• ×

01:54 مساءً , الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018

روان النفيسة
بواسطة : روان النفيسة

 0  0  235
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
سأتطرق في مقالتي هذه لنقطتين وهي :-
النقطة الأولى : كنت عضوة في المجلس التعليمي لمنطقة مكة المكرمة وذلك في دورته الأولى لعام 1428 وبإنتهاء الدورة أرسل لي مدير التريبة والتعليم بمكة المكرمة الأستاذ حامد السلمي خطاب شكر ، لو أنني لم أحصل طوال مدة خبرتي على أي خطاب غيره لكفاني بالرغم من حصولي ولله الحمد على الكثير من الخطابات والتقدير من جهات مختلفة إلا أنني أعتز بهذا الخطاب على وجه التحديد حيث أن أسلوبه كان مختلفآ ومتميزآ يصدر من مدير تعليم منطقة لمشرفة تربوية فلا أحد يعلم كم أحدث لدي من التحفيز والتشجيع.
وهاهو الوقت المناسب لي كي أشكره جزيل الشكر بعد أن ودعت مجالي المهني بالتقاعد ووددت أن أقول له :-
( إن القائد الحقيقي هو من يكتب بحبر التواضع على ورق الإنجازات ليقرأها الميدان وهو قد فعل ) جزاه الله عني كل الخير
النقطة الثانية : أحببت أن يعرف غيره من القادة ومن يرأسون الفرق البشرية أن خطابات الشكر ليست بمستوى واحد وأن بعضها ليفوق أثره في النفس أثر جميع مشجعات وحوافز الدنيا وأن تواضع القائد هو مفتاح نجاحه .

أ . سميرة عبدالوهاب الجاوي


التعليقات ( 0 )