• ×

04:56 صباحًا , الإثنين 2 ربيع الأول 1439 / 20 نوفمبر 2017

روان النفيسة
بواسطة : روان النفيسة

 0  0  156
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


الإعلام و سلوكيات المعلم الجميلة

هناك أمور جميلة لحظية ، لو دخل الإعلام فيها لجمد جمالها ، نعم هم الكثير والكثير من معلمات ومعلمين من يمارسون تلك الحركات الحنونة ، ليس عملاً فقط وإنما سلوكيات إنسانية ، فابن أدم لايخلو من الخير وقد جُبل عليه . ولكن كما يقال بالمثل الشعبي (الخير يخص والشر يعم) ، فنتيجة لموقف من معلم (لأمر ما أخطئ في حق طالب) أصبحنا نقتنص لحظات حانية لمعلم مع طالبه وكأنها معجزة لن تتكرر.
فأقول لمن يتعجب من صورة معلم داخل فصلة في تواضع جم يجلس ليصلح حذاء إبنه الطالب مستغرباً دور المعلمين والمعلمات التربوي الكبير أن هذا ماهو إلا الأسلوب الذي تتعامل به مع ابنائك ؟ وكم ابناً لديك ؟ صحيح أننا سمعنا أكثر من مرة عن قسوة المعلمين ولكن نسبة هذه المواقف التي سمعت عنها ولم تشاهدها تُشكّل بالنسبة لعدد المعلمين ولعدد الساعات التي يقضيها هذا المعلم يومياً مع الطالب الشيء اليسير ؟ فكل منا لديه عدة ابناء في مدارس مختلفة فما هي ايجابياتهم ؟ فوالله أنها أسمى وأصعب رسالة.
رسالة أخيرة / صدورنا تسعكم طلاب وأولياء أمور ، فلنتعاون معاً ونسدد ونقارب.


بقلم أ. نورة السويد
jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )