• ×

11:03 مساءً , الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018

بدر العنزي
بواسطة : بدر العنزي

 3  0  896
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يولد الإنسان على الفطرة السليمة التي يخلقه الله سبحانه وتعالى عليها، ويكتسب خلال حياته الكثير من الصفات والقيم والأخلاق، وأحياناً يكتسب الأخلاق الذميمة، لكن الإنسان السوي هو الذي يكتسب القيم والأخلاق الحميدة التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بالالتزام بها، كما حثنا الرسول عليه الصلاة والسلام على أن نتصف بجميع القيم والأخلاق السليمة وهي كثيرة، ومن أبرزها الصدق والأمانة والإخلاص وحب الخير للناس وغيرها الكثير.
تُعطي القيم والأخلاق الطيبة لصاحبها الكثير من الفوائد، إذ أنها تجعله يكتسب الأجر والثواب من الله تعالى ويرضى عنه الله ورسوله كما يُحبه الناس جميعاً، ويجعلونه قدوةً لهم، ويذكرونه بالخير دائماً، فالأخلاق مصنع الرجال وهي الدليل القوي على أن الشخص تلقى تربيةً سليمةً واعية، فهي كالشجرة المثمرة التي تُعطي أفضل ما لديها.
من هنا انبثقت من شمس النموذجية السابعة الرائدة فكرة مبادرة خذ بيدي معلمي نحو قيم تربوية فتلاميذنا جيل مختلف تماما عن جيلنا،جيل مواكب للتطورات الإلكترونيه،
ولا تغريه ابداعات المعلم التقليدية، جيل منفتح وله نظرة أكثر شفافية وواقعية، جيل متحدث ومشارك يكره الإلقاء والتلقين، جيل واعٍ يحتاج لمعلم مؤثر حتى في غرس القيم و ليس معلم مبرمج يلقي كلمات جوفاء لا تقر بقلوبهم.
فمبادرة معلمي خذ بيدي تهدف إلى خلق جيل واعي جيل يتحلى بالأخلاق الاسلامية جيل متعاون ومتسامح وطموح جيل شعاره أنا مسلم أنا مبادر ـ تلاميذنا بعمر الفطرة والنقاء لم تلوثهم بعد مغريات الحياة نستطيع أن نوجههم قبل الوقوع في مستنقعات اصدقاء السوء والملهيات عن الطاعات، مبادرة خذ بيدي معلمي هي غرس للقيم الإسلامية في نفوس ابنائنا الطلاب.

التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1440-02-20 07:44 مساءً عبدالله :
    مقال اكثر من رائع يوضح الاهتمام بشريحة الغرس والنشئ الفتي
  • #2
    1440-02-20 09:53 مساءً Z.a :
    كلام جميل اخوي بدر
    و صحيح الأسلوب التقليدي صار ما يجيب اَي فايدة لذالك وجب مواكبت التطور من عدة نواحي ف معلمين الجيل الاول بالخبرة يبادرون بالأسلوب اما الحيل الحالي وجب عليهم مواكبة خبرة الجيل الاول و تقنية التعليم الحديث

    تحياتي
  • #3
    1440-02-21 06:53 صباحًا سعود ناصر :
    وفق الله أ.بدر في حياته