• ×

08:21 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

روان النفيسة
بواسطة : روان النفيسة

 0  0  277
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

(بناتنا بين قيم الفضيلة واسلوب العربجة )

عندما تفتقد بيئة التعلم للأمن والأمان . وعندما تخشى الطالبة على نفسها من العدوان والانتهاك الجسدي في محضن التربية والتعليم فان هذا ينبىء عن كارثة تربوية عظيمه ، وعندما يتم ضرب طالبة صغيرة من قبل طالبة تكبرها سناً ومرحلة دراسية ولا تتلقى المعتدية العقوبة الرادعة .فان هذا سيخلق جواً تربوياً مشكوك في مصداقيته وكأن المعتدية بتنمرها وتمردها على قيم الفضيلة التي يجب ان تتحلى بها من احترام للنظام والعطف على زميلاتها وعدم استغلال غياب الاداريات والمراقبات تسن قانون الغاب وأن السلطة والهيمنة والبقاء للأقوى والأعنف .مما يعرض حياة الطالبات الاصغر سناً للخطر
وعلى الرغم من أنها تعتبر حالات فردية إلا أن ضعف علاجها وتراخي النظام في تحجيمها وعدم بذل جهود جدية وكافيه لمكافحتها وعدم وجود قوانين صارمه ورفض اعطاء مديرات المدارس صلاحيات جديدة لمعاقبة المتنمرات المشاغبات سيعمل على تناميها .خاصة أن لائحة تقويم السلوك تقدر هذه المخالفة مخالفة من الدرجة الثانية وعقوبتها لاتتعدى درجتين تخصمان من السلوك خاصة مع لجوء بعض المعلمات لتسوية الخلاف ودياً والطبطبة على المعتدى عليها دون انصافها مما يفاقم من خطرها .
لذا فان النظر لهذه الحالات بعين الجدية ودراسة هذه السلوكات المنحرفة والاستعانة بأولياء الأمور لتدارس حال بناتم العنيفات بل وتغريمهم حال عدم الاستجابه قد يساهم في استدراك الأمر . أما الاعتماد على تلك اللائحة الهزيلة وعدم إنزال عقوبات جزائية بالمعتديات سيسهم في انتشار اسلوب البلطجة والرد عليه بالمثل مستقبلاً من المعتدى عليهن .
فاما أن تلتفت وزارة التربية لتربيتهن أو أنهن سيربين بعضهن البعض وباساليبهن

أ. عائشة عادل
jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )