• ×

11:20 مساءً , الثلاثاء 14 ذو الحجة 1441 / 4 أغسطس 2020

أميمة عزوز
بواسطة : أميمة عزوز

 0  0  989
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هناك من همهم أنفسهم ونظرتهم دائماً إلى الخلف ويقولون في قرارة أنفسهم أنا ومعي الطوفان ! وليس ذلك فحسب ، بل يعبثون ويثيرون حول الناجحين الواناً من الشائعات والاقاويل ويكيدون لبعضهم البعض ليضعفون قوتهم ويكونون هم الأوائل.
دعوني اسرد قليلاً عن مسيرة تلك المرأة في سطور :
منذ 2014 وحتي 2020 اجتهدت بكل ما أتاها الله من قوة وعلم أن تحقق رسالتها لبناء صرح الأزياء والوصول به من المحلية إلى العالمية.
والخروج من محدودية الحرفية وتاجرة الشنطة والمكينة اليدوية إلى مصانع وخطوط إنتاج وتعبئة السوق السعودي والأسواق الخارجية والعالمية بعلامة صنع في وطني بأيد سعودية .
علامه "صنع في السعودية"
هل تعلمون يا سادة كم من دراسات أعدتها بكثير من الجهد والوقت والفكر والمال فقد كانت ليال وشهور وسنوات وتجميع معلومات عن أسرار تلك المهنة وعن معوقاتها حتى تصل لتحقيق ذلك الهدف في بناء قاعدة أساسية راسخة في عالم الازياء .
هل تعلمون يا سادة كم من البرقيات والسفريات التي تنقلت ومعها دراساتها وانجازاتها بين أنحاء المملكة صولات وجولات بين وزارة الثقافة بالرياض ووزارة السياحة والاثار .. الخ . لتصل بها وتناقشها مع اصحاب الرأي والكلمة وتسليم دراساتها لخدمة بلدها وقطاع الأزياء حتي يتحقق ما ارادته بالضبط بوضع بصمة لعالم الأزياء في السعودية وأصبح مجال الأزياء قطاع هام ضمن القطاعات الهامة وأصبح يناقش ضمن نقاشات أخرى هامة في مجلس الشورى.
ثم انبثق النور وأصبح هناك هيئة للأزياء ضمن هيئات أخرى وضمن درزانة المهام الحيوية للنهوض بالاقتصاد الدولي من خلال الأزياء.
هل تعلمون ماذا ؟ وكم ؟ كلفني كل هذا الجهد !! لكنني ورغم ذلك أشعر بكل الرضى والحب والسعادة لأنني أحقق شيء بسيط لخدمة هذا الوطن الغالي الذي قدم لنا الكثير ، وخدمة بناتنا وشبابنا الذين لهم حق علينا نحن أصحاب الخبرة الرائدات .
والآن وبعد أن استعرضت عليكم مسيرة امرأة في سطور الا أستحق منكم كلمة طيبة ، وهل تعتقدون أن الكلمة الطيبة في حقي حرام ؟
لماذا ؟ وأنتم يا بشر لو قدم لكم أحد من الغرب أبناء الغرب معلومة أو خدمة تعظمونه وتمدحونه ، الا استحق لأنني ابنتكم و أختكم ومنكم و فيكم ؟
لماذا يجحد الناس بعضهم البعض ؟
لكن إيماني بالله ثم بحكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمين الأمير محمد بن سلمان سيدعمونني لتحقيق مسيرتي لخدمة وطني ، وتلك هي مكافأتي.
الكلمة الطيبة لكم فيها صدقة فأنا منكم ومعكم والله يرعاكم.
بقلم : أميمة عزوز

التعليقات ( 0 )