• ×

02:12 مساءً , الأربعاء 6 شوال 1439 / 20 يونيو 2018

عبدالعزيز الحشيان
بواسطة : عبدالعزيز الحشيان

 0  0  167
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تتفاوت الثقافات بتغير الزمان والمناسبة منبع الثقافة والحضارة هي مفخرة الأمم بكبار العلماء والأدباء وبشهرة إنجازاتهم لقد تلقفت كثيرا من قنوات التواصل الاجتماعي ووسائل الأعلام المختلفه حدث غريب من نوعه بتغطياتها هذه الأيام وإهتمامها بثقافة(الكليجاوتسويقه بالتصويرر ) إن الطموح بهذا الأنجاز مفخره للجميع لاكن معضلة هذه الثقافات والأهتمام بها لايعني *الأوحد والتميز *إن البدايه في التسويق أيا كان مصدرها *هوا الهدف من هذا الترويج الأعلامي بهذة الصورة إن العمل وتسويقه مفخرة للجميع إن الطرح في تناول هذا الموضوع ليس تندرا إنما هو ملاحظة الإهتمام بهذه الأكله الشعبيه فهي مفخره جغرافية بهذا المكان والذي أصبح عنوانا بارزا على هذه المعموره نؤكد بأنه لم يكن وليد صدفه غريبه إنما هو تاريخ يجسده الوفاء في قلوب محبيها والتي يفتخر بها منسوبي هذا الترويج للأكلات الشعبيه التراثيه حيث إستطاعت أن تحفر في وجدانها معاني الفخر والاعتزاز ، لعل مدرك الحال يقول إن هذه الأكله الشعبيه أنجبت كبار العلماء والمثقفين والأدباء والشعراء والتاريخ المجيد يجسد حب هذا الوطن الغالي و الذي يفخر به كل مواطن مخلص لقد تسيد الكثيرين من شباب المستقبل بالعمل والجد لكثيرا من المجالات العلميه والمراكز الثقافيه والادبيه والأنجازات ، لازالت تنجب لوطننا شباب علم وإختراعات من خلال جامعاتنا إنهم شباب بارزين مخلصين يقدمون لوطنهم كل الإنجازات *الطموح *في المحافل العالميه إن التاريخ يشهد بذلك كيف علينا أن ندرك اليوم بأن هذه الإهتمامات المجتمعيه لاتتعدى كونها عبث ثقافي كيف يسيرنا هذا الفضاء الخارجي هواته و مشاهيره الخاوية الوفاق ؛

لعل تناقل قنوات التواصل الإجتماعي أعطت مساحات لشهرة الكثيرين من المشاهير فقط لاغيررر إن مدعاة القول بالحروف تدون اليوم وتمجد إهتمامات شبابيه راقيه بعيدا عن ترند زائف( تسويق.. الكليجا )إن محصلة القول الآن تتندر بهذه الثقافه الضحله ،وتقول الأكله الشعبيه المسماة (بالكليجا هي / بر / وسمن فقط ) وهي الدمغة الوطنيه المخلصه بإنجازاتها العلميه الشبابيه والتي يسعد بها كل محب لهذا الوطن الغالي على قلوب الجميع إن إنتشار الترند لايتعدى كونه(هباء منثور ضائع في الفضاء للاستهلاك الفارغ اللأكتروني، وقنوات التواصل الاجتماعي ) لقد أعطت التفاهه مساحة كبيرة من النقد و بهذا الإهتمام الكبير المجتمعي بحيث لا يتعدى كونه أكلة لها شعبيتها *وبنكهتها اللذيذه ( أكلة الكليجا الشعبيه )

ولتاريخ بالعلم بأن من يقوم بإعداد هذه الأكله وتسويقها ” هن النساء ” حتى أصبحت مكانتها رائده على كل الأصعده و بهذا الترند الكبير وسامحونا للإطاله فخرنا بشباب الانجازات بالعلم والثقافه ،، وبالهناء والعافيه بالكليجاء الشعبيه وتسويقها *.!!

أ/عبدالعزيز الحشيان
_صحيفة جدة_

التعليقات ( 0 )