• ×

02:06 صباحًا , الأربعاء 23 ربيع الأول 1441 / 20 نوفمبر 2019

عائشة زاهر
بواسطة : عائشة زاهر

 0  0  465
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

لقد كان ملتقى تطوير المخواه الثاني الذي تم عقده في الفترة من 3 -4 جمادى الآخرة من العام 1439للهجرة، تجمع فكري ثقافي اقتصادي، تكاتفت فيه جهود أبناء وطن من أجل مساندته والعلو به ،
وقف فيه رجال وسيدات الأعمال والاقتصاد يدعمون الوطن بسواعد شامخة، ممن كان لها السبق في خدمته في مجالات شتى، وطمعاً بتفردهم اشرأبت نحوهم الأعناق ، لعلهم يكملون المسير في جوانب أخر، لقد وقفوا وجهاً لوجه مع احتياجاته ، وتطلعاته وآماله ، متلمسين واقعه من خلال أوراق عمل تم طرحها في الملتقى، كلمات صادقة ، نابعة من القلب ، ودعوات تفيض بها الأعين قبل أن تنطق بها الأفواه، تبلورت في تقارير وتحليلات سلطت الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في هذه المنطقة ، وتماشياً مع الرؤية 2030 التي تؤكد أن الاستثمار الفاعل أحد الروافد الهامة التي تُحقق اقتصاد إيجابي يعزز تحقيق برامج الرؤية، ليجد الوطن مساندة أكثر قوة في شخص صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة ، الذي وجه حفظه الله إلى توفير الدعم الكامل للملتقى، مُعلناً مؤازرته لتوصياته، لقد شكل هذا الوعد عاملاً حاسماً في بث الاطمئنان في نفوس المستثمرين والمستثمرات ، وبرعاية حثيثة من محافظ المخواة الدكتور محمد جمعان دادا ،والعاملين بالمحافظة ، جاء هذا الملتقى فى ظل انطلاقة الرؤية 2030 المُشجعة ، والمُؤكدة على أهمية مواكبة التطوير في كافة الجوانب ، وصياغة رؤىً تتناسب مع أهميته ، وقد ركز الملتقى على محاور أربع وهي:
الرؤية المستقبلية للمشروعات البيئية .
المشاريع والفرص السياحية الوافدة.
السياحة الجاذبة والتسويق لها.
عرض للفرص الاستثمارية وتقرير عن الجلسات .
وقد حقق الملتقى أهدافه مبدئياً، حيث تم طرح فرص واعدة أمام القطاع الخاص لتحقيق أقصى فرص الاستثمار أمام القطاع الخاص ، من خلال جلسات الملتقى ومناقشة محاوره ، كما تم اعتماد بعض الفرص الاستثمارية للمنطقة، وقدخرج الجميع من ملتقى تطوير المخواه الثاني بقناعة واحدة ، أن مخرجات هذا اللقاء ستعم بالخير على جوانب التنمية المستدامة في منطقة الباحة عموماً، ومحافظة المخواه خصوصاً ، لتنعم بلادنا باقتصاد أكثر فاعلية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله تعالى.
يقول المستشار الألماني الأسبق ويلي براندت"إذا أردتُ أن أبيعـــك بضاعتي يجب أن أتحدث لغتـك وإذا أردتَ أن تبيعني بضاعتــك فعليك أن تتحدث بالألمانيـة "
أما توصيات حاضري الملتقى من المستثمرين والمُستثمرات الأخيرة التي وجهها الجميع دون استثناء للوطن فإنها تقول " إذا أردت أن أبيعك بضاعتي ،فعليك بتقديم تسهيلاتك".

بقلم : عائشة زاهر

التعليقات ( 0 )