• ×

11:43 صباحًا , الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019

سالم الغامدي
بواسطة : سالم الغامدي

 0  0  866
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما شعر أمير قطر بخطر الوضع الذي يعيشه من خلال محاصرة إيران اقتصادياً وعسكرياً وتراجع الإقتصاد التركي وهبوط عملته وتراجع شعبية حليفه أردوغان من خلال خسارة بعض من الذين رشحوا أنفسهم من حزبه في الإنتخابات البلدية وكذلك تقديم بعض المسؤولين الكبار استقالاتهم من بعض مؤسسات الدولة مثل رئيس البنك المركزي وبناءً على تلك الأحداث هاهو أمير قطر يُهرع إلى الإدارة الأمريكية ويدفع الأموال الطائلة من أجل أن يخرج من عنق الزجاجة التي قد حشر نفسه وشعبه فيها، ومهما أستعان بالبعيد فإن مصيره يرجع إلى القريب ومصيره يرجع إلى خادم الحرمين الشريفين طال الزمن أو قصر وإن حاله الأن كالغريق الذي لا يخشى البلل فقد وقع في ورطة ويحسب أن حلها في واشنطن، وقد جانب الصواب في هذا الجانب فلن يصلح حال أحد أفراد العائلة إلا إذا رجع لبيته وتصالح معهم أما من ذهب يستجدي بِمَن هو بعيد فإنه كالذي يصب مزيداً من الوقود على النار ليزيد إشتعالها ويكثف دخانها ولا غرابة أنه يخون حلفائه الإيرانيين والإتراك فالخيانة متاصلة في عائلته فقد فعلها والده حمد من قبل الذي أنقلب على والده وأخرجه من الحكم وإن الخيانة موجودة في خط موازي لخط سيره أين ماذهب وقد لعبت الجينات الموجودة في العائلة دوراً رئيسياً في إكتساب الخيانة ونقض العهود عنده وعند والده*وها هو يذهب هنا وهناك ويقدم الرشاوى لكي يستمر في عناده وأخيراً سوف يعود إلى صوابه وأخشى أن لايحدث ذلك إلا بعد فوات الأوان.

التعليقات ( 0 )