• ×

02:51 صباحًا , الجمعة 11 محرم 1440 / 21 سبتمبر 2018

روان النفيسة
بواسطة : روان النفيسة

 0  0  590
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أعلمت أشرف وأجل ممن يبني أنفساً وعقولاً

المعلم هو عمود عملية التربية والتعليم, والتي هي بدورها أساس المجتمعات فإن كان الأساس لين غير متين لن تبني فوقه أي طبقات أو أدوار من التقدم والتطوير يقول عليه الصلاة والسلام (‏ إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضيين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ) يا لها من كلمات عظيمة علمنا إياها رسولنا العظيم فرسالة التعليم ستبقى أفضل وأنبل الرسالات على وجه الأرض .

إنها الرسالة الأسمى في تخصصاتها المختلفة وآفاقها الواسعة ودروبها المتشعبة إن مهنة التدريس ليست عظيمة وحسب بل أميز تجربة وخبرةٍ قد يتعرض لها الإنسان تجربة تبقى في الذاكرة يسترجعها المعلم بين حين وآخر.فإن تكن معلما يعني أن تبسط لتلاميذك المعاني الصغيرة قبل الكبيرة وأن تمد لهم يد الرحمة والعطف والمساعدة وأن تحاول إزاحة الخوف والرعب عن قلوبهم و أن تزرع التسامح في قلوبهم فالمعلم هو أب ثاني لتلاميذه وكذلك المعلمة فالطلاب يقضون بالمدرسة مع معلميهم وقت أطول مما يقضوه في المنزل يكتسبوا منهم قيم و آداب و أفعال كما أن المعلم هو من يشكل اتجاهات التلاميذ ويرقى بفكرهم وينميه , ويبدأ بعملية بلورة و تشكيل اتجاهاته يعدلها و يقومها ويوجهها وينميها فلابد أن يكون إنسان مثقف واعي قدوة حسنة وماهر في التواصل مع تلاميذه .

فالتعليم تلك المهنة المقدسة التي ينظر إليها بإجلال واحترام على مر العصور ولا تضاهي حضارة بشرية مهما كان مستواها كيف وهي المهنة التي تتولى التعامل مع عقل الإنسان والمعلم الحقيقي هو من كلما كبرت العوائق أمامه كلما زاد إصراره على نيل المجد المترتب على تجاوزها وأن يضيف شيئاً مفيداً إلى الأشياء الموجودة في هذا العالم فان تكون معلما يعني أن تكون قادرا على إحداث تغيير ولو كان بسيطا ًوان لا تعتبر تلك المهنة كغيرها من المهن فالمعلم تقع على عاتقه مسؤولية جيل كامل ولهذا يجب أن يهيئ ذلك الجيل ليكون على قدر عالٍ من العلم والمعرفة عندها سيكون القول المأثور قد تحقق (كاد المعلم أن يكون رسولاً ).


بقلم التربوية : أمل الخزي

لنشر مقالاتكم واخباركم التواصل على الايميل
jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )