• ×

01:31 صباحًا , الجمعة 19 صفر 1441 / 18 أكتوبر 2019

نجود عبدالله النهدي
بواسطة : نجود عبدالله النهدي

 0  0  734
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
" العودة إلى المدارس" هذا الشعار المتعارف على بدء السنة الجديدة الهجرية بداية عام دراسي جديد وبداية رحلة جديدة.
بالأمس القريب بدأت المكتبات باستقبال الطلبة والمعلمين والمعلمات بعروض خاصة مميزة ولافته لجميع فئات التعليم العام والعالي.
ثمة أسئلة تراودني!
كيف سيبدأ هذا العام طلابنا بالتجهيزات المميزة وماذا يفكرون به؟
ماذا يخططون لبناء مستقبلهم؟
هل وضعوا الأهداف في طريقهم الدراسي مع تغيير كامل منهجية التعليم وسير الخطط؟
نسمع هذه المقولة خاصة بعد إجازة طويلة مدتها أربعة أشهر وهي " كيف أعدل نومي"، " كيف أُعيد روتيني الدراسي والنشاط " وفي كل عام وفي هذا التوقيت مع قرب استقبال السنة الجديدة تراودنا الأفكار نفسها .. مع بداية كل عام جديد نتذكر حياتنا وأحلامنا وطموحاتنا، ونتمنى أن نحقق ما لم نستطع تحقيقه في العام الذي سبقه، لأن الذي مضى للأسف كان بسرعة البرق ولم نتمكن خلاله من عمل كثير مما كنا نتمناه، ويكون الحل بأن نضع كل آمالنا في العام الجديد.
الأمنيات في كل عام تتشابه كثيراً، فمعظمها يدور حول تحقيق دخل أكبر، المحافظة على صحة أفضل، شراء سيارة أحدث، وغيرها من الأمنيات.
إلا أننا نكشف بعد مرور عدة أسابيع من بداية العام أن طموحاتنا وأمنياتنا أخذت تتراجع أمام المد الجارف لمتطلبات الحياة اليومية المتسارعة والتي لا تسمح حتى بالتقاط الأنفاس فنجدد أنفسنا وأمنياتنا وفي سباق مع الزمن مع إعلان تصدر جامعاتنا أولى الجامعات العربية والعالمية من جودة مخرجات التعليم فأحلامنا وطموحاتنا قابلة للتحقيق بحول الله.

بقلم: نجود عبد الله النهدي

التعليقات ( 0 )