• ×

12:27 مساءً , الإثنين 4 شوال 1439 / 18 يونيو 2018

ماجد الغامدي
بواسطة : ماجد الغامدي

 0  0  167
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يهدف الإشراف التربوي إلى تحسين عملية التعليم والتعلم عن طريق مساعدة المعلمين على النمو المهني من خلال استخدام الأساليب المتنوعة و تزايد الاهتمام بعملية الإشراف التربوي نتيجة لانتشار التعليم والنمو السريع في إعداد الطلاب والمعلمين والمدارس ونتيجة للتغير الذي حدث في التربية من حيث الأهداف و الأساليب وحيث إن المواقف التي يواجهها المعلم والمادة التي يتعامل معها أقل ما يمكن أن توصف به أنها متغيرة ومتحركة لذا تظهر أهمية الإشراف التربوي والحاجة إليه من خلال ما يلي أن تقدم علوم التربية وطول التجارب المتنوعة فيها أدى إلى تطوير أساليب التدريس الحديثة لتتمشى مع نتائج البحوث التربوية والنفسية الحديثة وهذا تطور يحتاج إلى اختيار المناسب والمفيد للمواقف التعليمية المختلفة فالتربية لم تعد محاولات عشوائية أو أعمالاً ارتجالية لكنها عملية منظمة لها نظرياتها ولها مدارسها الفكرية المتعددة والتي تسعى جميعها إلى الرقي بالإنسان مما يؤدي إلى ضرورة الإشراف التربوي والمشرف التربوي الخبير. ولما كان دور قائد المدرسة الدور الكبير في ضبط العمل المدرسي و الإشراف و المتابعة على كافة العمليات التربوية و التعليمية بالمدرسة هنا يكمن دور مشرف القيادة المدرسية التي تركزت مسؤولياتها في تنمية مهارات القيادة التربوية لدى قيادات المدارس ورفع مستوى أدائهم وتمكينهم من كل ما تطلبه العملية التعليمية من تخطيط وتنظيم ومتابعة وتوجيه وتقويم . كما يسهم مشرف القيادة المدرسية بشكل مباشر في تطوير العمل التربوي والتعليمي في المدارس ، ويقدم توجيهاته لقادة ووكلاء المدارس لتحسين الأداء داخل المدرسة وخارجها ، و يحرص على مشاركة قادة ووكلاء المدارس والتعاون معهم لمتابعة مستويات الطلاب ، وإنتاجية المعلم ، ودراسة ما يرد إليه من ملاحظات مشرفي المواد الدراسية الأخرى ، وغير ذلك من الأمور التربوية والتعليمية . كما يركز على مفهوم الإشراف التربوي الشامل ، ولذلك يتابع مشرف القيادة المدرسية الخطط الفصلية والسنوية لأعمال قائد المدرسة ، ووضعها موضع التنفيذ وفقا لإمكانات وظروف كل مدرسة ، والتأكد من فاعلية اللجان المدرسية لإبراز دور الطلاب والمعلمين ، ومعالجة المشكلات والمعوقات التي تواجه أعمال قائد المدرسة ، وكذلك الحرص على الانضباط العام في المدارس ؛ كما يعد مشرف القيادة المدرسية اليد الفاعلة في توجيه إنتاجية المدرسة ، والأخذ بأيدي قليلي الخبرة ، ونقل الخبرات الجيدة من شخص إلى آخر و يكسبهم المعارف و المهارات اللازمة التي تمكنهم من أداء عملهم بصورة مثالية . وعلى الرغم من أن القيادة المدرسية علم قائم بذاته إلا أنه لا يمكن فصل مهامها عن محيط التعليم ، لذا برز أهمية إشراف القيادة المدرسية .

بقلم : ماجد الغامدي
مشرف تربوي بتعليم جدة

التعليقات ( 0 )