• ×

05:21 مساءً , السبت 8 جمادي الثاني 1439 / 24 فبراير 2018

روان النفيسة
بواسطة : روان النفيسة

 0  0  1704
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أنثى في ذلك البلد ...

غلطة أنني ولدت أنثى في بلد يراني عاراً وشيئًا لا يذكر اسمه أمام الناس .. الغلطة أنني أتيت بين أناس يقللون من قيمة المرأة ويرفعون من شأن الرجل . بعضهم قال إن المرأة عظيمة وآخرون وصفوا الأنثى بأنها الضعف ذاته تناقض لا غير .. يريدونك أن تصمتي لأنك أنثى ولا يستحق لك الكلام يريدونك أن تضحي من أجل الجميع دون مقابل . عابوا صفاتنا حتى وصفونا بأبشع الكلمات قالوا عنا وقالوا مالم يقل . ونحن صمتنا لأن ليس لدينا حيلة في طول الكلام حرمنا من حبٍ أحيا قلوبنا و اخترنا العيش فيه من أجل الحياة ووقف الجميع ضدنا تحت مقولة إننا لا نحسن الاختيار يرون الغلط نحن ونسوا أن من أكملتهم أنثى ومن حملت وأرضعت أنثى نسوا أن القرآن كرم المرأة بسوره النساء. نسوا أن الجنة تحت أقدام الأمهات نسوا بأي قدر أكرمنا الله .وضعوا القيود لنا وأخذو الحرية لهم حتى الصراخ من أنثى أصدروا فيه الفتوى .الغلطة أن تجدي نفسك بين مجتمع لا يعرف قيمة ما يقول أو ما يكتب مجتمع يفرض على المرأة بالأخص حكم العادات والتقاليد مجتمع يقارن زمننا هذا بزمن مضى. وجعلوا في الرجل الكمال ولا يحتاج من يكمله لتأتي ولم يتدبروا في أن حواء خلقت من ضلع آدم .
كلام فسر بعقول جاهلية ..
كيف كان هذا المجتمع وكيف أصبح ؟
و متى يعرف قيمة المرأة الرقيقة القلب والذي ربما كسرته كلمة من . و الأعجب إننا ما زلنا نبرر لهم وضنا وإننا إناث لا نستطيع فرض أنفسنا على من لا يريدنا ولكنني سأعيش دون جملة لأنك أنثى . .


بقلم الكاتبة أشواق المعبدي

لنشر مقالاتكم واخباركم التواصل على الايميل
jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )