• ×

08:28 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

روان النفيسة
بواسطة : روان النفيسة

 0  0  449
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

اجهزتنا الالكترونية وما خلفها

لا يخلو بيت في يومنا هذا من وجود اجهزة إلكترونية سواء كانت هواتف نقالة او اجهزة حاسوبية او غيرها ما نفكر فيه اليوم ما هو مصير هذه الاجهزة بعد انتهاء صلاحيتها ( أي انتهاء عمرها الإفتراضي نتيجية الاستحداث المتسارع في صناعة الاجهزة الالكترونية ) هل نحتفظ فيها ام نقوم برميها في حاويات النفايات نعم النفايات هذا الخطر الذي يداهمنا ولا نشعر به حاليا هل خطر على بال احدا فينا ماهي مكونات هذه الاجهزة الإلكترونية من مواد كيماوية او مواد اخرى سامة وما هو خطورة تفاعلها عند مثلا حرقها او تعرضها لمواد اذابة او الرطوبة والأمطار المملكة تنتج سنوياً ما يقارب 3 ملايين طن من النفايات ( احصائيات 2010 ) ولا يوجد حل لتخلص منها . فإنه من المحتمل أن تتسرب كثير من مكونات هذه الاجهزة الضارة إلى المياه الجوفية نظرا لوضع مرامي النفايات في المملكة. فأغلبها غير مبطنة ولا تحمي البيئة خاصة المياه الجوفية من التلوث .
ومن هذا المنطلق لا بد لنا من التفكير جديا في حل لهذا الظاهرة التي تهدد مجتمعنا بخطر جسيم وكيفية معالجة هذا الضرر الذي يقد تظهر اثاره تدرجيا في حياتنا اليومية ونحن لا نشعر به فمن الحلول التي قمت بها هي عمل دراسة استمرت لمدة سبع سنوات متواصلة في تفكيك هذه الأجهزة ومعرفة مكوناتها من مواد بلاستيك ومعادن وغازات ومواد كيماوية والزئبق والرصاص إضافة إلى المغناطيس( معدن) أو الصناعي الذي يكون (الحديد ، الكوبلت او النيكل) - ومن ثم اعادة تدويرها ( بطرق صناعية خفيفة ) ودخولها في صناعات اخرى .

أ. منى عبدالحميد بازرعة
jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )