• ×

06:58 صباحًا , الإثنين 15 صفر 1441 / 14 أكتوبر 2019

لمى الفران
بواسطة : لمى الفران

 0  0  427
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نكتشف بأن الكثير أصبح يتداول بين بعضهم البعض عنوان " قوة الجذب" وتقام على أساسها أكبر الدورات التأثيرية على مستوى عالٍ من الرضى بين الأفراد وبالأخص بين الفئة العمرية الغير مدركة لقوة هذا التأثير ولهذا العلم فتلتبس العقيدة بما يتداخل عليها من أفكار تشويهية وتأثيرات لا أصل لها في ذلك ، وطالما أردنا أن نحذر من هذه العلوم التي لا أصل لها سوى في عالم الخيال فهي تستهدف فئة المراهقين والشباب بأن هذا القانون قد يجعلك تخوض نجاحات نحو هدفك وتجلب ماتحتاجه بقوة جذبك للأشياء وحين نتمعن بقانون الجذب نستشف ما هي إلا دعوى مصبغة بالشركيات وهدفهم من ذلك الماديات فقط ، كما قالت مؤلفة كتابهم الذين يؤمنون بنظريتها ويسعون لتحقيقها في حياتهم ويزعمون أنها تحققت في حياتهم وانتصراتهم حول الصعوبات في الحياة فقد ادعت في كتابها the secret ) " السر " الذي ينص على إنك إله في جسد مادي وأنك شريك مع الله في تدبير الكون " تعالى الله عن ذلك سبحانه وتعالى.
لذالك لابد أن نعي ما نقول في دورات تطوير الذات وأن يعي المسلم عن حقيقة هذا العلم الملبس بالحوارات الغامضة وأن الله تعالى موكل جميع أمورنا وما نحن سوى نسعى في تحقيق سبل أهدافنا لذلك جعلوا تلك الدورات كسلم يجتازها ولا تنتهي بل تتعدد بمراحلها لتعي ما يقولون وليصل الإنسان لهدف الغرور البشري لذلك لا بد من التوعية حول تلك القوانين لسد الأفكار التشويهية ودائماً أتحدث وأقول لا خلاف في التطلع في هذه الآراء لتحذر منها ولكن إذا أردت الغوص في التساؤلات احذر وتأكد أنك ارتديت بدلة الغوص كي لا تغرق في بحر الخرافات والانحرافات التيارية.

بقلم : لمى الفران

التعليقات ( 0 )