• ×

04:20 صباحًا , الأربعاء 9 محرم 1440 / 19 سبتمبر 2018

ضيف الله الخزمري
بواسطة : ضيف الله الخزمري

 0  0  347
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ترتيلة الوطن
.


يشعر كلٌّ منا بالفخر والاعتزاز عندما يُسأل عن بلده وموطنه، لأنّ إجابته سيكون لها صدى جميلاً يوقض الزهور النائمة في أحضان البساتين الجميلة، إجابته سيكون لها وقعاً هادئاً في كل النفوس الحالمة.
أنت سعودي إذاً يجب عليك أنت ترفع رأسك دون اختيالٍ ولا كبر.

صدق الشاعر الفرساني العذب علي صيقل حين قال:
وَشْمٌ على ساعِدي نقشٌ على بَدَني
وفي الفؤادِ وفي العينين يا وطني
يا موطني.. إنني أهواك في ولهٍ
يا نكهة حلوة تنساب في بدني
أقسمت بالله لن أنساك يا حلُمي
فإن سلوْتُـك هيِّئ لي إذن كفني

أنت سعودي إذاً يجب عليك أن تتحلى بالأخلاق الفاضلة الحميدة وأن تطيع الله ورسوله قبل كل شيء وأن تطيع ولاة أمرك وأنت تدافع عن وطنك بكل ما أوتيته من قوة وأن تشرف بلادك في كل المحافل الداخلية والخارجية وتمثلها خير تمثيل وتنقل صورة حسنة عن بلدك الذي جعل جميع الدول المجاورة تنظر لتتأمل جمال المكان، وتبحث لتعرف سبب روعة الجمال، وعبق الأصالة، وبداية التاريخ الذي ليس له نهاية.

قبل أن تُربي الأم أبناءها وأن يُؤدي التعليم دوره، بدأ الوطن بلد الإنسانية بتربيته وتعليمه وتنشئته تنشئة إسلامية ليكتمل بناؤه ويرسخ حبه في أعماق أبنائه ليكون حصادًا وثمراً صالحاً .

وطني، بلدي، عشقي، روحي، دمي، ماذا عساي أن أقول وكل جوارحي تنبض بحبك يا وطن!

وفي آخر مقالتي أتوجه بالشكر نيابة عن كل من عجزت حروفه أن تصف حبه لهذا الوطن المنطقة والإنسان أتقدم بالوفاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله الذي قلّد هذه البلاد وألبسها أجمل الحلل وجعلها مصدرًا للثقافة والأدب والعلم.
فيا روعة الإحساس صفي لهم حبي لبلدي.


وختاماً أقول:
‏وطنٌ شَدا
سكبَ الجَمال على المدى
فهفا له نبضُ الصّدى
وتسابقَتْ كلُّ القلوب تُعانِقُهْ
‏هو كالنّدى
للزهْر ينسجُ موعدا
وبه الصباحُ تفرّدا
تسمو على هام السحابِ بيارقُه ْ



بقلم : ضيف الله أحمد الخزمري
@Deifallah_99
jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )