• ×

05:35 صباحًا , الأربعاء 4 ذو الحجة 1439 / 15 أغسطس 2018

منى العيد
بواسطة : منى العيد

 0  0  178
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يدٌ قويةٌ تحمل السلاح لتحمي الحدود وتصون حمى هذا الوطن العظيم ، ويدٌ كريمةٌ ترعى حجاج بيت الله الحرام وتسعى لبذل كل ما بوسعها من أجل راحتهم.
في كل عام تبدأ خطةٌ جديدة لتطوير الحج ورفع كفاءة كل أجهزة الدولة من أجل مواكبة حشود القادمين من كل دول العالم ، وما أن ينتهي موسم الحج بنجاح حتى يتم الترتيب من جديد لموسم آخر بهمة رجال بلاد الحرمين "الملكة العربية السعودية" تحت توجيه وقيادة أعلى سلطةٍ في البلاد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهما الله-.
ومن المبادرات المباركة "مبادرة طريق مكة" التي تم تطبيقها جزئياً العام المنصرم لحجاج دولة ماليزيا لنسبة محددة وهذا العام ستشمل المبادرة جميع الحجاج الماليزيين وجزء من حجاج اندونيسيا .وقد تم اختيار هاتين الدولتين نسبة لإعداد الحجاج الكبيرة منهما ، وهي تهدف إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة لوفود الحجيج بما يسمى الحج الذكي.
وهذه المبادرة تعمل على تسهيل الإجراءات في الجمارك والجوازات وكذلك المتطلبات الصحية وتنظيم الأمتعة وتأمين السكن دون خضوع للاجراءات الروتينية في المطار حيث تقوم شركات معتمدة بنقل أمتعة الحجاج إلى مقر إقامتهم.
ولأن بلادنا هي قبلة المسلمين فقد شَرُفت بهذه الخدمة لضيوف الرحمن وكانت ولا تزال تسخر كل الامكانيات لهذا التجمع العظيم كل عام.
يملؤنا الفخر يا وطني كل عام حين نودع آخر حاج قدم لبلادنا مبتسماً وخرج منها يتلو الدعوات لرجال واصلوا الليل بالنهار وكرسوا وقتهم وجهدهم في منظومةٍ لا مثيل لها من التناغم والدقة.
"بوركت يا وطن الشموخ"

بقلمي : منى العيد
مذيعة بإذاعة جدة

التعليقات ( 0 )