• ×

10:06 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

نجاة عقاب
بواسطة : نجاة عقاب

 0  0  238
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لماذا ... تأهيل الفتيات المقبلات على الزواج .

توجه هادف ذلك الذي تبناه مجلس الوزراء والذي تمخض عنه البرنامج التدريبي تأهيل الشباب والفتيات المقبلات على الزواج برعاية وإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية للحفاظ على كيان الأسرة والمجتمع وللحد من ارتفاع معدلات الطلاق التي باتت تؤرق المجتمع السعودي .

ولي رأي في هذا الموضوع .

فبالقدر الذي اتخذته الوزارة من جهدٍ و دعمٍ لجوانب البرنامج بقدر ما يحتاج لمزيد من الدقة في اختيار وتدريب المدربين والمدربات ( النواة الأولى ) ليس لصعوبة الموضوع كمادة علمية تعطى للمقبلين على الزواج ، وإنما لكفاءة المدرب وقناعته بأهمية الدور الذي يلعبه وما يحمله من قناعات وتوجهات تربوية تنقل للمتدرب من خلال أساليبه وأدواته التدريبية .فهو ببساطة الناقل للمعرفة والمهارة ، وروح العملية التدريبية . لاسيما وأن هذه النواة الأولى من المدربين والمدربات تكون قاعدة قوية وحيوية سيستعان بها في التأهيل والتدريب والتوجيه والإقناع مستقبلاً .

كما أن الفئة العمرية للمتدربين والمتدربات تجعل عملية التأهيل واكتساب المهارة والإقناع باتجاهات محددة ومرغوبة تجعل الأمر قد يبدو صعباً .

ورغم الاشتراطات التي تم وضعها لاختيار المدربين إلا أنني أرى أهمية أن يكون مسوغ الاختيار اختبار تطبيقي مهاري أو خبرة تدريبية تخصصية في المجال نفسه . وحتى نخرج من إطار الروتين والشكليات في الحصول على شهادة الدورة لإكمال مسوغات الزواج إلى الفائدة الحقيقة لبناء أسرة سليمة ونضمن نجاح البرنامج بكل تفاصيله ، لابد من اختيار المدرب المناسب .

إن الهدف من برنامج التأهيل هدف جاد ومناسب والبرنامج بحد ذاته مشروع وطني مهم تمتد آثاره إلى المستقبل البعيد ويعمل على حماية الأسرة وامتدادها ويبني أجيالاً على أسس ثابتة وحماية سليمة في ظل المتغيرات السريعة والانفتاح الإعلامي . لنكمل مسيرة الاهتمام والرعاية لكل جزيئة في البرنامج حتى نحقق ما نصبوا إليه جميعاً .

بقلم التربوية الأستاذة نجاة عقاب
أحد مقالاتها من سلسلة لماذا .. ؟

للتواصل ونشر اخباركم ومقالاتكم
jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )