• ×

04:34 صباحًا , الأربعاء 9 محرم 1440 / 19 سبتمبر 2018

مها موسى تحصد الجائزة الأولى في تحدي الابتكار (ستيم) لمواجهة التحديات العالمية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي حصدت الطالبة مها موسى إحدى طالبات جامعة دار الحكمة المركز الأول في تحدي الابتكار ( ستيم ) لمواجهة التحديات العالمية والمقام بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والذي تمّ تنظيمه على مدار ثلاثة أيام من التاسع عشر إلى الحادي والعشرين من يناير 2017.
من جانبها عبرت الدكتورة سهير حسن القرشي مديرة الجامعة عن فرحها بهذه النتيجة قائلة: "في البداية أوّد أن أشكر جامعة الملك عبد الله على هذه المبادرة المميّزة التي تفتح المجالات أمام الطلاب لإظهار مواهبهم وابتكاراتهم." وإنطلاقًا من أهمية الاستدامة، اخترناها لتكون قيمة جامعة دار الحكمة لهذا العام. فالاستدامة هي عدم إهدار الموارد والتوازن في استخدام المقدرات لينتفع الجيل القادم بها.. إذن فالاستدامة بمفهومها ومعطياتها ونواتجها رؤية شمولية حضارية لبناء الحاضر والمستقبل. وأضافت الدكتورة سهير قائلة: "أنا فخورة جدًا بالطالبة مها موسى، فقد جسد فوزها التميّز التعليمي لقسم التصميم التصميم الجرافيكي وبرهن قدرة طالبات جامعة دار الحكمة على الإبداع ضمن الفرق."
ومن جانب آخر قالت الدكتورة كوردولا بيترز رئيس قسم الاتصالات المرئية في الجامعة "أنا فخورة جدًا بالفوز الذي حققته مها، فهي قد برهنت أن طالبات جامعة دار الحكمة يمكن الاعتماد عليهن في جميع المسابقات المحليّة والعالميّة، كما ترجمت بفوزها أهمية إشراك قسم الاتصالات المرئية في عملية الابتكار. و خلال هذا التحدي الذي استمر ثلاثة أيام تواجدت مها مع أفضل المهندسين والعلماء وبرهنت جداراتها ونجحت في ترك بصمتها المختلفة والمميزة."
يذكر أنه قد تمّ تقسيم جميع الطلاب المشاركين في المسابقة إلى فرق حيث يضمّ كلّ فريق حوالي ستة طلاب وكانت مها موسى طالبة جامعة دار الحكمة من قسم الاتصالات المرئية والتي متوقع تخرجها هذا العام قد انتهى بها المطاف ضمن فريق مكون من سعوديين وبرازيلي، وبريطاني. وقد نجحت وفريقها بالفوز بالجائزة الأولى عن فئة "المساحات المعيشية: كيف يمكننا تحفيز الإبداع وتكييف المباني المستدامة للناس" التي تتماشى مع الرؤية السعودية 2030 لتحقيق الاستدامة البيئية، وكذلك مع قيمة جامعة دار الحكمة للعام 2016-2017 "الاستدامة".
من جهتها اوضحت مها تجربتها قائلة: "كان علينا أن نتوصل لفكرة لتوفير وسيلة مستدامة للمعيشة. والمشكلة هي أن السعوديين يستخدمون 70٪ من الطاقة الكهربائية لمكيفات الهواء فقط، لذلك قررنا إنشاء خدمة "وفرها"، وهي عبارة عن تطبيق لأجهزة الجوال لتعزيز تركيب العزل للمواقع السكنية. وستعود هذه الخدمة على المواطنين بالفائدة في جوانب عديدة جدًا لأنها سوف توفر الكهرباء والمال معًا. وقد توصلنا إلى هذا الحلّ فقط خلال ثلاثة أيام مكثفة من البحث والتصميم."
وقد تزامن هذا التحدي مع الاختبارات النهائية لمها، لكنها حظيت بالدعم المعنوي الذي قدمه جميع أعضاء هيئة التدريس الذين حمسوها للمشاركة. وبالنسبة لأستاذتها اري ميير التي أشرفت عليها خلال بحثها وقالت أنها فخورة بمشاركة مها بهذا التحدي، فهي قد برهنت أنها كانت قادرة على تطبيق مهارات البحث التي تعلمتها في جامعة دار الحكمة في تحدي كبير على نطاق المملكة العربية السعودية. كما إني سعيدة جدًا بأنها فازت، هي مثال ممتاز للطالبة الراعية الرائدة القائدة وقد برهنت ذلك في كل خطوة حققتها ".
وأضافت مها " أنا فخورة جدًا بأن أكون طالبة في قسم التصميم الجرافيكي، كوني فزت في مسابقة التقنية والعلوم، فنحن في جامعة دار الحكمة نتعلم الكثير عن البحوث، وأعتقد أن هذا ما يجعلنا على استعداد للمشاركة في أي مسابقة محلية وعالمية."
الجدير بالذكر أن تحدي الابتكار (ستيم) هو عبارة عن برنامج مكثف عقد في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لطلاب الجامعات، وقد عقد للمرة الاولى في شهر ابريل 2016. وقد ضمّ التحدي 170 طالبًا وطالبة من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وجامعات سعودية أخرى، من ضمنها جامعة دار الحكمة. ويهدف هذا البرنامج أن يطوّر الطلاب ويقدموا حلولاً مبتكرة لثلاثة تحديات جدية تواجه العالم بالتعاون مع شريك مؤسسي وذلك فقط في ثلاثة أيام.

لنشر أخباركم ومقالاتكم وتهانيكم وإعلاناتكم التجارية عبر صحيفة جدة التواصل
ايميل jeddah.ch@gmail.com
واتس آب 0552550022
بواسطة : علي السعدي
 0  0  274
التعليقات ( 0 )