• ×

10:08 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

هيفاء الصفوق
بواسطة : هيفاء الصفوق

 0  0  328
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لست ضعيفاً
حينما أسير
بمفردي ،

لست قبيحاً
حينما أصمت،

جميلاً أنا
حيثما كنتُ..

كم سألتُ ،
نفسي ،
هل كانت
الحقول في
يوماً بلا ثمر !
بذورها،
تثمرُ بصمت
الحكيم
تنبت في أرضها،
بهدوء ،
قلبها الصبر ،
والتفاني ،
ترسل الدفء
وتثبت الجذر
حتى تزدهر
الغصون
بفرحة الثمر..

لم يكن يوماً،
عيباً،
أن نختفى،
خلف الستائر ،
المعتمة ،
لأننا ندرك ،
النور وقت ،
التجلي،
يبهر الروح ،
بما سقا ..

تتساوى الانفاس ،
في وتيرة واحدة،
شهيق و زفير ،
حتى يسترخي،
القلب مطمأن ،
ويقتبس من ،
نور السلام ..

خلف تلك ،
الستائر المعتمة،
تكتب الحكاية ،
من جديد ،
بعدما تعلمت،
حكمة الصمت،
والتفرد في ذيول
الليل ،
والتفرد في قسمات
الفجر.

تصريح المرور ،
ليست هدايا فقط،
بل روحاً تجتهد ،
وتسعى ،
تطرز العبارات ،
في الطريق ،
من ماء الذهب ،
تلفت من كان ،
مستعد الحضور،
والغائب يكمل ،
نومه المعتاد،
ليثور ويصرخ،
نهاية النهار،
ويلقي العتب ،
على الحطب والنار ..

ليس عيباً
الهروب من ،
الأماكن الصاخبة ،
والسكوت في ،
حالة الصمت،
الصمت يتطلب،
الهدوء ،
ووقف الافكار ،
المتطلبة ،
لنستطيع الابحار
مع ،
وحدة الكون ،
بسكون مطلق ،
نسافر لتلك ،
المجرات البعيدة ،
بلمح بصر ،
ندرك بعدها ،
حجمنا الطبيعي ،
كذرة رمل ساكنة،
كنسيج لا ينفصل ،
كلوحة في ،
غاية الجمال ،
والسلام...


بقلم : هيفاء صفوق


لنشر أخباركم ومقالاتكم وتهانيكم وإعلاناتكم التجارية عبر صحيفة جدة التواصل
ايميل jeddah.ch@gmail.com
واتس آب 0552550022

التعليقات ( 0 )