• ×

02:05 صباحًا , الأربعاء 23 ربيع الأول 1441 / 20 نوفمبر 2019

حماد السهلي
بواسطة : حماد السهلي

 0  0  446
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إتخذت شركة المياة الوطنية سياسة إسلخ وأربح وذلك بتسجيل مبالغ مبالغاً فيها على فواتير المياة ومتأخرات مجهولة المصدر مانزل بها من سلطان ولم تكتفي الشركة بذلك وإنما لجأت بمعاقبة العميل عند الاعتراض على الفاتورة وذلك بزيادة المبالغ لأنه تجرأ على الشركة وإعترض على قيمة الفاتورة .
موظفي الشركة أنفسهم لايعرفون مهام عملهم ولا أنظمة الشركة المتضاربة عندما تتصل بالرقم المجاني يعطيك معلومة وإذا ذهبت للفرع يكذب الرقم المجاني ويعطيك معلومة أخرى ثم تتصل تأتيك رسالة مخالفة لما سبق ذكره وتعود وتتصل مرة أخرى بالرقم المجاني يعطيك معلومة جديدة .. وهكذا .
تحاول أن تتصل بمسؤول على قدر المسؤولية لا تجد أحداً يجيبك تسمع أن هناك مسؤولين في تلك الشركة ولكن لا تراهم.
أصبح المواطن لقمة سائغة في يد شركة المياة الوطنية والسبب لايوجد حسيب أو رقيب لأنهم يعلمون أن المثل الشعبي ينطبق عليهم "مالك إلا خشمك لوهو عوج" يعني إذا لم تدفع الفاتورة بالقيمة التي تناسب توجه الشركة وليس قيمة استهلاكك للمياة فإن مصيرك العطش لأن الشركة سوف تقوم بإغلاق صنبور المياة عنك رغماً عن أنفك وليس هناك بديل .. مايحدث فوضى إدارية بما تعنيه الكلمة لاتوجد حتى في أفقر وأقل الدول في العالم.
تتخذ شركة المياة "نظام ثلاثة في واحد" دستوراً لها فهي الخصم والحكم واللص في نفس الوقت شركة المياة تحاسب المواطن على تراكمات من الفساد المقطع طوال تلك السنوات وتحمل المواطن الضعيف خطيئتها بفواتير ومبالغ تدعي أنها قديمة نتيجة خلل خلال فترات سابقة ليس ذنبي كمواطن أن تحملني اخطاءك أو فساد من كانوا قبلك.
ارجوا من سيدي خادم الحرمين الشريفين أن يشمل بعطفه ويتدخل وذلك بإيقاف تجاوزات تلك الشركة في حق المواطن وأن تحاسب المواطن بالحق والعدل حسب مايكفل له النظام وليس بمزاج الشركة.


بقلم : حماد السهلي

التعليقات ( 0 )