• ×

06:25 مساءً , الخميس 6 ذو القعدة 1439 / 19 يوليو 2018

روان النفيسة
بواسطة : روان النفيسة

 0  0  584
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

طلابنا...والعودة للمدارس

أيام قلائل وتفتح المدارس أبوابها لرواد المستقبل الذين تنتظر البلاد إبداعهم فيها ..أيام ويذهب طلابنا إلى عالم علمهم ونواة تدريبهم لما فيه خير لدينهم ودنياهم.

ومن الملاحظ خلال هذه الأيام تذبذب المشاعر التي تختلج نفوس الطلاب جميعا بكافة الفئات بين متذمر من قرب العام الدراسي وبين مبتهج باعتباره وسيلة للأنس بالأصحاب وبين متباهِ بأدواته المدرسية التي وفرها والديه من المكتبة أو الماركة التي يحبها، ويتراءى لنا جميع ما تحمله وسائل برامج التواصل الاجتماعي من تويتر والواتس وغيرها من أفكار تسكن عقول مجتمعنا من كره لبداية العام الدراسي باعتباره هادم اللذات ومفرق الجماعات وما إلى ذلك من هذه التسميات، هذه الأفكار انتقلت من عقلية الكبار إلى عقلية الصغار فأصبح الصغار ينظرون إلى ما يحمله العام الدراسي من التعب والإرهاق ، ومن هنا ضاعت قيمة رائعة في غضون هذه التصرفات، كان علينا أن نعمل عليها ، إلا وهي أن نزرع في عقول الأبناء منذ نعومة أظافرهم بأن المدرسة هي بداية تطوير الذات ... هي بوابة الإبداع والإنجاز ...هي بوابة التقدم الحضاري ...هي الطريق الميسر لأن أكون ذا شأن في حياتي ، فالدراسة هي سلم النجاح والأعوام الدراسية هي خطوات الصعود للسلم حتى النهاية ومن ثم التحليق في عالم الإنجاز .

ولهذا أرى أن نتعاون جميعا آباء وأمهات معلمون ومعلمات في تغيير هذه المفاهيم في عقول طلابنا لنستبدلها بحب الطموح والإبداع والإنجاز، وسنرى نتائج ذلك في تحصيلهم الدراسي وستتقلص رغبتهم في الغياب، إذا لنزرع في عقول طلابنا القيمة الحقيقية للدراسة في المدارس، ولننزع عنهم تلك الأفكار السلبية والخاطئة والمضيعة للقيمة الحقيقية للمدرسة.




بقلم : أريج محمد القايدي

Email : jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )