• ×

08:03 صباحًا , الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017

انطلاق الدورة التدريبية ل100 مبتكر عماني وعمانية في مجال الالكترونيات والروبوتات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سلطنة عمان - سميرة الجابرية انطلقت في صباح الأمس الأحد بمركز الاستكشاف العلمي في سلطنة عمان الدورة التدريبية ل100 مبتكر عماني وعمانية في مجال الالكترونيات والروبوتات تحت رعاية علياء بنت سعيد الحبسية المدير العام المساعد للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية بسلطنة عمان ضمن منافسات جائزة الرؤية لمبادرات الشباب لعام 2016 بالتعاون مع شركة أوكسيدنتال عمان.

أفتتح الحفل بالقرآن الكريم، ثم كلمة الرؤية التي ألقاها إبراهيم الهادي وقال فيها "يسعدنا أن نجتمع بينكم اليوم ونحن نحمل في مضمون رسالتنا استثمار طاقات الشباب وتعزيز ابتكاراتهم وابداعاتهم حيث نسعد بوجودنا في مركز الاستكشاف العلمي بولاية إبرا ونحن قد لمسنا استفادة الشباب المبدعين على مدى الدورات السابقة".

وأضاف الهادي أن رسالتنا هذه تنبثق من نهج المبادرات الذي أطلقته جريدة الرؤية والتي تتضمن جائزة الرؤية لمبادرات الشباب حيث لاقت نجاحا باهرا في أوساط المجتمعات المحلية بمختلف محافظات السلطنة وبعد هذا النجاح الذي تسجله الجائزة سنويا ها هي تعود من جديد في نسختها الثالثة وتفتتح أولى فعالياتها هنا بينكم وأمام هذه الكوكبة الرائعة من الشباب المبدعين وذكر أيضا أن جريدة الرؤية مبدأها في اشراك المجتمع المحلي في القضايا والأهداف التي تسعى الجريدة إلى بلورتها ودعمها من أجل خدمة الوطن" .

تأتي جائزة الرؤية لمبادرات الشباب ضمن استراتيجية وضعتها جريدة ( الرؤية) لتبني نهج إعلام قادر على التفاعل مع قضايا المجتمع المحلية حيث تمثل شريحة الشباب واحدة من الأولويات التي توليها الجريدة جلَ اهتمامها وتعمل على تحفيزها نحو مزيد من العطاء وأن تعاوننا مع مركز الاستكشاف العلمي بسلطنة عمان لهو ثمرة من ثمار اهدافنا الذي نسعد فيه بالتعاون مع هذا المركز متمنين ان يلاقي هؤلاء الشباب المشاركون الاستفادة فيما بينهم من حيث العلوم التي تقدم في هذا المركز ومن حيث تبادل الخبرات فيما بينهم متمنين لهم قضاء أسبوع حافل بالإنجازات والعطاء" .

وقال بدر الحبسي رئيس قسم التنمية المعرفية والدراسات الدولية والمشرف على مجال الابتكار بجريدة الرؤية على البرنامج التدريبي بسلطنة عمان "يشرفنا أن نرحب بكم في هذا الاحتفاء العلمي الذي يتجدد دائما لدعم مسارات البحث والابتكار العلمي لأجيال السلطنة العزيز في هذا الصرح العلمي (مركز الاستكشاف العلمي) الذي كان ومازال نابضا بالعديد من الفعاليات والبرامج والمبادرات العلمية المتجددة طوال الفترات ما يعكس تحقيق رسالته النبيلة في نشر ثقافة ومهارات البحث والابتكار العلمي في السلطنة".

وأكمل "أن لهذه المبادرات الدور الكبير في صقل خبرات ومهارات ومعارف المبتكرين وتزويدهم بالعديد من الأطر العلمية التي تساعدهم لمواصلة طريق الإبداع والتميز لخدمة الوطن العزيز وقد شهدت الدورة في العام المنصرم والتي نفذت ل100 مبتكر عماني نجاحا كبيرا مساهمة بصورة كبيرة في تحسين مخرجات الابتكار العلمي للمشاركين وحصل عدد منهم على مراكز محلية وعربية وعالمية".

وأضاف الحبسي " أن نظام العام الحالي يتميز بالعمل المشترك عبر نظام مجموعات أو فرق العمل العلمية تجسيدا لمبدأ التعلم التعاوني والذكاءات المتعددة وذلك بهدف قيام كل مجموعة أو فريق بإعداد مشروع ابتكاري في مجال الدورة، بحيث يلبي ويساهم في معالجة وحل أو اقتراح العديد من المجالات التي تهم الوطن والمجتمع وسيتم في ضوء ذلك اعداد المعرض الختامي لفرق العمل وتقييم أفضل الابتكارات والسعي إن شاء الله نحو تبني المشاريع المتميزة لاستمرار تسويقها أو تصنيعها للدخول في السوق المحلي كما نتطلع أن يكونوا هؤلاء المبدعين رواد أعمال متميزين في المستقبل من خلال فتح مشاريع ريادة أعمال قائمة على منتجات مبتكرة تتسم بالإبداع والتميز".

وفي لقاء مع بعض المشاركين قالت لمياء المعمرية، طالبة بكلية العلوم التطبيقية في صحار أن لمثل هذه الدورات تكسبنا خبرة جديدة في مجال الإلكترونيات والروبوتات وتطوير المهارات في مجال البرمجة وتساهم في تطوير القدرات على إنشاء مشروع يخدم المجتمع وذكرت أن وسائل التواصل الاجتماعي (الانستجرام) هو من عرفها بالمركز والدورات التي تقام فيه".

وأكدت المعمرية "أن الشبكة العنكبوتية ومواقعها هي المرجع الأساسي لتطوير الذات في مجال الالكترونيات والروبوتات، حيث نسعى من خلال ذلك متابعة ما يستجد في هذا المجال وما تطرقت إليه اليوم شركة "عرب لاب" من أسس الالكترونيات والتطور المدرج في العالم حيث تم التطرق للتعرف على قطعة الأوردينو وأنواعها وتطبيقاتها فلها الدور الكبير في تغيير مجرى العالم".

وقال ليث الشعيبي طالب بالكلية التقنية بإبرا متخصص في هندسة الاتصالات والالكترونيات "تعلمنا مكونات الدائرة الكهربائية وجهاز الاوردينو ، وشراء الابتوب الذي يوجد به رام أكبر هو الأفضل لتخزين معلومات كافية، وأن الهاتف النقال في حالة تشغيل البرامج تتحول إلى الرام مما يسبب إلى ضعفه وعند اغلاق البرامج تتحول الى السوفت وير".

وأكد الشعيبي" أن متابعة الفيديوهات والبرامج التعليمية التلفزيونية وقراءة الكتب والاستفسارات من أصحاب الخبرة هي مرجع أساسي للتطوير في مجال الالكترونيات، ونتمنى بأن يكون هناك اهتمام من قبل الشركات والمؤسسات في تطوير ودعم الابتكارات التي تساهم على تسهيل الحياة في مجالات متخلفة".

وقالت أميرة الفلاحية من مدرسة سمية الثانوية بالصف الثاني عشر" التكنولوجيا بحر من العوالم الذكية التي لها االفضل في توسيع العقول مما يجعلنا نتصفح مواقع تثابر في التطوير وتملئ شغفنا لهذا العالم الذي نجده كاللغز الذي نتعلم منه الصبر للحصول على المبتغى".

وذكرت الفلاحية" جئت لهذا المكان "مركز الاستكشاف العلمي" حقا لأعرف مدى قدراتي في هذا المجال وكيف سأساعد نفسي بتطويره بما أنني أمتلك خبره بسيطة فيه وأن لدي مستقبل سأحرثه بالمتابعة والاجتهاد الشخصي قبل أن تكون دورات أو غير ذلك لأننا من نمتلك القيادة للتطوير إما أن نسير في دروب المبتكرين وأن تكون ابتكاراتي غدا في بيت كل مواطن أو حتى أن تصل للعالم ، أو أن أتركها في زاوية من البيت أنظر إليها".

وقال عبدالرحمن المسعودي من مدرسة جميل بن خميس السعدي" اشتركت في دورة الالكترونيات والروبوتات لحبي له حيث أنني أقضي أغلب وقتي لمتابعة البرامج والمواقع التي تشيد بالتطوير، وعندما شاهدت الاعلان في مواقع التواصل الاجتماعي اهتممت كثيرا بأن أشترك وأن يتم قبولي فيها وهذا مساهمة لتعديل الأفكار وأن يكون هناك مدربين ذوي اختصاص يساعدنا على التحفيز وخصوصا أن شركة عرب لاب كوادر عمانية فوجودنا معهم يلهمنا الكثير من التحفيز الذاتي لمعرفة توجهاتهم ليصلوا ما هم عليه الآن".

وأضاف عبدالرحمن" تعلمنا أساسيات ومكونات الأوردوينو ، وأساسيات البرمجة وأتمنى من خلال ذلك أن أخترع جهازا يفيد المجتمع مختصرا لمراحل معقدة تحتاج لبذل جهد كبير، ومن ضمنها أخترع جهازا يثبت السرعة القانونية في المركبة".

وقال سعيد الحبسي خريج جامعة صحار تخصص هندسة كهربائية وكمبيوتر" أحببت الاشتراك في دورة الالكترونيات والروبوتات التي عرفت عنها عن طريق التواصل الاجتماعي لأنها من ضمن هواياتي وتخصصي وتعلمت من هذه الدورة ماهي الاوردوينو ومبدأها والفرق بينها وبين الأجهزة التي حلت محلها".

وذكر الحبسي "أهلي هم الداعم الأساسي لهذا الاختصاص لما يحمله من مستقبل راقي وكذلك لما يوصله من الابداع والتميز فالفرد الذي يخترع تكون لديه امكانيات كبيرة وكافية للوصول للعالم بسهولة إن كان اختراعه مطلوبا، فنرجوا من الجهات المسؤولة أن تلمنا باهتمام أكبر وتزود الدورات والبرامج التي تساعدنا على أن نخطو بخطوات واثقة نحو الابتكار كما تساهم اليوم شركة أوكسي وجريدة الرؤية في منحنا أسس للتقوية الفكرية في هذا المجال".

وقال ختاما" الإبداع بداخل كل إنسان إن كان في مجال الالكترونيات أو غيرها، ولكن يجب أن يكون الفرد حريصا تماما على تطويرها وهناك بالتأكيد العديد من المراجع والمحطات والأبواب التي يحذو حذوها للوصول إلى مبتغاه، ووصولي هنا اليوم ليس فقط لأخذ المعلومات وإنما الخبرات من المدربين وكذلك المشاركين والجميل بأن الدورة تضم أعمار، وأماكن، وتخصصات مختلفة فتبادل المعرفة من المشاركين مهم جدا فقد تكون هذه الخطوة يتلوها خطوات قادمة كبيرة غير مدروسة سابقا والشكر موصول لمركز الاستكشاف العلمي".


لنشر أخباركم ومقالاتكم وتهانيكم وإعلاناتكم التجارية عبر صحيفة جدة التواصل
ايميل jeddah.ch@gmail.com
واتس آب 0552550022
بواسطة : علي السعدي
 0  0  343
التعليقات ( 0 )