث وقعها من جانب الجامعة عميد مركز خدمات التوظيف والأعمال الريادية بالجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز المنصور، ومن الشركة المدير العام للموارد البشرية والخدمات المساندة الأستاذ فيصل بن مرزوق الفهادي.
ثم ألقى راعي الحفل معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور الشيخ سليمان بن عبدالله أبا الخيل كلمة أشار خلالها إلى أن محاضن التعليم والتوجيه تقوم بأداء رسالتها وتحقيق اهدافها ورؤيتها من خلال العمل الجاد والبناء الذي تظهر نتائجه على المدى القصير والمتوسط والبعيد، وذلك بفضل ما تجده هذه المؤسسات من دعم ولاة أمر هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولنائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد - وفقهم الله –، مؤكدا حرصهم – رعاهم الله - على قيام الجامعة ومسئوليها بأدوارهم العلمية والتربوية والتوجيهية تجاه شباب وشابات الوطن، من خلال تسخير كافة الامكانات من أجل تأهيلهم والرفع من مستواهم ليكونوا لبنات صالحة في هذا المجتمع.
ووجه معاليه كلمة لأبنائه الطلاب والطالبات وقال: يعول عليكم الكثير، ويطلب منكم أن تكونوا فاعلين ومؤثرين لتكونوا خير معين لإبائكم وأمهاتكم وأبناء مجتمعكم وولاة أمركم وعلمائكم للحفاظ على مكتسباتنا ومقدراتنا وأممننا وأماننا واستقرارنا وصد كل مريد للسوء وحاقد من أن ينال من وحدة هذه البلاد.
وأضاف: الجامعة تسعى لتقديم كل ما يخدمكم ويهيئ لكم أن تكونوا على أرقى المستويات العلمية والتعليمية والأكاديمية لتسهموا في العطاء والنماء والتطور، لذا جاء تنظيم هذا المؤتمر الدولي ليطرح كثير من الدراسات والأبحاث والجهود والتي سيكون لها أثر ايجابي – بإذن الله – في هذا الاتجاه من خلال المشاركين فيه.
وقدم معاليه شكره لله، كما شكر ولاة الأمر على العناية والاهتمام والدعم والتأييد في كل المجالات، كما شكر وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى على دعمه للجامعة، وشكر كافة المشاركين في المؤتمر الذي تمنى أن تكون توصياته مثمرة وبناءه.
وفي نهاية الحفل تم توزيع الدروع لرعاة المؤتمر، بعدها افتتح معالي الأستاذ الدكتور الشيخ سليمان أبا الخيل المعرض المصاحب للمؤتمر، وقام بجولة فيه.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  131
التعليقات ( 0 )