• ×

04:12 مساءً , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017

حمدان سلمان
بواسطة : حمدان سلمان

 0  0  97
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لعل المشهد الحالي والوضع الراهن لمدرجات الجوهرة المشعة يختصر المسافات ويشخص الداء ويضع الأهلي على طاولة الحوار والنقاش جراء ما أصابه من عضال رغم وفرة النجوم وتعدد الأسماء الفنية التي تمثل منتخب الوطن قبل النادي..
كل ما يحدث من فوضى خلاقة اداريآ بعودة الإدارات السابقة التي أخذت فرصتها في كرسي الرئاسة لن يضيف عملآ جديدآ ولن يأخذ بيد الفريق نحو أمجاد جديدة ولن تلمس التطور في جنبات النادي ومرافقه الجميلة طالما إستمرت لعبة الشطرنج بهذه الطريقة التي تتعامل مع الأشخاص حسب العلاقات الشخصية بعيدآ عن مصلحة الكيان وفتح المجال لجمعية عمومية غير عادية تسمح لكل الراغبين في خدمة الكيان التقدم باوراق اعتمادهم بعيدآ عن المحسوبيات والمجاملات التي ارهقت النادي سنوات طويلة وافقدته العديد من الألقاب نتيجة هذه الممارسات..
حذرنا نهاية الموسم المنصرم من كل مايحدث حاليآ .. ووضعنا اليد على الخلل وقلنا بأن على المتضرر اللجوء إلى المدرجات اذا كان يعجبه الوضع ومتابعة الفريق بصمت .. أو التوجه إلى أي مكان آخر في حال عدم الرضا لأن روشتة الدواء مكتوبة بغض النظر عن التشخيص أو الحالة الراهنة ..
التكليف .. لا يليق بالاهلي لرئاسة النادي كونه ركن ثابت من أركان كرة القدم السعودية ويمثل حجر الزاوية الممتع في دوري جميل أن حكى عنه العشاق أصابهم الندم وان سكتوا عنه زادهم قهر والمآ وويلات .. ولكن !! هيهات ..
لا زلت أردد بأن المدرسة اللاتينية في الوقت الراهن هي الأقرب لنجوم الأهلي واللاعب السعودي بشكل عام لما يملكه مدربي هذه القارة من القدرة الفائقة على إستيعاب مزاجية اللاعب العربي وكذلك القدرة على توظيف اللاعبين الذين يملكون المهارات اللازمة لممارسة كرة القدم إضافة إلى القدرة على إحتواء الإشكالات التي قد تمر بهم بطريقتهم المرنة من التعامل الناجح والتغاضي عن زلات النجوم افرادآ وجماعات اذا كانت النتيجة والمحصلة النهائية هي الفائدة العامة للفريق ..
لم يوفق الفريق في استقطاب اللاعبين الأجانب الستة بشكل عام وكان خروج الأهلي الآسيوي المرير هو نتيجة ارتباك القيمة الفنية للفريق وحالة الصداع الي يصاب بها عندما يتم المطالبة بالاعتماد على أربعة لاعبين بدلآ من ستة لينشل الفريق فنيآ وتختلف حالته الفنية وقيمة الأداء بين دوري جميل ودوري أبطال آسيا ..
إدارة الأندية علم وعمل وفرص متاحة لتقديم أجمل معاني الجمال من خلال إدارة جديدة لم يسبق لها الترشح حتى تحقق أهدافها وطموحاتها بما يرضي نهم وعشاق الكيان ..
يحتاج هذا القرار إلى الإستعانة باللاعبين القدامى أسوة بماقامت به هيئة الرياضة من انتدابات لجلهم في بادرة غير مسبوقة لا من الأندية أو المنتخبات أو اللجنة الأولمبية ونفض غبار الأيام وعجاج السنين والإستفادة من أفكارهم وخبرتهم العريضة خاصة وأن المنشأة من حيث البنية التحتية للأهلي مفخرة وبها العديد من المنشآت بداية من أكاديمية الأهلي مرورآ بمركز الأمير عبدالله الفيصل لقطاع الناشئين والشباب والالومبي وصولآ إلى النادي ومرافقه التي يفخر بها كل أهلاوي ..
إنتهى كلامي ولم تنتهي لعبة الشطرنج لأنها لعبة مزاجية وتحتاج مزيدآ من العمق في تفكيك الجدران .. ولعل المنجنيق أنسب حل لمواجهة هذه المشكلة العتيدة والقديمة بثوبها المستمر عبر الزمان.

بقلم : حمدان سلمان

التعليقات ( 0 )