• ×

05:22 مساءً , السبت 8 جمادي الثاني 1439 / 24 فبراير 2018

سعد عطية الغامدي
بواسطة : سعد عطية الغامدي

 0  0  158
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

"لغزة" يشدو النصر، والنصر وارفُ
وخيل المنايا .. بالمنايا زواحفُ

"لغزة" يحني المجدُ .. للمجد رأسه
وقد وقفتْ للموت .. والموت واقفُ

ولم ترهب الخصم الذي كلُّ همه
حصارٌ وترويعٌ وقتلٌ مضاعفُ

غزاها عدوُّ بالعتاد مرابطٌ
وآخرُ من دون الحدود يناكفُ

فما نال منها خصمها، فهي حُرةٌ
ولو أمطرتها بالجحيم القذائف

وما زادها العدوان إلا بسالةً
وشعب عدوّ الله بالخوف راجف

ولم تلتفت للمرجفين، وما انثنت
عن الحق، والأحرار شمّ غطارف

تحاربها الدنيا جميعاً، لأنها
تعادي كياناً، تفتديه الطوائف

على بابها خصمٌ ألدُّ مشاكسٌ
ومن خلفها جارٌ كنودٌ مخالفُ

وما غرّها زيفٌ تداعى ، لأنها
تعالت على وهمٍ تبنّاه زائفُ

وما أرهقتها في النزال عواطفٌ
فكم كشفتْ ما في الصدورالعواطفُ

يعاتبها من يرهب البأس أنها
مضت لا تهاب البأس ، فهي تجازفُ

وقام الذي بالأمس كان يحثها
يعنفها ، حين استبانت مواقف

لكِ الله يا أمَّ الجهادِ تزاحمتْ
بطولاتكِ الكبرى وقد قام هاتفُ

ينادي : أنا المجد الذي ترتجونه
وقد غمرتكم بالوحول العواصفُ

أنا "غزة" النصر المبين فأبشروا
بنصرٍ ، وهذا النصر كالغيثِ واكفُ

فكفوا عن اللوم المقيتِ ، وبادروا
إلى حيث لا تغني العدوَّ قواصف

لأن الطريق الحق يعرف أهله
وقد حادَ عنه للضلالة واجفُ

شعر : د. سعد عطية الغامدي
للتواصل jeddah.ch@gmail.com

التعليقات ( 0 )