• ×

08:14 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

جامعة دار الحكمة تشارك بإفطار 1,000 صائم في شهر رمضان هذا العام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - علي السعدي حرصت جامعة دار الحكمة على أن تكون لها مشاركات مجتمعية فاعلة في شهر رمضان الكريم الذي تتضاعف فيه الحسنات. وقد تمكنت بجهود الطالبات وبقيادة قسم المسؤولية الاجتماعية، وبتعاون محبي الخير من إعداد سلال طعام لـ1000صائم في مدينة جدة. بالإضافة لتوفير سلال رمضانية تغطي احتياج 125عائلة.
من جهتها عبرت الدكتورة سهير حسن القرشي، مديرة الجامعة عن سعادتها بهذا الإنجاز الخير قائلة: "تشارك منسوبات الجامعة طوال العام في خدمة المجتمع بكافة مجالاتها. وتكتسب مشاركتها في رمضان خصوصية خاصة تنطلق من أنه شهر تضاعف فيه الأجور؛ لذا تسعى منسوبات الجامعة إلى بذل أقصى جهودهن في أعمال الخير في هذا الشهر الكريم."
وفي هذا العام قامت الجامعة بوضع أهداف عدة لأنشطتها الاجتماعية في رمضان، ومنها على سبيل المثال إعداد سلة رمضان، وإفطار صائم التي بدأت من عام 2010 . وتوفر منسوباتها ما يتراوح من 100 إلى 150 وجبة إفطار في اليوم، بالإضافة للتبرعات. كما أضافت مشروع "أرزاق رمضان" هذا العام، الذي يوفر مستلزمات عائلة كاملة من أرزاق رمضان من دقيق، وسكر، ورز، ...وغيره. وبحمد الله تمكنت منسوبات الجامعة من إعداد 125 سلة لإطعام 125 عائلة.
وعلقت الدكتورة سناء عسكول وكيلة شؤون الطالبات على هذه المشاريع بقولها: "تحرص جامعة دار الحكمة على نشر ثقافة المسئولية الاجتماعية في المجتمع من القيام بأنشطة ومشاريع مجتمعية مختلفة، وذلك من خلال تفاعل الجامعة مع قضايا المجتمع المختلفة واحتياجاته، وذلك كجزء من مسئوليتها نحو الوطن، وهي بذلك تنشئ جيلا يمتلك دراية بالعالم من حوله، ويقدر ويحترم المجتمع ككل. ولا يخفى على الجميع أن دور الجامعات والتعليم الجامعي بصفة عامة هو تعزيز مفاهيم المسئولية الاجتماعية، التي تقاس من خلال قدرة الطلاب على إدراك مسؤوليتهم الحقيقية وممارستها عمليا في المجتمع واستشعارها بحسّ وطني فعال."
وأضافت الدكتورة سناء أن أحد الأهداف الرئيسة لرؤية 2030 هو تنمية مجتمع حيوي وبيئة عامرة وهو أحد الأهداف الاستراتيجية التي تعمل عليها جامعة دار الحكمة منذ تأسيسها. وأما الأعمال والأنشطة الاجتماعية المختلفة التي تزداد في شهر رمضان المبارك فهي جزء من تنمية مجتمع حيوي يسعى لخلق المبادرات من أجل مساعدة الآخرين. ولا يخفى على الجميع أن الهدف الأساسي من الأعمال الاجتماعية هو تحسين الرفاهية وتقديم الرعاية الاجتماعية والنفسية للأفراد والمجتمع ككل.
ويتعاظم الاهتمام بدور المسئولية الاجتماعية في المملكة؛ فشريحة الشباب في المجتمع تزيد عن 60% لذلك فهناك احتياج لغرس مفاهيم هذه المسئولية قولا وعملا للإسهام في تحقيق التنمية المجتمعية، ومن هنا يكون دور الجامعات تهيئة المناخ الجامعي الذي يسوده مبدأ التعاون وحب لأخيك ما تحب لنفسك وخلق الفرص الإيجابية للطالب والطالبة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وإقامة علاقات جيدة في المجتمع لتحقيق مبدأ التكاتف بين أفراده ما يكسبهم مهارات جديدة تساعدهم في حياتهم المستقبلية، والشخصية، والمهنية.
وقد عبرت لينا كردي، مسئول أول في وحدة المسئولية الاجتماعية عن تجربتها قائلة: "رمضان شهر الخير والكرم ومما يثلج صدورنا ويسعدنا ويشرفنا مانراه من حماس الطالبات والموظفات والعاملات في الجامعة ممن اعتدن على المشاركة معنا، وأن يكن جزءا من هذا العمل الخيرفالكل يريد الأجر، فالحمد لله أن جعل هذا المشروع عادة في جامعتنا الحبيبة جامعة الخير. اللهم اجعلنا مفاتيح للخير يارب."
وأحد أحدث مشاريع الخدمة المجتمعية قدمته طالبة جامعة دار الحكمة جمانة الزواوي، التي بادرت بإشراك منسوبات الجامعة بجمع، وإهداء العبايات المستخدمة عندما سمعت من بوتيك محلي يدعو للمشاركة في توفير العبايات المستخدمة لمن يحتاجها. مع إجراء بضعة تعديلات، أطلقت الجامعة الحملة "عباية لهدف نبيل" التي حققت تفاعلا كبيرا من داخل وخارج الجامعة، وتمّ جمع أكثر من 100 عباية مغلفة لتهدى خلال شهر رمضان أملا في إدخال ولو قدر صغير من الفرح للمحتاجين.

image

لنشر أخباركم ومقالاتكم وتهانيكم وإعلاناتكم التجارية عبر صحيفة جدة التواصل
ايميل jeddah.ch@gmail.com
واتس آب 0552550022
بواسطة : علي السعدي
 0  0  420
التعليقات ( 0 )