• ×

01:49 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1442 / 21 أكتوبر 2020

شركة ألمانية ترشح شمال غرب السعودية لإنتاج الطاقة «الهجينة»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 خصّصت شركة ''سوي تيك'' الألمانية فريقا مكونا من عشرة خبراء لتقييم الموارد المتاحة في مجالي طاقة الرياح والطاقة الشمسية في مناطق السعودية المختلفة، لإنتاج طاقة هجينة في السعودية لتحلية المياه وإنتاج الكهرباء.

وأوضح لـ ''الاقتصادية'' فرانك هوميل، المدير التنفيذي للشركة، أن قرارهم في توسيع أعمال ''سوي تيك'' يعد ''مؤشرا جليا'' في رغتها القوية في المنطقة، التي تمتلك موارد هائلة في الطاقة المتجددة.

ويأتي تحرك الشركة الألمانية من خلال خبرتها في السنوات العشرين الماضية، حيث تراكمت القدرات التي تمتلكها ''سوي تيك'' على النطاق العالمي، حيث تبلغ قدراتها من الطاقة الكهربائية أكثر من أربعة آلاف ميجاوات، طورت في 13 بلدا، وهي الآن بصدد تطوير ثمانية آلاف ميجاوات في خططها الآنية والمستقبلية والتي تطمح في أن تصل إلى 40 ألف ميجاوات.


الفاتح عثمان

وأوضح لـ ''الاقتصادية'' المهندس عثمان الفاتح، المدير الإقليمي لعمليات ''سوي تيك'' في المنطقة، أنه وبخبرة عميقة في الاختصاصات الدقيقة في مجالي طاقة الرياح والطاقة الشمسية، تزيد على 13 سنة كلها كانت في المنطقة، فإن ''سوي تيك'' لديها مهارات وقدرات ستساعد على تحديد مسارها ورؤيتها في المنطقة.

وأشار الفاتح إلى أن الشركة بدأت فعلا في رسم الخطط اللازمة لمسارها المستقبلي المحلي في طاقة الرياح والطاقة الشمسية في السعودية.

وأضاف أن الشركة في مراحل متقدمة لإبرام صفقات في المنطقة الشمالية الغربية من المملكة وفي مناطق محددة القدرات الإشعاعية اليومية فيها عالية.

وقال: ''عندما نتحدث عن طاقة الرياح، فإن شركة سوي تيك قد ذهبت إلى حدود بعيدة عن المراحل الأولية وذلك بتبنيها طرق تقييم متقدمة مكنتها من تحديد بعض المواقع بعينها والتي تعد واعدة في مجال الطاقة الشمسية''.

وأضاف: ''نحن بصدد تركيب عشر وحدات لدراسة الأماكن التي اخترناها في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وذلك في مناطق متفرقة من المملكة في الشهرين أو الثلاثة المقبلة''.

وأوضح أن ما يميز ''سوي تيك'' عن غيرها في مجال طاقة الرياح والطاقة الشمسية قدرتها في التعاطي مع المناطق الجديدة التي لا توجد فيها خرائط معلوماتية لطاقة الرياح، حيث تستطيع إنشاء ورسم خرائطها الخاصة بها وبكفاءة فائقة واحترافية.

وقالت إن الشركة تحرص في السعودية على اعتماد أسلوب الطاقة الهجينة متعددة الأنواع، خاصة ما بين طاقة الرياح والطاقة الشمسية، حيث يكملان بعض لزيادة الاستقرار والقدرة على الربط مع الشبكة الكهربائية.

وأعلنت السعودية عن خطط لجعل جزء كبير من طاقتها مستقبلا منتجا بواسطة الطاقة المتجددة، والتي تعيش حاليا تزايدا كبيرا في الطلب على الطاقة؛ وهذا سيساعدها على التقليل من استهلاكها من النفط.

والارتفاع الحاد في الاستهلاك المحلي دفع الحكومة للتخطيط لإنتاج 54 جيجاوات بحلول عام 2032م من الطاقة المتجددة بجميع أنواعها، وهذا سيجعلها أكبر سوق في العالم للطاقة المتجددة في الـ 20 عاما القادمة.

وبيّن عثمان أنه في المراحل المتقدمة من العمل في السوق السعودية، فإن الشركة تخطط لطرح أنواع أخرى من الاستخدامات العملية والرخيصة للطاقة المتجددة، وذلك في مجال تحلية المياه، كون السعودية أكبر بلد عالميا في إنتاج المياه المحلاة، حيث سيكون هذا الشأن في المرحلة الثانية من أعمال الشركة في السعودية.
بواسطة : علي السعدي
 0  0  559
التعليقات ( 0 )